Let’s travel together.

صلاة تكريس الذات ليسوع المسيح على يد مريم العذراء (للقديس لويس-ماري غرينيون)

النّص الكامل لصلاة تكريس الذات ليسوع المسيح، على يدي مريم العذراء الفائقة القداسة (للقديس المريمي الكبير لويس-ماري غرنيون دو منفور) أيّتها الحكمة الأزلية المتجسدة، يا يسوع المحبوب والمعبود للغاية، الإله الحقيقي والانسان الحقيقي، الابن الوحيد للآب الأزلي ولمريم البتول الدائمة بتوليتها، إنّي أسجد لكَ من صميم القلب في حضن أبيك وأشعّة نوره مدى الأبدية، في حضن مريم البتول التي هي أمك الكريمة مدى زمان تجسّدك.أني أشكرك لأنك لاشَيْتَ ذاتَكَ باتخاذكَ صورةَ الخاطئ لتفتديني من أسْر الشيطان؛ وإني أمدحُك وأمجّدُك لأنّك شئْتَ…

لمحة عن حياة القديس المريمي “لويس-ماري غرينون دو منفور”

القديس المريمي المعترف الكبير Louis-Marie Grignion de Montfort القديس “لويس-ماري غرينون دو منفور” ولد في شمال فرنسا عام 1673 .. منذ حداثته أظهر تعلّقاً بنويًّا بأم الله، بالاضافة الى صلاته الورديّة بشكلٍ دائم .. فأضاف اسمها الى اسمه واصبح : لويس-ماري. كان مولعاً بمطالعة المؤلّفات عن مريم . وبعد سنتين من سيامته كاهنًا، أسّس : رهبانيّة بنات

كلمات حول مريم

      أجمل وأهم ما قاله أكبر القديسين، من تأمّلات وصلوات عن مريم، أم الله قلب مريم المتألم الطاهر   مريم هي مثال الالتزام التام بانسانيّة المسيح، ومثال الاتّحاد به من خلال أسراره، بمعنى أنها المثال لكل تأمّل محوره القداسة الانسانيّة – القديسة تريزيا الافيليّة- (معلمّة الكنيسة الاولى) 

صلاة هامّة الى رئيس الملائكة “ميخائيل”

صلاة أُوحيت الى البابا لاون الثالث عشر عام 1884، بعد أن شاهد رؤية فائقة الطبيعة للشيطان يسأل الله بأن يجرّب كنيسته لمدّة 100 سنة ! وقد قالت العذراء أن هذه المئة سنة أعلنتها بنفسها في ظهور فاطمة- البرتغال 1917 (المعركة بين المرأة الملتحفة بالشمس "مريم العذراء" والتنين الأحمر "الشيطان")

♥ † مسبحة قلب مريم المتألم الطاهر † ♥

 1- رسم إشارة الصليب 5 مرّات تكريماً لجروحات المسيح 2- على الحبّات الكبيرة: يا قلب مريم المتألم الطاهر صلِّ لأجلنا نحن الملتجئين اليك 3- على الحبّات الصغيرة:يا أمنا خلّصينا بشعلة محبّة قلبك الطاهر 4- في النهاية: المجد للأب والابن والروح القدس كما كان في البدء والأن وعلى الدوام الى دهر الداهرين أمين في نهاية المسبحة : يا أم الله اغمري العالم كلّه بشعلة محبة قلبكِ المملوء بالنعم، الآن وفي ساعة موتنا آمين‎ إضغط هنا لتلاوة فعل تكريس العالم لقلب مريم تابعونا على الفيسبوك:  قلب مريم المتألم الطاهر…

تاريخ إكرام وأعياد “قلب مريم المتألم الطاهر” في الكنيسة

نزولاً عند رغبة مريم، في ظهورات فاطمة (البرتغال) -1917-، عندما طلبت تكريس العالم لقلبها الطاهر، وضع البابا المُكرّم بيوس الثاني عشر Pope Pius XII عام 1944، عيد قلب مريم في 22 آب من كل سنة لإلتماس شفاعة العذراء ” من أجل السلام بين الأمم، حريّة

ظهور العذراء في غوادالوبي -المكسيك، والأيقونة العجائيبة

الظّهور الأول في صباح يوم السبت الموافق التاسع من ديسمبر من عام 1531 كان خوان دييغو، (وثنيٌّ مرتدٌّ الى كنيسة المسيح)، في طريقه لحضور قدّاس في تلاتيلولكو -المكسيك-، حيث كان مركزاً أزتكيّاً وموقعاً وقعت فيه معركة قُبيل عشر سنوات. وفيما هو على الطريق سمع خوان فجأةً موسيقى رائعة، وصوت امرأةٍ يناديه من فوق تلة تيبيياك (غوادالوبي) الصّحراوية. فشاهد فوق التلّة امرأةً جميلةً تشعّ وهجًا، فقالت له: "إعلم يا بُنيّ أنّي البتول العذراء مريم الدائمة البتوليّة والبريئة والكاملة الأوصاف، والدة الإله الحقّ؛ باعث الحياة في الخلائق…