Let’s travel together.
Browsing Category

مواضيع وطروحات جريئة

البابا الذي يصعد الجبل، بلباسٍٍ أبيض “سرّ فاطيما الثالث” من هو ؟!

أوّلاً قراءة لرؤية "سرّ فاطيما الثالث" --------------------------------------------- روى الأطفال: رأينا إلى جانب سيّدتنا الأيسر، وقليلاً نحو الأعلى، ملاكاً يحمل بيده اليسرى سيفاً من نار، وكان هذا السيّف يلمع ويرسل شُهُب نار مُعَدّة، على ما يبدو، لتُحرق العالم، ولكنّها كانت تنطفئ لدى ملامستها البهاء الذي كان ينبعث من يد سيّدتنا اليمنى في اتجاه الملاك. والملاك الذي كان يشير بيده اليمنى إلى الأرض، قال بصوت قويّ: توبوا! توبوا! توبوا! ورأينا في نور عظيم، من هو الله: «أشبه بما يرى فيه الأشخاص أنفسهم في مرآة عندما يمرّون من…

7 أخطاء وتناقضات في شرح “سر فاطيما الثالث” الكنسيّ !

تناقض وعدم منطقيّة تفسير الظهورات المريمية وخاصة سرّ فاطيما الثالث *********************************************************** تابعونا على الفيسبوك:  قلب مريم المتألم الطاهر أوّلاً: عندما يريدون أن يبرهنون أنّ سرّ فاطيما الثالث تحقّق كليًا يقولون : "تهويلات وخرفات وبُعد عن العقل ... !" لنفترض أنّه تحقّق وانتهى وصار فعلًا مِن الماضي، فهل عندما سلّمته العذراء للأطفال وتنبّأت فيه عن الحرب العالميّة الثانية ... هل كانت تهوّل وتخوّف الناس وتسبّب البلبلة وتُبعدهم عن العقل ؟ هل أصبحت نبؤات الروح القدس الله، العالِم بكلّ…

عشرة صور تبيّن الفرق بين زمن الإيمان الماضي، وزمن الجحود الحالي !

1- هكذا تعرّت العرائس كما المعازيم داخل الكنائس ! قالت مريم العذراء: ستظهر ملابس تُغيظ الله جدًا ! (فاطيما-1917) على النِّسَاءَ أنْ يُزَيِّنَّ ذَوَاتِهِنَّ بِلِبَاسِ الْحِشْمَةِ، مَعَ وَرَعٍ وَتَعَقُّل، لاَ بِضَفَائِرَ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ لآلِئَ أَوْ مَلاَبِسَ كَثِيرَةِ الثَّمَنِ "رسالة 1 تيموثاوس 2: 9" 2- تفكيك الكنائس !  "أنا قلق من جرّاء رسالة العذراء المباركة التي أعطتها للوسيّا دي فاطيما، إنّي أسمعهم كلّهم من حولي، المُبتدِعين innovators الذين يتمنّون بأن يفكّكوا المعابد، وأن يدمّروا الشعلة العالميّة لإيمان…

الحلم النّبويّ للقدّيس دون بوسكو (خلاص وانتصار الكنيسة)

قال القدّيس يوحنّا بوسكو: "رأيتُ معركةً كبيرةً في البحر: سفينة بطرس، يقودها قداسة البابا، يواكبها سفنٌ صغيرةٌ تأتمر منها، يتوجَّب عليها صدَّ هجوم السُّفن التي تشنّ الحرب ضدّها. هيجان البحر وسرعة الرّياح المُعاكسة يبدوان من مصلحة العدوّ. ولكن، في وسط البحر، رأيتُ عمودَين عاليَين يطفوان أمام سفينة البابا: على العمود الأوّل (وهو أعلى بكثير من العمود الثّاني)، ‘خبز القربان المقدَّس‘ مُدَوَّن عليه: ‘خلاص المؤمنين‘. وعلى العمود الثاني (وهو أقلّ ارتفاعًا من الأوّل)، تظهر عليه مسبحة وتمثال للعذراء البريئة من الدَّنَس مع لوحة مكتوب…

نداءات العذراء في فاطيما ؟! أين الكنيسة مِنها ؟!!

إن رسالة العذراء في فاطيما 1917 هي مُهمّة وطارئة اليوم أكثر من ممّا هي في وقت ظهورها ! وتفرضُ على الكنيسة جوابًا !! (القديس البابا يوحنا بولس الثاني) أهمّ نداءات العذراء العشر، أين الكنيسة الكاثوليكيّة منها اليوم ؟ ----------------------------------------------------------- 1- هلاك النفوس: -------------------- "لأنّه واسعٌ الباب ورَحبٌ الطّريق الذي يؤدّي الى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه" (متى 7: 13) *قالت مريم: صلّوا، صلّوا كثيراً ... من أجل الخطاة : لأنّ أرواح كثيرة تذهب إلى الجحيم (بسبب…

لماذا نُهاجم الهراطقة ؟!

لماذا نُهاجم الهراطقة باستمرار، أولائك الذين يعملون ويبشّرون ضدّ المسيح وكنيسته ؟ وهل يحقّ لنا ؟!                *** ثلاثة نقاط توضيحيّة الى كل مؤمنٍ حقيقي بالكنيسة الجامعة المقدّسة *** أوّلًا؛ يجب أن نفهم أنّ "معركتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع وُلاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويّات" (أفسس 6 :12) فالشيطان "إبليس" يشنّ هجومه الأعنف على الكنيسة من خلال مُمثلّيه قبل انتصار قلب مريم الطاهر "عَالِمًا أَنَّ لَهُ زَمَانًا قَلِيلاً" (رؤيا 12:12)…

تقدُّم العقيدة في المسيحيّة لا تغيّرها †

 "الإرشاد الأول" للقدّيس منصور الكاهن من مدينة ليرنس (متوفٍّ عام 445) (St. Vincent de Lerins) (فصل 23: PL 50، 667- 668) ///////////////////////////////////////////////////// ألا يكونُ في كنيسةِ المسيحِ تقدُّمٌ في العقيدة؟ بلى، هناك تقدُّمٌ وتقدُّمٌ كبير. ومَن هو الإنسانُ الذي قد يكونُ عدوًّا للبشريةِ أو للهِ فيتجرَّأَ على الوقوفِ دونَ ذلك؟ ولكنْ، الأمرُ الممكنُ هو التقدُّمُ لا التَّغييرُ  في العقيدة. التقدُّمُ يَعني أنَّ الشيءَ نفسَه يتَّسعُ وينمو في نفسِه. والتَّغييرُ يَعني تبديلَ شيءٍ بشيءٍ آخَرَ.

العد العكسي – — — الإنتصار بعد المآسي

قال الربّ يسوع عن أيامنا: لو لَم تقصّر تلك الأيام لما نجا أحدٌ من البشر (متى 24: 22) ***أتراه من الذي يستطيع أن يُغمض عينيه أمام الذي يحصل ؟! من يستطيع أن ينكر الوقائع والأحداث إن لم يصدّق تحذيرات السماء !؟؟! إليكم ما قالته السماء (مع مراجع) عن أيامنا ! --------------------------------------------------- وأمّا الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيّها الأخوة أن أكتب اليكم عنها. 2 لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أنّ يوم الرّب كلصٍ في الليل هكذا يجيء. 3 لأنّه حينما يقولون سلامٌ وامان، حينئذٍ يُفاجئهم هلاكٌ بغتةً كالمَخاض للحُبلى…