Let’s travel together.

عجائب وآيات -تعليم الكنيسة الرسمي-

152

10403586_726739937420972_1649880076000555909_n

جاء تحت عنوان “علامات مجيء ملكوت الله” لفقرة “الإعتراف بالإيمان المسيحي” جاء ما يلي:

547- يسوع يُصحب أقواله كثيرًا بالعجائب والمعجزات والآيات :
(أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال. يسوع الناصري رجلٌ قد تبرهن لكم من قبل الله بقواتٍ وعجائبٍ آياتٍ صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضًا تعلمون. أع 2: 22) تظهر أن الملكوت حاضرٌ فيه (…)

548- الأيات التي أتى بها يسوع تشهدُ أنّ الآب أرسله (وأما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا. لأنّ الاعمال التي أعطاني الآب لأكملها هذه الاعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد ارسلني. يو 5: 36)
إنّها تدعو الى الإيمان به. والذين يتوسّلون إليه بإيمان يمنحهم ما يسألون (مر 5: 25) وهكذا فالمعجزات تقوّي الإيمان بالذي يعمل أعمال أبيه: “إنها تشهد بأنّه ابن الله” (يو 10: 31-38) (…)

549- عندما حرّر يسوع بعض البشر مِن الشرور الأرضية (الظلم، الجوع، المرض، الموت) قدّم آياتٍ مسّيانيّة (…) (تبرهن أنّه المسيح المنتظر)

وتحت عنوان “الإيمان والعقل” :

156- ليس الدّافع الى الإيمان كونُ حقائق الوَحي ظاهرة الصحّة والمعقوليّة على ضوء عقلنا الطبيعي. إننّا نؤمن “بسبب سلطان الله نفسه الذي يوحي والمَعصوم عن الضلال والتضليل” ومع ذلك أراد الله لكي يكون عمل إيماننا موافقًا للعقل، أن يكون عون الروح القدس الداخليّ في رفقة شواهد وحيهِ الخارجيّة” وهكذا فمعجزات المسيح والقديسين والنبؤات وانتشار الكنيسة وقداستها وخصبها وثباتها، كلّ ذلك علامات للوحي ثابتة وعلى مستوى عقل الجميع” دوافع إيمانيّة تُظهر أنّ العقيدة الإيمانيّة ليست حركة للنفس العمياء”

† ♥

تابعونا على الفيسبوك: 
قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Comments are closed.