Let’s travel together.

مسيحنا لا يشيخ ولا يصير رجعيًا

48
الشرط الأول للخلاص هو الحفاظ على مبدأ الإيمان الصحيح !
-البابا أدريان الثاني-
#يسوع_واحد #تعليم_واحد #كلام_لا_يموت#كنيسة_واحدة #حقيقة_واحدة #بشارة_واحدة10882279_749786228449676_467093757203401146_n

فقد قال الرّب يسوع:
فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. (مت 5: 18)
يتعرّض اليوم إيماننا الموروث الى الكثير من الهرطقات بشكلٍ فاضحٍ ووقحٍ تحت عنوان “التجديد” أو “تطوّر العقائد” ! من داخل الكنيسة كما من الخارج …
فكم من المرّات نسمع البعض يبشّرون ضدّ المسيح وتعاليمه وإنجيله وقديسيه وكنيسته ؟!
(مثلًا تغيير أو نكران أي عقيدة مقدّسة: موت وقيامة المسيح، بتولية مريم وأمومتها الإلهيّة، الخطيئة والعقاب، جهنّم والمطهر والأبديّة، الدينونة، العدل والغضب الإلهي …….. )

فهل تتغيّر تعاليم المسيح مع تغيّر المجتمعات بل مع إنحرافها ونكرانها لله ؟؟
تنبّأ القديس بولس رسول عن زمننا قائلًا:
سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ (2ثي 4: 3-4)لأنّه قد واجه في عصره هرطقات وانحرفات كالتي نشهدها اليوم وحذّر من عدم الانسياق وراء هكذا البدع، مذكّرًا بالتعاليم الصحيحة التي لا تتغيّر قائلًا:
يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.
لاَ تُسَاقُوا بِتَعَالِيمَ مُتَنَّوِعَةٍ وَغَرِيبَةٍ” [٨-٩].إذ أراد أن يوصيهم بعدم الانسياق وراء التعاليم الغريبة المتنوعة أكد لهم أن “يسوع المسيح هو أمس واليوم وإلى الأبد”. إنه ابن الله الحيّ الذي لم ولن يتغير، نقبله كما قبله آباؤنا بالأمس، ونسلم الإيمان به للأجيال المقبلة بلا انحراف.
إنّه رئيس الكهنة السماوي الذي عمل في آبائنا، ولا يزال يعمل لحسابنا، ويبقى عاملاً إلى الأبد حتى يدخل بالكنيسة كلّها إلى مجده الأبدي.
إذ نتمسّك بالسيد المسيح نرفض البدع والهرطقات، لا نطلب جديدًا، إذ إنّ مسيحنا لا يشيخ ولا يصير قديمًا أو تقليديًا رجعيًا !!خاتمًا رسالته هذه بعبارة:
“سَلِّمُوا عَلَى جَمِيعِ مُرْشِدِيكُمْ وَجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ”
أي أن يحتملوا كلمة الوعظ [٢٢]. ويقتادوا بقديسيهم مرشديهم ويطيعونهم كي لا ينحرفوا عن الإيمان !!http://www.arabchurch.com/commentaries/tadros/Hebrews/13

على مثال القديس بولس، نختم بأعظم ما دافع به الباباوات والقديسون عن الإيمان ضدّ التجديد والعصرنة:

من الخطأ أن نعتقد بأنّ المسيح لا يعلّم جسمًا عقائديًا محدّدًا ينطبق على كل الأزمنة وعلى كلّ الناس ! وأن نزعم أنّه (المسيح) أنشأ حركة دينيّة تتكيّف أو لكي تتكيّف مع الأزمنة والأماكن المختلفة !
وإن محاولة جعل إيماننا يتوافق مع العقليّة المعاصرة، لا تقود فقط إلى إضعافه بل إلى دماره كلّيًا ”
(القديس البابا بيوس العاشر)

-لا تسمحوا من أن يُخفّف أي شيء من الحقائق التي تمّ تحديدها، أو يغيّر أي شيء، أو يضاف أي شيء، بل فلتحفظ غير ملموسة كلامًا ومعنًى
(البابا غريغويوس السادس عشر)

-الإيمان الذي من خلاله نعيش لا يجب أن يتغيّر أبدًا في أيّ زمنٍ كان، فواحدٌ هو الإيمان الذي يقدّس الأبرار في جــــــمــــيـــــع الأزمنة
(البابا القديس لاوون الكبير)

إنّ #إنتصار_قلب_مريم سيكون أيضًا على الهرطقة والفساد في الكنيسة !

تابعوا المزيد على صفحة قلب مريم المتألم الطاهر

10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Comments are closed.