Let’s travel together.

استشهاد القديس فيديل (Fidele) الكبّوشيّ، (1577- 1622) على يد البروتستانت

 القديس الشهيد الإلماني فيديل الكبوشي (1577- 1622) هو أوّل شهيد لانتشار الايمان، ومحامي المُرسَلين، بعد الانشقاق البروتستانتي وثوراتهم .... إليكم قصّة استشهاده !! قاوم هذا القديس التمرّد البروتستانتي بكلّ شجاعة... واشتهر بقوّة الوعظ والخطابة ضدّ هذه الهرطقة، كما وضدّ كل أنواع الرذائل التي فتكت بالشعب... لا سيّما خطايا الدّنس وقلّة الحشمة والبذخ... أمّا في 24 نيسان 1622، وفيما هو يعظ في إحدى كنائس منطقة الجريزون، هبّت ثورة في المدينة وأشعل الثوار البروتساتنت الكنيسة وقتلوا الحرّاس حولها، وفرّ المؤمنون من الكنيسة، ولكن الأب…

رؤيا فاطيما الأخيرة -للأخت لوسيا-

رؤيا الثالوث الأقدس مع قلب مريم الطاهر !! -الرؤيا الأخيرة للشاهدة لوسيا… عام 1929-   إحدى أهمّ الأحداث الفائقة الطّبيعة التي حدثت ضمن سلسلة ظهورات –فاطيما- للبشرية، هي تلك التي حصلت مع الأخت لوسيا (إحدى أطفال بلدة "فاطيما" في البرتغال، شهود ظهورات العذراء) في العام 1929 في اسبانيا . تبدو هذه الرؤيا خُلاصة الرسالة كلّها ! كانت بحوزة "البابا بيوس الثاني عشر" فقط ضمن رسالة من لوسيا، لذلك بقيت مجهولة بالنسبة الى العالم، ولكنها كُشفت في السنوات الأخيرة ! كتبت لوسيا في الرسالة: "فجأةً أُضيئت كلّ أرجاء الكنيسة بنورٍ فائق…

لمحة عن حياة القديسة جيما غالغاني، وأعجوبة القديس غابريال لسيّدة الأوجاع لها

(في الأعلى: صورة حقيقية للقديسة أثناء انخطافٍ إلهيٍّ) جيمّا غالغاني Gemma Galgani ( ١٨٧٨- ١٩٠٣)، من لوكا (توسكانا، إيطاليا). نشَأت جيمّا في عائلةٍ تقيّةٍ مؤلّفة من ثمانية أبناء، فَقدَت ثلاثةً منهم عن عُمرٍ صغيرٍ. ماتت أمّها بالسّل، وهي لا تزال في السّابعة من عمرها. تميّزت بجمالٍ راقٍ وفريد، كما وبطهارةٍ ملائكيّةٍ ولطفٍ نحو الجميع، إنّما أيضًا بحياةٍ صوفيّة ساميّةٍ. فكانت منذ الصّغر ترى ملاكها الحارس وتتحدّث إليه، وغالبًا ما كانت تستمتع بمشاهدة الرّب يسوع والعذراء مريم الكليّة القداسة. لدى بلوغها العشرين من العمر، أرادت…

أعجوبة القديس يوسف البتول، وإكرامه بـ7 أبانا وسلام + ظهوره على القديسة فوستين

في يومٍ من الأيام، كان كاهنان من رهبنة القديس فرنسيس، مُبحِران على طول شاطئ فلاندرز Flanders ، وفيما هما في وسط البحرِ، هبّت عاصفةٌ هوجاء، أخذت تُغرِق السفينة التي كانت تُقلّ 300 مسافرٍ، فأودَت بحياتهم جميعًا. غير أنَّ الكاهنَين استطاعا التمسّك بلوخٍ خشبيٍّ، فخَلُصا. وظلّا يتخبّطان بين الأمواج العاتية، لثلاثة أيام، وثلاث ليالٍ. وفي خضمّ هذه المِحنة، لم يتوقّفا عن التضرّع إلى القديس يوسف البتول، ويتوسّلان منه المساعدة لتخليصهم من الموت. وفي اليوم الثالث، جاء رجلٌ متألّقٌ بالنور رائع الجمال لمساعدتهما، فراح يُقوّي…

تأمّلوا يوسف خطّيبي الكلّيّ العفاف

تأمّلوا يوسف خطّيبي (رسالة العذراء، الكتاب الأزرق، 19 آذار 1984) بإمضاء وبركة الكنيسة الكاثوليكية "يا أبنائي المفضّلين، تأمّلوا اليوم يوسف خطّيبي الكليّ العفاف، الذي هو مثال لكم جميعًا في طريقة مساعدة مخطّط الله بمحبّة وطهارة، وإيمان ومثابرة. في الحياة، لقد كان، بالنسبة إليّ، زوجًا عفيفًا وأمينًا، ومعاونّا ثمينًا في حراسته المُحبّة للطفل يسوع؛ لقد كان عاملاً صامتًا ومتصبّرًا، متنبّهًا في عدم تركنا في الوقوع في أيّ نقصان من ناحية الحاجيات الضروريّة لوجودنا البشريّ، عادلاً وقويًّا في إنجاز مهمّته اليوميّة التي أوكلها…

