Let’s travel together.

مختصر حياة القديسة مريم البواردي “أمة يسوع المصلوب”

هي قديسة فلسطينيّة، من أبويَن فلسطينيَّين، هاجرا الى فلسطين في بداية القرن التاسع عشر، وعانا الفقر المُدقع والظّلم والمِحن العديدة...خَسرت عائلة بواردي 11 صبيًا وهم بعدُ في المهد.. إلى أن نذرت أمّها أن تقوم مع زوجها برحلة حجٍ الى بيت لحم، تسألُ العذراء طفلةً يُكرّساها لها، وتوفي نذرها مثل وزنها شمعًا، عندما تبلغ عمرها الثالث. فأتمّا الحج وتضرّعا الى الرّب في المغارة التي وُلِد فيها الرّب يسوع.فوُلدِت "مريم" ليلة عيد الغطاس (الدنح)، ٥ كانون الثاني ١٨٤٦ وبعد سنتين رُزقت العائلة بصبيٍّ وسُمّيَ بولس. وفي عمرها الثالث، توفّي…

المخطط الماسوني لتدمير الكنيسة الكاثوليكيّة (خاصّةً القداس الإلهي) -في 33 نقطة-

نشرت مجلّة Fede e cultura  الإيطالية، في عدد حزيران 2009، مقالًا نُشر سابقًا في مجلّة "تيولوجيكا" Theologica  (مجلّة الأنجلة الجديدة، عدد 14، أذار – نيسان 1998)   إليكم مصدر Fede e cultura على الرابط: https://gusercontent.https.co/.webcache/search?q=cache:QXVQrqQdmusJ:www.fedeecultura.it/file/piano_massonico.pdf+&cd=1&hl=en&ct=clnk&gl=lb وأيضًا على الرباط التالي: http://amarelachiesa.blogspot.com/2007/10/piano-massonico-del-1962-e-1993.html المخطط الماسوني لتدمير القدّاس الإلهي (والكنيسة…

“جيش أولاد مريم” (الرسالة السنوية للمسؤول العام للحركة الكهنوتية المريميّة في العالم، الأب د. لوران لاروك)

الرسالة العامّة السنوية للمسؤول العام للحركة الكهنوتية المريمية في العالم، الأب لوران لاروك (الدكتور في الكتاب المقدّس) جيش "أولاد مريم" المؤلَّف من الصّغار، قد تمّ تجميعه، وقد أصبح جاهزاً للمعركة. وبواسطة هؤلاء الصغار فقط، سيتمّ انتصار قلب مريم الطاهر. السلام عليكِ يا مريم .. (البندقية 1-1-2018) إخوتي وأخواتي الأعزّاء في الحركة الكهنوتية المريمية، إنّ العذراء مريم تسألنا في رسالتها في 4 كانون الأول 1976 رقمها (113): " ما الذي تخافونه؟" العالم المهدِّد؟ حالة القلق في الكنيسة؟ المسيح الدجّال؟ المعاناة؟…

هل كرّم يسوع أمّه ؟؟ “بل طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها” (لو 11: 28)

"وفيما هو يتكلَّم بهذا، رفعت امرأةٌ صوتَها من الجمع. وقالت له:"طوبى للبَطن الذي حَملك، والثدْيين اللّذيْن رَضعتهما. أمّا هو فقال: بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه". إذ سمِعت هذه المرأة حديث السيِّد المسيح وأرادت أن تعظّمه، طَوّبت مَن حملته وأرضَعته. 1- الأمثولة الأولى في هذا النصّ الإنجيليّ، هي التي نعيشها في الحياة الطبيعيّة، إن أردتُ أن أُكرم صديقًا، عظّمتُ من شأنِ أمّه، والعكس صحيح، إذا أردتُ أن أهينه أهنتُ أمّه. فكم بالحرّي يكون الإكرام أعظم - أو الإهانة، إن كنتُ أتوجّه ليسوع…

صلّوا وعوّضوا !

