Let’s travel together.

العذراء تشرح عن الوحش المشابه للحمل ! -رؤ 13-

2 251
أوّلًا: قراءة لإنجيل القديس يوحنّا (رؤيا 13)

11  ثم رأيت وحشًا آخر طالعًا مِن الأرض، وكان له قرنان شِبه خروف، وكان يتكلّم كتنّين

12 ويعمل بكل سلطان الوحش الأول أمامه، ويجعل الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول الذي شفي جرحه المميت

13 ويصنع آيات عظيمة، حتى إنه يجعل نارًا تنزل مِن السماء على الأرض قدّام الناس

14 ويضلّ السّاكنين على الأرض بالآيات التي أعطي أن يصنعها أمام الوحش، قائلاً للسّاكنين على الأرض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش

15 وأُعطي أن يعطي روحًا لصورة الوحش، حتى تتكلّم صورة الوحش، ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يُقتلون

16 ويجعل الجميع: الصغار والكبار، والأغنياء والفقراء، والأحرار والعبيد، تصنع لهم سِمةً على يدهم اليمنى أو على جبهتهم

17 وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع، إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه

18 هنا الحكمة مِن له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنّه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون

بعد أن شرحت العذراء عن المعركة القائمة بينها وبين التنين
كما عن التنين الأحمر والوحش المُشابه بالنمر وعن قرونه وتيجانه المُجدّفة

إليكم كيف كشفت لنا؛
الوحش المشابه للحمل

(رسالة العذراء الى الأب ستيفانو غوبي 13 حزيران 1989،
الكتاب الأزرق المَمضي مِن الكنيسة ويُنشر بإذنها)

 

يا أبنائي المُفضّلين (…) لقد أعلنتُ لكم عن القتال الكبير بيني، أنا المرأة المُلتحفة بالشمس، وبين التنين الأحمر، الذي حملَ البشرية على العيش بدون الله.
لقد أنبأتكم أيضًا عن العمل المُتستّر والمُظلِم الذي تقوم به ال.م.اس.و.ن.ي.ة لتُبعدكم عن التقيّد بشريعة الله، وجعلِكُم هكذا ضحايا للخطيئة والرذيلة.
لقد أردتُ خاصةً كأمٍّ أن أُنذركم عَن الخطر الكبير الذي يُهدّد الكنيسة اليوم بسبب الهجمات الشيطانيّة المُتعدّدة التي تحاول تدميرها.

لبلوغ هذا الهدف يخرج مِن الأرض لمساعدة البُعبع “الوحش” الصاعد مِن البحر،
وحشُ له قرنان يُشبه الحمَل !

لقد كان الحمل دائمًا في الكتاب المقدّس رمز التضحية. في ليلة الخروج ضُحّيَ بالحمل، وعَتبات الأبواب لبيوت العِبرانيّين لُطّخت بالدم، لكي تَفلُت مِن العقاب الذي يضرب كلّ المَصريّين. إنّ الفُصح العبراني يتذكّر هذا الواقع كلّ سنة بذبح حملِ يُضحّى به ويُؤْكَل.
على الجلجلة، يسوع المسيح يُضحّي بذاته لأجل افتداء البشريّة؛ إذ يُعيد هو نفسه فصحنا، ويُصبح حمل الله الحقيقي، الذي يرفع خطيئة العالم.
إنّ الوحش يحمِلُ قرنين مُشابهيَن لقرنَي الحمل !
رمز الكهنوت يرتبط الى رمز التضحية بعُمق: القرنان.
في العهد القديم، الكاهن الأعظم كان يضعُ على رأسه غطاءً للرأس له قرنان. وفي الكنيسة الأساقفة يضعون تاجًا -له قرنان- للدّالة على كمال الكهنوت.
(ملاحظة: وهذه رمزيّة كاثوليكيّة مقدّسة)

 

Cardinals

 

إنّ “البُعبُع” المشابه للنّمر يدلّ على الم.اس.و.ن.ي.ة؛ والوحش المشابه للحمل وله قرنان، يدلّ على الم.اس.و.ن.ي.ة الكنسيّة !! التي انتشرت خاصّةً بين أعضاء الهرميّة. هذا التسلّل الم.اس.و.ن.يّ داخل الكنيسة، قد سبق وتنبّأتُ لكم عنه في فاطيما، عندما أعلنتُ لكم أنّ ابليس سيدخل حتّى قمّة الكنيسة !

 

ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ
(الإنجيل المقدّس رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 :14)

روما ستفقد الإيمان وتصبح مقرًا للمسيح الدجال (سيّدة لاساليت 1846- مثبّتة كنسيًا عام 1922)

إنّ عمل الشيطان سيتسرّب حتّى داخل الكنيسة (العذراء، أكيتا 1973، مثبّتة عام 1988)

1280x720-7zI

 

إذا كانت مهمّة الماسونيّة هي في قيادة النّفوس الى الضياع بجرّهم الى عبادة آلهة مُزيّفة، فإنّ هدف الماسونيّة الكنسيّة هو بالعكس: تدمير المسيح وكنيسته، بِبنائها صنمًا جديدًا، يَعني مسيحًا مزيّفًا، وكنيسة مُزيّفة !

