Let’s travel together.

جلجلة الكنيسة † آلام المسيح في أيّامنا

الرّب يُنبئ عن آلام الكنيسة المقدّسة، علامةً تسبِق غضبه الإلهي ثمّ مجيئه الثاني بالمجد ! أوّلًا: قراءة لإنجيل لوقا 17 :20-30 ------------------------------------- ولمّا سأله الفريسيّون : متى يأتي مَلكوت الله ؟ أجابهم وقال: لا يأتي ملكوت الله بمُراقبة، ولا يقولون: هوذا ههنا، أو: هوذا هناك لأنّ ها ملكوت الله داخلكم ! وقال للتلاميذ: ستأتي أيامٌ فيها تشتهون أن تروا يومًا واحدًا من أيّام ابن الإنسان ولا ترون ! ويقولون لكم: هوذا ههنا أو: هوذا هناك لا تذهبوا ولا تتبعوا !لأنّه كما أنّ البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء…

رؤيا الجحيم، فاطيما-البرتغال 1917

هذا ما حدث أثناء ظهور العذراء في "فاطيما" عام 1917 قلب مريم المتألم الطاهر قالت مريم : الكثير من النفوس تذهب الى الجحيم لأن لا أحد يصلّي لهم أو يقدّم التضحيات لها !!! "أرواح عديدة تذهب الى الجحيم بسبب خطايا إغراء الجسد أكثر من أي سبب آخر." ستظهر الملابس تهين الله  بشكل كبير جداً." (من كلماتها الى الطفلة جاسينتا، 7 سنوات)

كلام العذراء إلى أولادها الوُدعاء القلب ♥ †

يا أبنائي الأحباء، لا يفاجئكم عدوي عندما يضع العقبات في طريقي. فسلاحه المفضّل هو أن يُدخل الريب والتردّد الى قلوبكم فتمتلككم الحيرة حيال كل ما أعمل في الكنيسة. إنّه يثبّت شكوكه ببراهين تبدو للوهلة الأولى، متينة وحقيقيّة، فيحملكم على انتقاد كل ما أقوله لكم من قبل أن يتسنى لكم الوقت لاستماع وفهم كلامي.

زمن الإمتحان الكبير †

رسالة 1 ك2 1993. (يرجى قراءة الرسالة حتى النهاية لنَمتلئ رجاءًا)  العذراء تُنبئ عن الجحود في الكنيسة واقتراب المسيح الدجّال !! يا أبنائي المفضّلين والمكرّسين لقلبي البريء من الدنس ! إنّي امّ الله، لقد اتّخذ كلمة الآب في أحشائي الطاهرة الطبيعة البشريّة ليصبح هكذا أخًا لكم. وعلى الصليب وقبل موته بقليل عهد إليّ يسوع بالبشريّة كي أستردّها وخَلّصَها، وهكذا صرتُ أمًا للبشريّة كلّها !

نداءات العذراء في فاطيما ؟! أين الكنيسة مِنها ؟!!

إن رسالة العذراء في فاطيما 1917 هي مُهمّة وطارئة اليوم أكثر من ممّا هي في وقت ظهورها ! وتفرضُ على الكنيسة جوابًا !! (القديس البابا يوحنا بولس الثاني)   أهمّ نداءات العذراء العشر، أين الكنيسة الكاثوليكيّة منها اليوم ؟ ----------------------------------------------------------- 1- هلاك النفوس: -------------------- "لأنّه واسعٌ الباب ورَحبٌ الطّريق الذي يؤدّي الى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه" (متى 7: 13) *قالت مريم: صلّوا، صلّوا كثيراً ... من أجل الخطاة : لأنّ أرواح كثيرة تذهب إلى الجحيم (بسبب…

لماذا نُهاجم الهراطقة ؟!

لماذا نُهاجم الهراطقة باستمرار، أولائك الذين يعملون ويبشّرون ضدّ المسيح وكنيسته ؟ وهل يحقّ لنا ؟!                *** ثلاثة نقاط توضيحيّة الى كل مؤمنٍ حقيقي بالكنيسة الجامعة المقدّسة *** أوّلًا؛ يجب أن نفهم أنّ "معركتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع وُلاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويّات" (أفسس 6 :12) فالشيطان "إبليس" يشنّ هجومه الأعنف على الكنيسة من خلال مُمثلّيه قبل انتصار قلب مريم الطاهر "عَالِمًا أَنَّ لَهُ زَمَانًا قَلِيلاً" (رؤيا 12:12)…

تقدُّم العقيدة في المسيحيّة لا تغيّرها †

 "الإرشاد الأول" للقدّيس منصور الكاهن من مدينة ليرنس (متوفٍّ عام 445) (St. Vincent de Lerins) (فصل 23: PL 50، 667- 668) ///////////////////////////////////////////////////// ألا يكونُ في كنيسةِ المسيحِ تقدُّمٌ في العقيدة؟ بلى، هناك تقدُّمٌ وتقدُّمٌ كبير. ومَن هو الإنسانُ الذي قد يكونُ عدوًّا للبشريةِ أو للهِ فيتجرَّأَ على الوقوفِ دونَ ذلك؟ ولكنْ، الأمرُ الممكنُ هو التقدُّمُ لا التَّغييرُ  في العقيدة. التقدُّمُ يَعني أنَّ الشيءَ نفسَه يتَّسعُ وينمو في نفسِه. والتَّغييرُ يَعني تبديلَ شيءٍ بشيءٍ آخَرَ.

العد العكسي – — — الإنتصار بعد المآسي

قال الربّ يسوع عن أيامنا: لو لَم تقصّر تلك الأيام لما نجا أحدٌ من البشر (متى 24: 22) ***أتراه من الذي يستطيع أن يُغمض عينيه أمام الذي يحصل ؟! من يستطيع أن ينكر الوقائع والأحداث إن لم يصدّق تحذيرات السماء !؟؟! إليكم ما قالته السماء (مع مراجع) عن أيامنا ! --------------------------------------------------- وأمّا الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيّها الأخوة أن أكتب اليكم عنها. 2 لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أنّ يوم الرّب كلصٍ في الليل هكذا يجيء. 3 لأنّه حينما يقولون سلامٌ وامان، حينئذٍ يُفاجئهم هلاكٌ بغتةً كالمَخاض للحُبلى…