Let’s travel together.

لمحة عن حياة الطوباوية كاثرين إيميريخ (الراهبة التي حملت جروحات المسيح وإكليل الشوك)

“آن كاترين إيميريخ” من مواليد 8 أيلول 1774 في فلامسكي-ألمانيا، وتوفيت عام 1824. هي راهبة أغوسطينيّة (رهبنة القديس اغسطينوس) حَمَلت جِراحات الرّب يسوع المسيح في جسدها، واُنعِم عليها بالإنخطاف الصّوفي.

رؤية البابا القديس بيوس العاشر النبويّة

عام 1909 شاهد “البابا القديس بيوس العاشر” رؤيةً وأخبر عنها : ما رأيته كان فظيعًا ! ألعلّه أكونُ أنا أم أحد خلفائي ؟ لكن الذي متأكّدٌ أنا منه هو أنّ أحد البابوات سيُغادر روما، وبينما يغادر الفاتيكان سيمرّ فوق جثث كهنته !!

آلام يسوع في بستان الزيتون (رؤية للطوباوية كاثرين إيميريخ)

  «بعدَما أسَّسَ يسوعُ السِرَّ الأقدَس: القُدَّاسَ، تَرَكَ العلِّيَّةَ: غرفةَ العشاءِ الأخير، مع الرُسُلِ الأحَدَ عشَرَ، روحُهُ كانَ قد أضحَى مُضطربًا وحُزنُهُ يتصاعَد. قادَ هؤلاءِ الرُسُلَ عبرَ طريقٍ قَفْرٍ إلى وادي يُوشَافاطَ، ليَصعَدُوا إلى جبلِ الزَيتون. لَمَّا وصَلُوا إلى الباب، شاهَدْتُ القمرَ الَّذي لم يبلغْ بعدُ كمَالَهُ، يرتفعُ فوق الجبل. وبينما يتجوَّل الرَبُّ معَهم في الوادي، أخبرَهُم بأنَّهُ سيعودُ إلى هذا الْمَكانِ ليَدينَ العالَم؛ ولكن ليسَ كما هي حالُهُ الآنَ فيالفَقْر والذُلّ؛ إذْ حينئذٍ…

“جراح وآلام الكنيسة” (الطوباوية كاثرين إيميريخ)

ملاحظة: هذه الصورة هي لَقطة حقيقيّة بعدسة الكاميرا لكاتدرائيّة القديس بطرس في الفاتيكان-روما، ليلة إعلان تنحّي البابا بنبدكتوس السادس عشر، وقد نشرتها كل وسائل الإعلام والإتّصال وضجّ العالم بها !

فعل تكريس الذات لقلب مريم المتألم الطاهر

  يا مريم، أمّي الفائقة المعزّة، إنّي انا ابنكِ أقدّم لكِ ذاتي اليوم وأكرّس على الدوام لقلبكِ الطاهر ما تبقّى لي من العمر. أكرّس لك جسدي وشقاءه، نفسي وضعفها، قلبي وعواطفه ورغباته. كل صلواتي ومتاعبي حتّى آلامي ونزاعي الأخير. إني يا أمّي أضمُّ كل هذه بشكلٍ عام وغير قابلٍ للعودة عنه الى حبّكِ، إلى عبَراتكِ (دموعكِ)، إلى عذاباتكِ ! أيتها الأمّ الحلوة، تذكّري ابنكِ هذا وما يقوم به من بادرة التكريس لقلبكِ البريء من الخطيئة الأصليّة ! وإذا ما ضعفتُ أمام ألم الكآبة، ورعشة الجزع (الخوف)، وحدث أن نسيتكِ مرّةً ؛ ساعة ذاك: أسألكِ يا…

سرّ فاطيما الثالث (جلجلة الكنيسة) كيف لم يتحقّق كليًا بعد؟

أثناء ظهور العذراء في بلدة فاطيما -البرتغال عام 1917 أعطت الأطفال ثلاثة أسرارٍ الأوّل: رؤية الجحيم- الثّاني: تكريس روسيا والــعــالــم لقلبها الطاهر- والثالث عبارة عن رؤية ورسالة … فما هي هذه الرؤية ؟ ولماذا لم تنتهي ؟ وماذا ينتظر الكنيسة ؟ وها قد بدأت علامته تظهر باضطهاد المسيحييّن بخاصّةٍ في السنوات الأخيرة

صلاة تكريس الذات لقلب مريم البريء مِن الدنس

((للأب ستيفانو غوبي، مؤسس الحركة الكهنوتية المريمية، الذي كان يتلقّى الرسائل من مريم العذراء لتكريس البلاد والنفوس لقلبها الطاهر، من الكتاب الأزرق)) † † † † † † † † † † † † † يا عذراء فاطيما، يا أمّ الرحمة وملكة السماء والأرض، يا ملاذ الخطأة، إنّنا نُكرّسُ ذواتنا بطريقةٍ خاصّةٍ لقلبكِ الطاهر. وبِفعل التكريس هذا نصبو لنحيا معكِ وبكِ، كلّ الإرتباطات التي قبِلْنا بها ساعة تكرّسنا بالعماد. ونسعى كذلك لتتحقّق فينا التوبة الداخليّة التي دعا إليها الإنجيل والتي تحرّرنا من كلّ ارتباطٍ بذواتنا وبِمُسَايَرة العالم…