(…)

إنّ الماسونيّة الكنسيّة تُحاول تعتيم كلمة يسوع الإلهيّة بتفسيراتٍ طبيعيّة وعقلانيّة؛ وفي محاولة لجعلها أكثر فهمًا وأجمل سماعًا ! فإنّها تُفرِغُها من كلّ محتوى فائق للطبيعة. هكذا، فإنّ الأخطاء تَنتشر في كلّ مكان داخل الكنيسة الكاثوليكيّة نفسها؛ وبسبب انتشار هذه الأخطاء يبتعد اليوم الكثيرون عن الإيمان الحقّ، مُتمّمين هكذا النبوءة التي أعلنتها في فاطيما:
“ستأتي أزمنةٌ يفقِد فيها الكثيرون الإيمان الحقّ !”

إنّ فُقدان الإيمان هو جحود. إنّ الماسونيّة الكنسيّة تعملُ بطريقة مُستتِرة وشيطانيّة لتقود العالم بأسره الى الجُحود !

(…) بعد تدميرها للمسيح التاريخي (ألوهيّته ورسالة خلاصه)، فالوحش الذي له قرنان والذي يشبه الحمل يحاول تدمير المسيح السرّي الذي هو الكنيسة.
إنّ الكنيسة التي أسّسها المسيح هي واحدة: إنّها الكنيسة المقدّسة الكاثوليكيّة، الرسوليّة الواحدة، المؤسَّسة على بُطرس. مثل يسوع، كذلك هي الكنيسة التي أسّسها، والتي تشكّل جسده السريّ، هي أيضًا حقيقة، وحياة، وطريق.

(…) إنّ الماسونيّة الكنسيّة تُحاول تدمير هذا الواقع بواسطة المسكونيّة المزيّفة ! التي تحمِلُ على قبول بكلّ الكنائس المسيحيّة، مؤكّدةً بأنّ كل واحدة منها تملك جزءًا مِن الحقيقة. إنّها تزرعُ التّصميم في تأسيس كنيسة مَسكونيّة جامعة، مُكوّنة مِن انصهار الطّوائف المسيحيّة، ومن بينها الكنيسة الكاثوليكيّة.
(…)
إذًا إنّ الماسونيّة تحاول تدمير أساس وحدة الكنيسة، بالتهجّم المتستّر والمخادِع على البابا. (وقد قالت العذراء أنّه البابا يوحنا بولس الثاني وكشفت أكثر مِن مرّة كيف يتمّ مُعارضة أوامره وسلطانه الإلهي داخل الكنيسة…) إنّها تحوكُ مؤامرة الشّقاق والإعتراض ضدّه، إنّها تُروّج انتقادات ومعارضات الأساقفة واللّاهوتيّين. فبذلك تُنسَفُ وِحدة الكنيسة، والكنيسة تغدو أكثر فأكثر مُمزّقة ومُقَسّمة !

يا أبنائي المفضّلين، لقد دعوتكم لتتكرّسوا لقلبي البريء من الدنس ولتدخلوا الى الملجأ الوالديّ لتحتَموا ويُدافع عَنكم خاصّة ضدّ هذا الفخّ الرهيب. (…)
إنّي أحملكم الى محبّة كبيرة نحو يسوع الحقيقة، يجعلكُم شهودًا شُجعان للإيمان، ونحو يسوع الحياة بِحَملِكُم الى قداسة كبيرة، ونحو يسوع الطريق بِمُطالبتكم في أن تكونوا في الحياة، فقط للإنجيل المُعاش والمُعلَن بحَرفيّته.
بعدئذٍ أقودكم الى محبّة الكُبرى للكنيسة !
(…)
هكذا فأمام هذه القوّة المُظلمة التي تُمارسها اليوم الماسونيّة الكنسيّة لتدمير المسيح وكنيسته، إنّي أتصدّى ببهاء كتيبتي الأمينة القويّة، لكي يُحَبّ المسيح ويُسمَع ويُتبَع مِن قِبَل الجميع، ولكي تُصبح كنيسته محبوبة، ومدافَعٌ عنها ومقدّسة أكثر فأكثر.
إنّه في ذلكَ خاصّةً، سيشعّ انتصار المرأة الملتحفة بالشمس،
وسيكون لقلبي البريء من الدنس انتصاره الأكثر إشعاعًا !!


collection4
فـــي  الـــنـهـايـة  قـلـبـي  سـيـنـتـصـر !

 

تابعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر10509613_656184954476471_197786145256822204_n

إقرأ أيضًا من كلمات وشرح العذراء:
علامات تنقية الكنيسة وانتصارها المجيد

2 Comments
  1. نوال شمعون حنا says

    كل كنيسة لا يوجد فيها سر القربان هي ليس كنيسة
    كل كنيسة لا تعترف ان مريم ليست ام الله ليست كنيسة
    كل كنيسة ليس فيها اسرار ليست كنيسة
    والاهم هو سر الكهنوت

  2. Thomas Thomasian says

    لقد اشترى الرب يسوع المسيح الكنيسة بدمه الطاهر، مقدّماً ذاته المبارك ذبيحةً مقبولةً لله الآب، لفداء البشريّة من الموت الابدي، ولكي يمنح الحياة الابديّة لكل من آمن به وبعمله الكفاري على الصليب،، فويلٌ لذلك الانسان الجاحد والذي يرفض هذا الخلاص الالهي من الدينونة الرهيبة التي ستحلُّ على الارض، ولكل انسان كان سبباً لمعثرة الناس من قبول الايمان بالله الخالق وديّان كل الارض،، طوبى للانسان الذي تعرّف على الرب وآمن .

Leave A Reply

Your email address will not be published.