Let’s travel together.

نبوءة البابا المكرّم بيوس 12، بعد الإضطلاع على سر فاطيما الثالث

36

{ كلمات البابا المكرّم (قبل مرحلة التطويب) بيوس الثاني عشر، الملقّب ببابا فاطيما -حبريته من 1939-1953-
هو الذي عُيِّنَ أسقفًا يوم 13 أيار 1917-
يوم ظهرت العذراء في فاطيما ! }

 

“إنّي قلقٌ من جرّاء رسالة العذراء المباركة التي أعطتها للوسيّا دي فاطيما.
هذا الإصرار من مريم حول الخطر الذي يُهَدِّد الكنيسة هو إنذار إلهي ضدّ الإنتحار الذي هو التغيير (altering) في الإيمان، في ليتورجيّتها، في لاهوتها، وفي روحها… إنّي أسمعهم كلّهم من حولي، المُبتدِعين innovators الذين يتمنّون بأن يفكّكوا الكنائس المقدّسة (أي بيوت العبادة chapel)، وأن يدمّروا الشعلة العالميّة لإيمان الكنيسة الحقيقي، وأن يُنبذوا  زِينتها، وأن يَجعلوها تشعُر بالنّدم على ماضيها التاريخي.
“سيأتي يومٌ  وينكر العالم المُتَحَضِّر إلَهه، وتشكّ الكنيسة كما شكَّ بطرس.

سوف تُجَرَّب بأن تُصَدِّق وتعتقد أنّ الإنسان قد أصبح هو الله. في كنائسنا، سيبحث المسيحيّون دون جدوى عن الضوء الأحمر (الذي يدلّ على حضور القربان المقدس في الكنيسة) حيث الله ينتظرهم. مثل مريم المجدليّة، التي تبكي أمام القبر الفارغ، سيسألون، ’أين أخذوه ؟’”
– نحن نؤمن بأنّ الساعة الحاضرة هي مرحلة رهيبة ومخيفة من الأحداث التي أخبرنا عنها المسيح. ويبدو بأنّ الظلمة هي على وشك الهبوط على العالم. البشريّة هي في قبضة أزمة قصوى.
– على البشر أن يستعدّوا للتألّم كما لم يتمّ إختباره من قبل.


يحاول الشيطان دائمًا أن يحرم العالم من القداس الإلهي، مستخدمًا الهراطقة، جاعلًا إيّاهم سوابق (مقدّمة) المسيح الدجّال، الذي قبل كلّ شيء سيحاول إلغاء وسيُلغي حقًا الذبيجة الإلهية كعقابٍ على خطايا البشر، حسب نبوءة النّبي دانيال (حذّر عنها المسيح “راجع متى 24) “وقد أُعطِي له سلطانًا ضدّ الذبيحة الدائمة”
“القديس ألفونس دي ليغوري، معلّم الكنيسة الكبير “

Pope Pius XII 2

هذا التعليق آتٍ من البابا الذي عاش خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالميّة الثانية ! لقد عبّرَ عن الإستياء ممّا ستواجهه البشريّة وقد رآه في زمنٍ ليس ببعيد، واصفاً هذه الأزمنة بأنّها الأكثر ظلاماً منذ الطوفان.


إضغط واقرأ:
مُخلّفات الماسونيّة في الكنيسة !! 
هكذا شهَدنا تحقّق كلمات هذا البابا الأمين 


تعاليم الكنيسة الكاثولكيّة الرسميّة:
ستعتقد الكنيسة أنّ الإنسان هو الإله 
(المسيح الدجّال)


تابعونا على الفيسبوك: 
قلب مريم المتألم الطاهر
final

Comments are closed.