Let’s travel together.

مريم العذراء تشرح عن الوحش الذي يشبه النمر -رؤيا 13

1٬075

أوّلًا قراءة لرؤيا 13 :
كَتَب القديس يوحنّا في الإنجيل

1 ثم وقفت على رمل البحر، فرأيت وحشًا طالعًا مِن البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون، وعلى قرونه عشرة تيجان، وعلى رؤوسه اسم تجديف

2 والوحش الذي رأيته كان شبه نمر، وقوائمه كقوائم دب، وفمه كفم أسد. وأعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانًا عظيمًا

3 ورأيت واحدًا مِن رؤوسه كأنّه مذبوحٌ للموت، وجُرحه المُميت قد شُفيَ. وتَعجّبَت كل الأرض وراء الوحش

4 وسجدوا للتنين الذي أعطى السلطان للوحش، وسجدوا للوحش قائلين: من هو مثل الوحش؟ من يستطيع أن يحاربه

5 وأعطي فما يتكلم بعظائم وتجاديف، وأعطي سلطانًا أن يفعل اثنين وأربعين شهرًا

6 فَفتح فمه بالتجديف على الله، ليُجدّف على اسمه، وعلى مسكنه، وعلى السّاكنين في السماء

beast_of_revelation

الوحش الذي يُشبه النّمر 

رسالة العذراء الى الأب ستيفانو غوبي 3 حزيران 1989،
الكتاب الأزرق المَمضي مِن الكنيسة ويُنشر بإذنها

(…) 
لقد حان وقت تمجيد قلبي البريء من الدنس مِن الكنيسة كلّها والبشريّة كلّها. إنّ قلبي البريء مِن الدنس هو الملجأ الوحيد والطريق الذي يقودكم الى إله الخلاص والسلام في هذه الأزمنة مِن الجُحود والتطهير والمحنة الكُبرى. 
وفوق كلّ شيء لأنّ قلبي البريء من الدنس هو العلامة لإنتصاري الأكيد في الحرب التي تدور رحاها بين أتباع التنين الأحمر العظيم، وبين تلاميذ المرأة المُلتحفة بالشمس.

في هذا القِتال الرّهيب يخرُج من البحر لِنجدة التنين الأحمر، وحشٌ يُشبه النّمر. 
إذا كان التنين الأحمر هو الماركسيّة المُلحِدة (كما شَرَحت سابقًا)، فالبُعبُع أو الوحش الأسود، هو ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. 
بينما يُظهر التّنين الأحمر بقوّة عظمته، يعمل “البُعبع” بالعكس مِن ذلك : في الظلّ !
إنّه يتستّر ويتخفّى، بطريقة تُمكّنه مِن الدخول الى كلّ مكان.
له قوائم دبّ وفم أسد لأنّه يعمل بالحيلة وبواسطة وسائل الإتّصال الإجتماعيّة، ووسائل الإعلام، والدعاية.
الرؤوس السبعة تُشير الى محافل ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. المُتعدّدة، التي تعملُ في كلّ مكان بطريقةٍ مُستترة وخطرة !

Mason >>> داخل نجمة الشيطان على الدولار الأميركي
تحضيرًا لعلامة المسيح الدجال (رؤيا 13: 16- 17)

pv_FreeMason

هذا البُعبع له عشرة قرون، وعلى هذه القرون عشرة تيجان، التي هي علامات السيطرة والمُلكيّة.
إنّ ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. تُسيطر في العالم بأسره بواسطة القرون العشرة !
في العالم البيبليّ (الكتاب المقدس) كان القرن دائمًا أداة لتضخيم الصوت وسيلةً لإسماع الصوت بشكلٍ أقوى، وسيلةً للإتصال.

لذلك إنّ الله قد أُوصِل الى شَعبه بواسطة عشرة قرون، عرّفَت عن شريعته: الوصايا العشرة.
إنّ الذي يتقبّلها ويتقيّد بها، يسير في الحياة على طريق المشيئة الإلهيّة، والفرح والسلام. إنّ الذي يعمل مشيئة الآب، يَقبلُ كلمة ابنه، ويشترك في الفداء الذي أتمّه.
إنّ يسوع يُعطي للنفوس حياة الله نفسه، مِن خلال النعمة التي استحقّها لنا بواسطة الذبيحة التي أتمّها على الجلجلة.