صلّوا وعوّضوا !  (رسالة العذراء لرأس السنة) "إنّي أدعوكم لقضاء هذه الساعات الأخيرة من هذه السنة، بالتأمّل معي في الصلاة والصمت، وبروح الشفاعة والتعويض. صلّوا وعوّضوا. - صلّوا لكي تحصلوا من الرب - من خلال الوساطة الوالديّة لقلبي البريء من الدنس- على النِّعم التي تحتاجونها، في هذه الأيّام المقرَّرة للتنقية والمحنة الكبرى. - صلّوا في اتحادٍ إيمان حميمٍ مع أمّكم السماويّة، التي تُتمّم عملها الوالديّ بالشفاعة لأولادها كلّها. إنّي أطلب منكم صلاة دائمة، متواضعة، مثابرة وواثقة. لذلك إنّي أجدّد أيضًا طلبي بنشر ندوات…

وسيطة كلّ النعم †

وسيطة كلّ النِّعَم ** رسالة العذراء - 16 تموز 1980 **  (الكتاب الأزرق، الى الأب ستيفانو غوبي، مؤسس الحركة الكهنوتية المريميّة، بإذن وإمضاء الكنيسة الكاثوليكيّة) "يا أبنائي المفضّلين، إنّي وسيطة النِّعَم. إنّ النعمة، هي حياة الله نفسه، التي تُوهَب لكم. إنّها تخرج من حضن الآب، وتستحقّونها بواسطة الإبن، الذي صار إنسانًا في حشايَ البتول، ليُشرِككم في حياته الإلهيّة نفسها. ومن أجل هذا الهدف، فقد قدّم ذاته ليشتريكم، ليصبح هكذا، الوسيط الأوحد بين الله والبشريّة كلّها. لتَصِل النعمة إليكم من حضن الآب، يجب أن تمرّ…

تساعية الحبل بلا دنس

I- الإبتهالات التي تقال كل يوم من التساعيّة هلمّ أيها الروح القدس واملأ قلوب مؤمنيك واضرم فيهم نار محبّتك -  أرسل روحك فيخلقوا -  ويتجدّد وجه الأرض صلاة: اللّهم يا من علّم قلوب المؤمنين بنور الروح القدس هب لنا بهذا الروح عينه أن نعلم الحقائق الصالحة وأن نُسر بتعزيته على الدوام بربنا يسوع المسيح آمين. أيتها العذراء الطاهرة التي حُبل بها بلا خطيئة أصليّة، أيتها المجيدة الرائعة الجمال والبريئة من الدنس منذ أوّل دقيقة من وجودها. يا والدة الله المُمتلئة نعمة سلطانة الملائكة والناس. إنّني أوقّرك كلّ الوقار لأنّك أم…

شريكةٌ في سرّ الفداء †

(الكتاب الأزرق، رسائل العذراء الى الأب ستيفانو غوبي، مؤسس الحركة الكهنوتية المريميّة، بإذن وإمضاء الكنيسة الكاثوليكيّة) "ساعدوني في قصدي، يا أبنائي المفضّلين ودَعوا أمكم تُنشِّئكم. هكذا أستطيع أن أُشرِككم، من حسنٍ إلى أحسن، في عملي الوالدي المُشارِك في الفداء. إنّ يسوع، هو الفادي الأوحد، لأنّه هو الوسيط الوحيد بين الله والبشر. إلاّ أنّه أرادَ إشراك كلّ الذين افتداهم بنفسه، في عمله الفدائي، لكي يشعّ عمل محبّته الرّحومة، بشكلٍ أكثر كثافةً وروعةً ! هكذا باستطاعتكم أنتم الذين تمّ افتداؤكم، أن تتعاونوا معه في عمله…

الصحراء حيث ألتجِئ

أوّلاً قراءة لرؤيا 12 (1-6 / 13-18) 1: ثمَّ ظَهَرَتْ في السَّماءِ آيةٌ عَظيمة: إِمرأَةٌ مُلْتحِفةٌ بالشَّمسِ، وتحتَ قدمَيها القَمَرُ، وعلى رَأْسِها إِكليلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوكَبًا. 2: وهيَ حُبْلى، وتَصيحُ وقَدِ اعتراها المَخاضُ ومَشاقُّ الوِلادة.(...) 13: وَلَمَّا رَأَى التِّنِّينُ أَنَّهُ طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، اضْطَهَدَ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَلَدَتْ الابْنَ الذَّكَرَ، 14: فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا…

سيلٌ من ماء (رؤيا 12)

أوّلاً قراءة لرؤيا 12 (1-6 / 13-18) 1: ثمَّ ظَهَرَتْ في السَّماءِ آيةٌ عَظيمة: إِمرأَةٌ مُلْتحِفةٌ بالشَّمسِ، وتحتَ قدمَيها القَمَرُ، وعلى رَأْسِها إِكليلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوكَبًا. 2: وهيَ حُبْلى، وتَصيحُ وقَدِ اعتراها المَخاضُ ومَشاقُّ الوِلادة.(...) 13: وَلَمَّا رَأَى التِّنِّينُ أَنَّهُ طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، اضْطَهَدَ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَلَدَتْ الابْنَ الذَّكَرَ، 14: فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا…