Let’s travel together.

كشوفات صادمة أثناء جلسة تقسيم، عن ألو-باء والطّ-عم والمجاعة العالميّة وجحود البشريّة والكنيسة

هذا ما قاله الشيطان أثناء جلسة تقسيم لطرد الارواح الشريرة، قبل البدء في تنفيذ القيود المفروضة بسبب ألو_باء المشؤوم. (ملاحظة: لقد تمّ حذف بعض عناصر التعريف كالأسماء وغيرها حفاظًا على الخصوصيّة) المقسّم: بإسم الثالوث الأقدس، آمرك أن تدلي بشهادة صادقة عن محبّة الله لنا. لقد غلبك يسوع وهزمك على الصليب ، وبإسم ذلك الدم الثمين، قل لي: ماذا يحدث في العالم؟ شيطان: كلاااااا ! لا اريد التحدث ! اخرس، أيها الكاهن الحقير ! ماذا تتوقّعون يا أبناء الأرض أن تعرفوا ما نفعله نحن الأرواح الشريرة خلف ظهركم؟ لا اريد التحدث !!!!!…

حسُن لله الآب أن يسبق ويحفظ مريم بريئة من الخطيئة الأصليّة (القديس ألفونس ليغوري)

حسُن لله الآب أن يسبق ويحفظ مريم بريئة من الخطيئة الأصلية ، وإلّا كيف يعدها بسحق رأس الشيطان ومن ثمّ تولد تحت سلطانه (أي الخطيئة)؟؟ (للقديس المريمي "ألفونس دو ليغوري" معلّم الكنيسة، في كتابه "أمجاد مريم)   "إنّ الإندثار والأضرار التي سبّبتها الخطيئة الجدّية الملعونة لأبينا آدم، ولسائر الجنس البشري، هي عظيمةٌ في الغاية. لأنّ آدم حينما خسر بتعاسةٍ نعمة الله، خسر معها جُملةً كلّ الخيرات الأخرى التي تنعّم بها حين خلقه. وبذلك جلب لذاته ولذريّته بأسرها، لعنة الله جُملةً مع الشّرور كّلها. غير أنّ الله قد أراد…

هل يتمجّدُ القدّيسون، وبشكلٍ خاصٍّ مريم العذراء أمّ يسوع؟

في كلّ مرّةٍ نعرض صورًا وصلوات للعذراء مريم أو لقدّيسين، يعلّق بعض الأشخاص المنفصلين عن الكنيسة بتعاليم تبدو مملوءة من الغيرة على مجد الرّب، يتّهمون بها الكنيسة الكاثوليكيّة بالوثنيّة وعِبادة البشر مكان الله، مَبنيّةً على آيةٍ واحدة فقط من الكتاب المقدّس: «أَنَا الرَّبُّ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ." (أش 42: 8 ) مُرَدّدين: "لا تكرّموا ولا تمجّدوا البشر الذين ماتوا، فالمجدُ هو لله فقط." فاحذروا ولا تنخدعوا! ألم يعتمد هذا الأسلوب إبليس نفسه في تجربة الرّب يسوع في…

ظهور رئيس الملائكة مار ميخائيل وأعجوبته في كولوسّي

٦ أيلول، ذكرى الأعجوبة التي جرت في كولوسي، (كوني، في تركيا اليوم) في آسيا الصّغرى على يد ميخائيل رئيس القوات الملائكية!  في فريجيا، ليس بعيدًا عن مدينة هيروبوليس، في مكان يُدعى كريتوبوس، كانت هناك كنيسة تحمل اسم رئيس الملائكة ميخائيل ، بُنيت قُربَ نبعٍ عجائبيّ، يأتيه الناس للإستشفاء من أمراضهم بغسلهم فيه، بواسطة إشارة الصّليب المقدّس وشفاعة صاحب المقام القدّيس ميخائيل.. ذات يومٍ، ظهر مار ميخائيل لأحد سكّان مدينة لاوديكيا في المنام كاشفًا له أنّ ابنته ستنال نعمة الشّفاء من الخرس بعد شربها من ماء النبع. لقد تم بالفعل…

