Let’s travel together.

اليوم الأصعب في حياة القديسة فوستين، وما يحمله من أسرار ونبوءات غامضة!

177

القديسة العظيمة فوستين رسولة الرحمة الإلهية، تُخبر عن “أصعب يومٍ في حياتها” وعن سرٍّ خصّها يسوع به، بين جميع المخلوقات على الأرض وفي السماء! فما سرّ هذا التاريخ؟؟

كتبت القديسة في مذكّراتها:
“17 كانون الأول 1936: قدّمتُ هذا النهار لأجل الكهنة. لقد تعذّبت اليوم، داخليًّا وخارجيًّا أكثر من أي يوم مضى. لم أعلم من قبل إن كان مستطاعًا على الإنسان تحمّل مثل هذه الآلام في يومٍ واحد. حاولتُ أن أقوم بساعة سجود، وفي خلالها تذوّقت روحي طعم مرارة بستان الجسمانيّة. أجاهد وحدي، إنّما بمساعدة ذراعه، ضدّ كل الصّعوبات التي تواجهني مثل أسرارٍ لا تدرك. إنما أثق بقوّة إسمه، ولا أخاف شيئًا.
في هذه الخلوة يسوع ذاته هو معلّمي فهو يرشدني ويثقّفني. أشعر أنّني موضوع عمله الخاص. ففي نواياه التي لا تفحص وقراراته التي لا تُسبَر، يخصّني بالإتّحاد به ويسمح لي أن ألج إلى أسراره غير المدركة.
هناك سرٌّ واحدٌ يجمعني بالله، لا يدركه أحد حتّى الملائكة – ولو أردتُ أن أبوح به، لما أعرف كيف أعبّر عنه. إنّما أعيش فيه وسأعيش فيه إلى الأبد. وهذا السرّ يميّزني عن أية نفس أخرى هنا على الأرض وفي الأبديّة!”

(كتاب الرحمة الالهية في داخلي، يوميات القديسة فوستين، ٨٢٣- ٨٢٤)

Comments are closed.