Let’s travel together.

فحص الضمير على ضوء الوصايا، للتقدم من سرّ الإعتراف !

1٬626

1- قبل الاعتراف:

يخلو التائب إلى ذاته، ويلتمس من الروح القدس أن ينير عقله وقلبه، ليتذكر خطاياه كلها منذ اعترافه الأخير، ويفحص ضميره مسترشداً بواصايا الله والكنيسة .

(( ملاحظة: إنّ الخطيئة المميتة، – التي تفقدنا استحقاق السماء وتمنعنا من التقدّم من المناولة المقدّسة – تقضي كسر واحدة من هذه الوصايا، عن وعي [أنّها خطيئة]، وكامل إرادة … وتكون عَرضيّة عندما تكون عن ضعفٍ بشريٍّ، أو صادرة عن أسباب قاهرة، أو عن جهل لا مقصود … (لأنّه هناك جهلٌ ينمّ عن تراخي ولامبلاة أو عن عناد) -من الأفضل العودة الى كتاب تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة وتعاليم القديسين والآباء، لتمييزٍ أدق.
على أيّة حال، قد تكون خطيئةً ما عند بعضٍ مُميتة، وعند آخرين عَرضيّة، وفقًا للأسباب والظروف … وهنا دور المُرشد الأمين لتعليم الرّب والكنيسة، أو المعرّف أن يحكم. ومن الأفضل البوح بكل شيء في كرسي الإعتراف عرضيًا كان أم مُميتًا. ))

 

ملاحظة هامة: تبقى الخطيئة المميتة الأعظم هي المناولة في حالة الخطيئة المميتة أو من يتناول وله أكثر من سنة بعيداً عن كرسي الاعتراف 

 

وصايا الله العشر:
– أنا هو الربّ إلهك، لا يكن لك إله غيري.
– لاتحلف باسم الله بالباطل. 
-إحفظ يوم الربّ.
– أكرم أباك وأمّك.
– لاتقتل.
– لاتزنِ
– لا تسرق.
– لا تشهد بالزّور.
– لا تشتهِ امرأة قريبك.
–  لا تشتهِ مقتنى غيرك. 
 
وصايا الكنيسة السبع:
– إسمع القدّاس، أيام الآحاد والأعياد المأمورة.
– صُم الصوم الكبير وسائر الأصوام المفروضة.
– إنقطع عن الزفر يوم الجمعة.
– إعترف بخطاياك للكاهن قلما يكون مرة في السنة.
– تناول القربان المقدس قلما مرة في عيد الفصح.
– أوفِ البركة أي العشر.
– إمتنع من إكليل العرس في الأزمنة المحرّمة
* خطايا ضدّ الله: إهمال واجباتنا الروحية. فتور. قلّة احترام في الكنيسة. مقاومة النعم. حلف. تذمّر. قلّة صبر، وعدم تسليم للإرادة الإلهية، إجهاض…
* ضد القريب: دينونة باطلة. حسد. رغبة الانتقام. مشاجرة. تجديف. مسبّات. نميمة. استهزاء. إغتياب. ضرر المال. قُدوة رديئة. إحتقار. قلة رحمة وأمانة. إستغلال. طمع. تشجيع على الخطيئة…
ضدّ الذات: كبرياء. كذب. أفكار وأشواق وأقوال وأفعال مضادّة للطّهارة. شراهة. أنانيّة. احتداد طبع. عيشة عديمة النفع. كسل في تتميم وظيفتنا…
2- كيفيّة الاعتراف:  
يتقدّم التائب من كرسي الاعتراف و يجثو أمام الكاهن طالباً منه أن يعرفه باسم المسيح قائلاً: 
 – باسم الآب و الابن والروح القدس الإله الواحد.آمين 
– إغفر لي يا أبتِ لأني أخطأت. يسرد خطاياه…
3- فعل الندامة: ربي وإلهي. أنا نادم من كل قلبي، على جميع خطاياي، لأني بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبدّية. واستحققت العذابات الجهنميّة. وبالأكثر انا نادم لأني أغظتك وأهنتك، أنت يا ربي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة. ولهذا السبب أبغض الخطيئة فوق كل شرّ. وأريد بنعمتك أن أموت، قبل أن أغيظك فيما بعد، وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي بقدر استطاعتي عن الخطايا التي فعلتها . آمين
(نقلاً عن كتاب الوردية بإذن من سيادة المطران فرنسيس البيسري ) 
تابعونا على فيسبوك 
(أنجح صفحة مريميّة عربيّة)
قلب مريم المتألم الطاهر

Comments are closed.