إنّ نِعمة الفداء تَصِلُ بِواسطة الأسرار السّبعة. مع النعمة، تدخلُ الى النفس بذار الحياة الفائقة للطبيعة، التي هي الفضائِل. 
الأهم من بينها هي الفضائل الثلاث الإلهيّة، والفضائل الأربعة الأدبيّة الرئيسيّة: 
الإيمان، الرجاء، المحبّة و الفطنة، القوّة، العدالة، والقناعة.
في نور شمس مواهب الروح القدس السبعة تثبتُ هذه الفضائل وتنمو، وتتطوّر أكثر فأكثر، وتقود النفوس في الطريق المُضيء للحب والقداسة.

الشعارات المزيّفة !
sqcomp08


إنّ مَهمَّة ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. هي المُحاربة بطريقة مُستترة ولكن صلبة، لتمنع النفوس من اجتياز هذا الطريق الذي أشار إليه الإبن والآب والذي تُضيئه مواهب الروح القدس. 

بالفعل، لَئن (إذا) كان التنين الأحمر يُحاول قيادة البشريّة كلّها للإستغناء عن الله، وانكاره، ولَئِن كان مِن أجل هذا الهدف ينشُر شرّ الإلحاد، فإنّ هدف ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. لم يعُد في إنكار الله فقط بل في التجديف عليه. 
إنّ الوحش يفتحُ فاه ليتكلّم بالتجاديف ضدّ الله. ويُجدّف على اسمه وعلى سكّان السّماء كافّة.
إنّ التجديف الأكبر هو إنكار العبادة المفروضة لله وحده وحصرها في الخلائق وفي إبليس نفسه، لذلك وفي سياق العمل المُفسِد للم.ا.س.و.ن.ي.ة. تنتشر في كلّ مكان القداديس السوداء والعبادة الشيطانيّة.
وفوق ذلك تعمل ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. بكلّ الوسائل، لِتمنع النفوس مِن الخلاص وتجعل الفداء الذي أتمّه المسيح باطلًا !

إذا كان الرّب قد أوصل شريعته بواسطة الوصايا العشرة، فال.م.ا.س.و.ن.ي.ة. تَنشُر في كلّ مكان بقوّة قرونها العشرة شريعةً مُضادّةَ كليًا لشريعته تعالى .

ضدّ وصيّة الرّب: “لا يكن لك إلهٌ غيري” فإنّها تبني أصنامًا مُزيّفة، يجثو الكثيرون اليوم أمامها للعبادة ! 
ضدّ وصيّة “لا تحلف باسم الله بالباطل“، فإنّها تتصدّى بالتجديف على الله وعلى مسيحيه بشتّى الطرق المُتَستّرة والشيطانيّة، وتذهبُ الى أبعد، فتُحجِّمُ اسمه وفي إنجاز إفلام تَنتَهِكُ القُدسيّات وتُردّي حياته، وتَحتَقِر شخصه الإلهيّ.
ضدّ وصيّة “أذكر يوم الرّب والأعياد”، إنّها تحوّل نهار الأحد الى نهاية أسبوع، يومٍ رياضيّ للألعاب والتسليات.
ضدّ وصيّة “أكرِم أباكَ وأمّك” فإنّها تتصدّى بنموذج جديد للعائلة، مؤسسٌ على الحياة المُشتركة حتّى بين اللوطيّين.
ضدّ وصيّة “لا تقتل” لقد نجحت في تشريع الإجهاض في كلّ مكان، والقبول بالموت الرحيم، وجعل الإحترام المفروض لقيمة الحياة الإنسانيّة يختفي تقريبًا.
ضدّ وصيّة “عدم ارتكاب أعمال الزنى”، فإنّها تُبرّر وتتغنّى وتنشرُ كل أشكال الرذيلة، وحتّى في تبرير الأعمال المُخالفة للطبيعة.
ضدّ وصيّة “لا تسرق” فإنّها تعمل أكثر فأكثر على نشر الخداع والكذب والرّياء.
ضدّ وصيّة “لا تشتهي مُقتنى وامرأة غيرك” فإنّها تحاول إفساد الضمير في العُمق، بخداعها لروح وقلب الإنسان.

إنّ النفوس بهذه الطريقة، تُدفَعُ الى الطريق الفاسد والسيّئ لعصيان شريعة الرّب؛ إنّها تُغمَر في الخطيئة، وهي تُمنَعُ مِن تقبّل هبة النعمة والحياة التي هي مِن الله.

في النهاية قلبي سينتصر !

البيت الأبيض مركزهم الأعلى، للسيطرة على العالم !
ipoh-lodge

إقرأ أيضًا:
العذراء تشرح عن التنين الأحمر “الماركسيّة المُلحِدة”

✞ ♥ ✞

تابِعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

 

Comments are closed.