مسبحة أوجاع العذراء الكلية القداسة السبعة + وعودها السماويّة

I- الوعود «أيُّ شيءٍ يفيدنا أكثر من تعزية أمّنا الحبيبة، عندما يتسنّى لنا دقيقتَين إستراحة أو ثلاثة خلال النّهار؟ فلا ننسَ آلام العذراء أبدًا! وعند ساعة موتنا ستعزيّنا هي وتساعدنا. نعم! ستُظهِر نفسها لنا، وتُبعِد عنّا عذابات الموت، إذا كان ذلك موافِقًا خير نفسنا». (القديس غابريال لسيدة الأوجاع) «إنَّ مخلّصنا يسوع  أوحى للقديسة فيرونيكا البيناسكيّة، قائلاً لها: «إعلمي يا ابنتي أنّه مقبولٌ لديَّ جدًّا ذرف الدموع من عبيدي حين تأمّلهم آلامي. ولكنّي لأجل حبّي لوالدتي حبًّا لا حدَّ له، فأكثر قبولاً لديَّ هو التأمّل في أحزانها…

البابا الذي يصعد الجبل، بلباسٍ أبيض “سرّ فاطيما الثالث” من هو ؟!

أوّلاً قراءة لرؤية "سرّ فاطيما الثالث" روى الأطفال: "رأينا إلى جانب سيّدتنا الأيسر، وقليلاً نحو الأعلى، ملاكاً يحمل بيده اليسرى سيفاً من نار، وكان هذا السيّف يلمع ويرسل شُهُب نار مُعَدّة، على ما يبدو، لتُحرق العالم، ولكنّها كانت تنطفئ لدى ملامستها البهاء الذي كان ينبعث من يد سيّدتنا اليمنى في اتجاه الملاك. والملاك الذي كان يشير بيده اليمنى إلى الأرض، قال بصوت قويّ: توبوا! توبوا! توبوا! ورأينا في نور عظيم، من هو الله: «أشبه بما يرى فيه الأشخاص أنفسهم في مرآة عندما يمرّون من أمامها»، أسقفاً لابساً ثوباً أبيض (1)، «وقد أحسسنا…

رسائل العذراء في أكيتا- اليابان، وبكاؤها دمًا

سنة 1969 وبينما كانت الراهبة (Agnes ) الأخت ساسا جاوا، تصلّي المَسبحة في (Sasagawa) الكنيسة الصغيرة في أكيتا باليابان ظهر لها ملاكٌ وطلب منها أن تصلي من أجل الخطاة وعلّمها الصلاة التالية: “يا يسوع إغفر لنا خطايانا ؛ نجّنا من نار الجحيم ؛ وقُد كل النفوس إلى السماء؛ وخاصّة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إلى رحمتكَ” (الصلاة نفسها التي طلبتها العذراء في فاطمة-1917 للأطفال الثلاثة بعد أن أرتهم الجحيم) وفي 13 حزيران-يونيو- 1973 رأت الأخت أجنس ساسا جاوا وهي تصلّي في الكنيسة ضوءً قوياً ، شعاعاً رائعاً غامِضاً ينبعث فجأةً من…

القانون الإيمان المريميّ الكامل، للقديس غابريال لسيّدة الأوجاع 

«إنّي أؤمن يا مريم بأنّك أمّ البشر أجمعين. أؤمن بأنّكِ حياتنا، وبعد الله ملجأ الخطأة الوحيد. أؤمن أنّك أملُ البشر أجمعين، لا سيّما الخطأة. وأنّكِ «المدينة المحصّنة» بخاصّةٍ لمَن لا عَون له، وأنّكِ حماية المُدانين، ورَجاء اليائسين. أؤمن أنّكِ تستطيعين أن تستنزلي رحمة الله على الشيطان نفسه، لو كان يطلُبها بتواضعٍ. أؤمن أنّكِ لا تنبُذين الخاطئ أبدًا، ولو كان غارقًا في الخطيئة. وأنّكِ تَنتشلينه من هُوّة اليأس، إذا رَفع نحوكِ تنهّدًا واحدًا. أؤمِن بأنّكِ قوّةُ المسيحيّين ونَجدتُهم، بخاصّةٍ عند ساعة الموت. وأنّه باتّباعكِ…

رؤيا جهنّم وسيّدة الأوجاع، للأب بطرس منصف (الراهب اللّبنانيّ المارونيّ)

هو الراهب اللّبنانيّ المارونيّ (1911-2003)، الذي قطن في دير الأحمر، وذاع صيتُه في كلّ لبنان. اشتهر بقداسته وعجائبه العديدة في حياته وبعد مماته... كان يظهر في مكانَين في الوقت عينه، ويعظ الناس بقوّةٍ الروح القدس، ويردّهم إلى التوبة والكنيسة والإيمان، لا سيّما بكلاماته المُبكّتة والصارخة في وجه الخطيئة وقلّة الحشمة !! ***** إليكم هذان المقطعان من كتاب: "وصيّتي الأخيرة" (وليم نصرت أبي طايع) كان الأب بطرس مُنصف يتحدّث دائمًا على أهميّة الصّلاة والعبادة وعمل الخير. كان دائم التطلّع إلى الفردوس السماويّ، وفي الوقت نفسه يحذّر…