Let’s travel together.

علامات تنقية الكنيسة الأربع وانتصارها المجيد !

أعطت مريم العذراء 4 علامات نبويّة تسبق انتصار قلبها الطاهر في الكنيسة والعالم، وبالتالي مجيء ملكوت المسيح على الأرض، وهي: 1- البلبلة        2- الفوضى             3- الإنشقاق                 4- الإضطهاد **ملاحظة هذه العلامات الأربعة هي مُتزامنة مع بعضها البعض لا متتابعة، وتتحقّق ماليًا في زمننا (زمن الأزمة/الإضطهاد، قبل الإنتصار)

رؤية العذراء تبكي وجهًا لوجه !

قالت ميلاني: كانت العذراء، كليّة القداسة، ممشوقة القِوام، مُتناسقة الأعضاء، ومع ذلكَ كانت تبدو مِن الرقّة بحيثُ كأنّ نسمةً تقوى على تحريكها ! غير أنّها كانت ثابتةً راسخةً. كانت ملامُحها جليلةً مهيبةً، ولكنّها لا توحي بالرّهبة التي توحي بها مَلامح سادة الأرض. كانت جذّابةً، ونَظرتها عذبةً ونفّاذة (تدخل الى العُمق). عيناها بدتا وكأنّهما تُحاوِران عينيّ، فيعتريني شعورُ حبٍّ عميقٍ وحادٍ لهذا الجمال الأخّاذ الذي يُذيب كياني ! عذوبة نظرتها، ومَنظرُ طِيبتها الذي يفوق الفَهم، كانا يَشيعان إدراكًا وشعورًا بأنّها تجتذبُ وأنّها…

عبرة وعبارة (شهادة حقيقيّة للقديس بيو)

هذا الزائر الدائم تخطّى كل حدوده هذه المرّة، وتجاسر فدخل الى كرسي الإعتراف ! فمن الذي زار الأب بيو ذلك اليوم ؟؟ شهد القديس بيو الكبوشي Padre Pio قائلًا: -------------------------------------------------- ذات يوم، وفيما كنت أستمع إلى الإعترافات، أقبَل رجلٌ الى كرسي الإعتراف حيث كنتُ. كان طويل القامة، بهيّ الشكل، أنيقًا، لطيفًا ومهذّبًا ! بدأ الإعتراف بخطاياه، وكانت من كلّ الأنواع: ضدّ الله، ضدّ الإنسانيّة، وضدّ الأخلاق. لقد كانت مقيتةً جدًا ! تلك الخطايا شوَّشتني، لكنّي كنتُ أُجِيبه بكلام الله، ومثال الكنيسة…

فعل تعويض لقلب مريم المتألم الطاهر

يا أمّنا العذراء الفائقة القداسة، إنّنا نستمع بأسى إلى شكاوى قلبكِ الطاهر المُحاط بالأشواك التي تنغرس فيه في كلّ لحظة بسبب الإهانات والجحود من البشرية الجاحدة. وتملؤنا رغبة متّقدة بأن نحبّك كأمّ لنا و ننشر تكريسًا حقيقاً لقلبك الطاهر. لهذا ها نحن نَركعُ أمامكِ لنظهر الحزن الذي نشعر به بسبب الظلم الذي يسبّبه لك البشر، ولنعوّض بصلواتنا وتضحياتنا عن الإهانات التي يقابلون بها حبّك. إستمدّي لهم ولنا الصّفح عن الخطايا الكثيرة. عجّلي اهتداء الخطأة حتى يحبّوا يسوع ويتوقّفوا عن إهانة الرّب، الذي أُهين كثيراً.  أديري نظرك الرحوم…

كلمات العذراء مريم عن سرّ الإفخارستيا

إرشادات العذراء مريم حول (((سرّ الإفخارستيا))) للمكرّمة ماريا دي غريدا ؛ بعد أن كشفت لها أسرارًا تتعلّق بحياتها البطوليّة على الأرض، وبحياة ابنها الإلهي المتحدّتين : (كتاب مدينة الله السريّة: الحياة الإلهيّة للعذراء مريم الفائقة القداسة، للمكرّمة ماريا دي غريدا الإسبانيّة، ص 273-274)

رسائل العذراء في أكيتا- اليابان، وبكاؤها دمًا 101 مرّة

سنة 1969 وبينما كانت الراهبة (Agnes ) الأخت ساسا جاوا، تصلّي المَسبحة في (Sasagawa) الكنيسة الصغيرة في أكيتا باليابان ظهر لها ملاكٌ وطلب منها أن تصلي من أجل الخطاة وعلّمها الصلاة التالية: "يا يسوع إغفر لنا خطايانا ؛ نجّنا من نار الجحيم ؛ وقُد كل النفوس إلى السماء؛ وخاصّة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إلى رحمتكَ" (الصلاة نفسها التي طلبتها العذراء في فاطمة-1917 للأطفال الثلاثة بعد أن أرتهم الجحيم)

مريم والكنيسة

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic تعلّم الكنيسة بكل فخرٍ وحزمٍ، أن العذراء التي هي أمّ يسوع المسيح (أمّ الله ،أمّ الفادي) هي بالتالي أمّ الكنيسة أي أمّ أعضاء جسد المسيح الذي يتكلّم عنه القديس بولس في الكتاب المقدّس: لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (اف 5: 30)

– القديس أنطونيوس البدواني ومريم العذراء –

هل يمكننا أن نُطلق عليه لقب "المريمي" .. ؟؟ ولد في البرتغال (البلد الذي اختارته مريم لتدعو للتكريس لقلبها الطاهر)، يوم 15 آب 1195 (عيد سيّدة الإنتقال)، عُمّد بعد 8 أيام في كنيسة "مريم البتول" قرب منزله فى مدينة لشبونـة.