وعد العذراء الكبير للأخت لوسيا من فاطيما – السّبوت الخمسة

1- ظهور العذراء والطّفل يسوع، ووعدها الكبير كما ظهر الرب يسوع إلى القديسة مارغريت ماري ألاكوك طالبًا التعويض عن آلام قلبه القدّوس، كذلك عام 1925 ظهرت سيّدتنا العذراء برفقة الطّفل يسوع الإلهيّ، للأخت لوسيا دي فاطيما، وهي تحمل في يدها قلبها المحاط بالاشواك الحادّة، وقالت: “صغيرتي لاحظي قلبي المُحاط بالأشواك التي يضعها الناس البغيضون فيه في كل لحظة بواسطة تجديفاتهم وجُحودهم. أنتِ على الأقلّ حاولي أن تعزّيني. أعلني باسمي بأنّي وعدتُ بالمساعدة في ساعة الموت وبجميع النّعم الخلاصية كل أولئك الذين يذهبون في كل أوّل سبت…

مريم شريكةُ سرّ الفداء – في تعاليم 8 باباوات عظماء، والتّعليم الكاثوليكيّ الرّسميّ†♥

1 - البابا الطوباوي بيوس التاسع: "إنّ مريم الفائقة المجد هي الَّتي كفَّرَت عن والِدَيها الأوّلين (آدم وحوّاء)، وهي مُعطية الحياة لذُرّيتها، والمُختارة قبل الدّهور. وقد هُيِّئت من قِبَلِ العليّ من أجله هو، إذ أنبأ عنها عندما قال للحيّة: "سأجعلُ عداوةً بينكِ وبين المرأة" (تك 3: 15) دليلٌ لا التباسَ فيه على أنّها سَحقت رأس الحيَّة السّام (الشيطان)" (INFALLABILLIS DEUS 8 كانون الأول 1854) 2 - البابا لاون الثالث عشر: "كانت مريم تعلمُ مُسبقًا جميع آلام المسيح. لقد علِمَتْ بها وشاهدتها، عندما أعلنت عن نفسها "أمة…

الحرّيّة المثليّة أم الحرّيّة مِن المِثليّة؟

في زمن الفساد الأخلاقي التّام، حيث يَتفلَّتُ الإنسان يومًا بعد يومٍ من وصايا الله المقدّسة، مُطالبًا باستقلاليّةٍ تامّةٍ وبحريّة ممارسة الخطيئة وكلّ نوع فلتانٍ وفحشٍ... يُقدّم العالمُ لمِثليّ الجنس حُقوقًا وشرائع جديدةً غريبةً، وتَحرُّرًا كاملًا من كلّ قيدٍ، وفوق كلّ شيء من تبكيت الضّمير، ومن القُدرة على التّمييز بين الحقّ والباطل- بين البِّر والخطيئة؛ وبالتّالي يحاول أن يَنتزعُ منه كلَّ ميلٍ للتّوبة وللعودة إلى شريعة الله. وإنّ هذه الحرّيّة الشّيطانيّة الكاذبة تكادُ تشملُ العالم بأسره. وما هذا إلّا روح الضّلال الكبير…

سيّدة تشيستوكوفا العجائبيّة (بولندا) وندبَتان وجهِها اللّتان لم يستطع أحدٌ إزالتهما

يقول التّقليد الكنسيّ المقدّس أنّها كانت إحدى الأيقونات التي رسمها القدّيس لوقا الإنجيليّ، بعد موت يسوع المسيح وقيامته، وقد بقيت في الأراضي المقدّسة، إلى أن اكتشفتها القديسة الملكة هيلانة في القرن الرّابع (الملكة التي اكتشفت أيضًا صليب المسيح)، وقد نقلتها إلى القسطنطينيّة حيث بنى ابنها، الملك قسطنطين، كنيسةً لإكرامها، وحيث بُجِّلت من قِبل سكّان تلك المدينة. إليكم سبع أعاجيب عظيمة لهذه الأيقونة أمام غضب الشّيطان وأعداء الكنيسة: 1- أثناء حصار الغُزاة المُسلمين للقسطنطينيّة عام 717، حمل سكّان المدينة…