Let’s travel together.

ظهور العذراء في بورينغ Beauraing – بلجيكا

ظَهرت مريم العذراء في بلدة Beauraing (بلجيكا) على خمسة أطفال (تترواح أعمارهم بين 9 و15 سنة)، 30 مرّة بين عامي 1932 و1933. كانت تقف على غمامةٍ صغيرةٍ، ترتدي الأبيض وتمسك مسبحةً في يدها اليمنى. كان قلبُها ظاهِرًا ولونُه ذهبيًّا تحيطُه أشعَّة نورٍ ذهبية. كانت مريم في بدء الظهورات صامِتة، ولم يصدّق أحداً الأولاد ما كانوا يخبرون عنه. فأُخضعوا لفحوصاتٍ طبّية أثناء الظهورات بَرهنت أنّهم كانوا يَدخلون في انخطافٍ كُلّي يَفقدون خلاله الشعور بِجسدهم وبما يدور حولهم. تكلّمت العذراء للمرّة الأولى في 21 ك1 1932 وعرّفت عن نفسها…

إمتحان الكنيسة الأخير “المسيح الدجال”

جاء تحت عنوان "امــتـــحـــان الـــكـــنـــيــسة الأخـــيـــر" في فقرة "الإعتراف بالإيمان" ما يلي: 675- لا بدّ للكنيسة قبل مجيء المسيح، من أن تجتاز امتحانًا أخيرًا يزعزع إيمان كثيرٍ من المؤمنين (لو 18: 8، مت 24: 12). والإضطهاد الذي يرافق زيارته للأرض (لو 21: 12) يكشفُ "سرّ الجَور" (سرّ الظُّلم) في شكلٍ دينيٍّ يقدّم للبشر حلًا ظاهرًا لقضاياهم ثمنه جُحود الحقيقة ! والتدجيل الدينيّ الأعظم هو تدجيل المسيح الدجّال، أي تدجيل المسّيانيّة الكاذبة حيث يُمجّد الإنسان نفسه في مكان الله ومسيحه المُتجسّد. ***توضيح :…

علامات تنقية الكنيسة الأربع وانتصارها المجيد !

أعطت مريم العذراء 4 علامات نبويّة تسبق انتصار قلبها الطاهر في الكنيسة والعالم، وبالتالي مجيء ملكوت المسيح على الأرض، وهي: 1- البلبلة        2- الفوضى             3- الإنشقاق                 4- الإضطهاد **ملاحظة هذه العلامات الأربعة هي مُتزامنة مع بعضها البعض لا متتابعة، وتتحقّق ماليًا في زمننا (زمن الأزمة/الإضطهاد، قبل الإنتصار)

رؤية العذراء تبكي وجهًا لوجه !

قالت ميلاني: كانت العذراء، كليّة القداسة، ممشوقة القِوام، مُتناسقة الأعضاء، ومع ذلكَ كانت تبدو مِن الرقّة بحيثُ كأنّ نسمةً تقوى على تحريكها ! غير أنّها كانت ثابتةً راسخةً. كانت ملامُحها جليلةً مهيبةً، ولكنّها لا توحي بالرّهبة التي توحي بها مَلامح سادة الأرض. كانت جذّابةً، ونَظرتها عذبةً ونفّاذة (تدخل الى العُمق). عيناها بدتا وكأنّهما تُحاوِران عينيّ، فيعتريني شعورُ حبٍّ عميقٍ وحادٍ لهذا الجمال الأخّاذ الذي يُذيب كياني ! عذوبة نظرتها، ومَنظرُ طِيبتها الذي يفوق الفَهم، كانا يَشيعان إدراكًا وشعورًا بأنّها تجتذبُ وأنّها…

عبرة وعبارة (شهادة حقيقيّة للقديس بيو)

هذا الزائر الدائم تخطّى كل حدوده هذه المرّة، وتجاسر فدخل الى كرسي الإعتراف ! فمن الذي زار الأب بيو ذلك اليوم ؟؟ شهد القديس بيو الكبوشي Padre Pio قائلًا: -------------------------------------------------- ذات يوم، وفيما كنت أستمع إلى الإعترافات، أقبَل رجلٌ الى كرسي الإعتراف حيث كنتُ. كان طويل القامة، بهيّ الشكل، أنيقًا، لطيفًا ومهذّبًا ! بدأ الإعتراف بخطاياه، وكانت من كلّ الأنواع: ضدّ الله، ضدّ الإنسانيّة، وضدّ الأخلاق. لقد كانت مقيتةً جدًا ! تلك الخطايا شوَّشتني، لكنّي كنتُ أُجِيبه بكلام الله، ومثال الكنيسة…

فعل تعويض لقلب مريم المتألم الطاهر

يا أمّنا العذراء الفائقة القداسة، إنّنا نستمع بأسى إلى شكاوى قلبكِ الطاهر المُحاط بالأشواك التي تنغرس فيه في كلّ لحظة بسبب الإهانات والجحود من البشرية الجاحدة. وتملؤنا رغبة متّقدة بأن نحبّك كأمّ لنا و ننشر تكريسًا حقيقاً لقلبك الطاهر. لهذا ها نحن نَركعُ أمامكِ لنظهر الحزن الذي نشعر به بسبب الظلم الذي يسبّبه لك البشر، ولنعوّض بصلواتنا وتضحياتنا عن الإهانات التي يقابلون بها حبّك. إستمدّي لهم ولنا الصّفح عن الخطايا الكثيرة. عجّلي اهتداء الخطأة حتى يحبّوا يسوع ويتوقّفوا عن إهانة الرّب، الذي أُهين كثيراً.  أديري نظرك الرحوم…

كلمات العذراء مريم عن سرّ الإفخارستيا

إرشادات العذراء مريم حول (((سرّ الإفخارستيا))) للمكرّمة ماريا دي غريدا ؛ بعد أن كشفت لها أسرارًا تتعلّق بحياتها البطوليّة على الأرض، وبحياة ابنها الإلهي المتحدّتين : (كتاب مدينة الله السريّة: الحياة الإلهيّة للعذراء مريم الفائقة القداسة، للمكرّمة ماريا دي غريدا الإسبانيّة، ص 273-274)