Let’s travel together.

رؤية للقديسة فوستين، شبيهة بسر فاطيما الثالث !

0 199

 

القديسة فوستين ’’رسولة الرحمة الإلهيّة‘‘ ترى شفاعة أمّ الله !

وأنتِ سيحوز سيفٌ في نفسكِ، لتظهر أفكارٌ من قلوب كثيرين: (لوقا2: 34).*

686 – في المساء رأيت أم الله وقد اجتاز سيفٌ في صدرها. كانت تذرف دموعاً مُرّة وتحمينا ضدّ عقاب الله المُخيف. كان يريد الله أن يعاقبنا بقساوة، ولكن لم يستطع، لأن أمّه كانت تحمينا. قبض خوفٌ رهيب على نفسي. ثابرتُ في الصلاة من أجل بولونيا، وطني الحبيب، الذي تنكّر للجميل نحو أم الله. ولولا أم الله لذهبت كل جهودنا عبثاً. كثّفتُ صلواتي وتضحياتي لمسقط رأسي العزيز ولكن رأيت نفسي نقطة ماء أمام أمواج شرّ ! وهل يمكن أن توقف نقطة ماء الموج ؟
لا شكّ إن نقطة الماء لا تستطيع شيئاً لوحدها، ولكن معكَ يا يسوع، نستطيع أن نجابه كل أمواج الشرّ حتّى الجحيم بكامله، إن قدرتك اللّامتناهية تستطيع كل شيء.

– كتاب الرحمة الإلهية، للقديسة فوستين-

صلاة !!
——–
للقديس ألفونس دي لوغوري معلّم الكنيسة الكبير 

أواه يا أمّي المباركة ! إنه ليس سهمٌ واحدٌ فقط إذاً، بل سهامٌ كثيرةٌ بِعدد كَثرة خطاياي قد أُضيفت إلى قلبكِ على سبعة سِهام أحزانك الأصلية. فليس لك أيّتها السّيدة البارة البريئة من كل ذنب، بل لي أنا الأثيم تحقّ الآلام والعذابات الواجِبة لكثرة ذنوبي ومآثمي. ولكن مِن حيث أنّك أردت اختيارياً أن تحتملي هذا المقدار من التألّم لأجلي. فاستمدّي لي باستحقاقاتك توجّعاً شديداً على خطاياي، وصبراً جميلاً به أحتمل شدائد هذه الحياة ومَصائبها، التي هي دائماً أخفّ جداً مما كنت أستحقّ أنا الذي، مرّات عديدة، قد استأهلت الهلاك في جهنّم إلى أبد الآبدين. آمين.

لا تخجلي يا سيدتي من أن تقبليني بالقرب منكِ لأبكي معك، لأن الصّواب يقضي أن أبكي أكثر منكِ، لأني أغظتُ إلهي مرّات عديدة. فيا أم الرّحمة، أنا أرجو غفران خطاياي أولاً باستحقاقات موت مخلصي يسوع المسيح، وبعد ذلك باستحقاقات أحزانكِ التي تكبّدتها حين آلامه. ومعاً أرجو نوال خلاصي الأبدي في السماء. آمين.

 
إضغط هنا لقراءة
 سر فاطيما الثالث الشبيه بهذه الرؤية
 
† ♥ †  

تابعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر

10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Leave A Reply

Your email address will not be published.