Let’s travel together.

إنتقال مريم الى السماء وتتويجها (مدينة الله السريّة)

  “مدينة الله السريّة” أو “الحياة الإلهية لمريم العذراء الفائقة القداسة” هو كتاب للمكرّمة ماريا داغريدا، كتبته بطلب العذراء نفسها بعد أن زوّدتها بأسرارٍ ورسائلٍ ورؤًى وانخطافاتٍ كشفت فيها مريم عَن حياتها وحياة إبنها على الأرض وفي السماء. رأي الكنيسة عن كتاب ماريا داغريدا “الحياة الإلهية للعذراء مريم” : بعد دراساتٍ دقيقةٍ ومعمّقةٍ وطويلةٍ من الكنيسة لهذا الكتاب الفائق الطبيعة، وبعد تقريرات كثيرة عنه. وبعد منعها له وحظره لفترات مُعيّنة للتحقّق من الإرادة الإلهيّة … أقرّ مجمع الطقوس المقدّس بالإجماع على محتوى…

تاريخ إكرام وأعياد “قلب مريم المتألم الطاهر” في الكنيسة

نزولاً عند رغبة مريم، في ظهورات فاطمة (البرتغال) -1917-، عندما طلبت تكريس العالم لقلبها الطاهر، وضع البابا المُكرّم بيوس الثاني عشر Pope Pius XII عام 1944، عيد قلب مريم في 22 آب من كل سنة لإلتماس شفاعة العذراء ” من أجل السلام بين الأمم، حريّة

ظهور العذراء في غوادالوبي -المكسيك- والأيقونة العجائيبة

الظهور الأول في صباح يوم السبت الموافق التاسع من ديسمبر من عام 1531 كان خوان دييغو، وثنيا ارتد مؤخراً الى الايمان بكنيسة المسيح، في طريقه لحضور قدّاس في تلاتيلولكو -المكسيك-، والتي كانت ذات مرّة مركزاً أزتكيّاً وموقعاً حدث فيه معركة من عشر سنوات. فجأة سمع خوان موسيقى رائعة وصوت امرأة يناديه من فوق تلة تيبيياك (غوادالوبي) الصحراوية التي مرّ بها لتوّه. ورأى فوق التلّة امرأة جميلة تشعّ وهجاً وقالت له: إعلم يا بُنيّ أني البتول العذراء مريم الدائمة البتولية البريئة والكاملة الأوصاف، والدة الإله الحق، باعث الحياة في…

ظهور سيّدة النجاح الصالح

 رسالة العذراء ويسوع المسيح ونبوءاتهما للمكرّمة الأم ماريانا توريس ليسوع (1563-1635)  (مؤسِّسة ورئيسة رهبنة “الرهبانية الملوكيّة”) أعطتها العذراء الكثير من النّبوءات وطلبت منها إقامة التكرّس لتمثالها العجائبيّ، وقد وافقت الكنيسة الكاثوليكية رسميًا منذ البداية على كل شيء. تحقّقت الكثير من النبؤات التي سلّمتها العذراء على يدها: كإعتراف الكنيسة بعقيدة الحبل بلا دنس، وتكريس الإكوادور-إسبانيا لقلب يسوع الأقدس، وإغتيال الرّئيس الكاثوليكي للإكوادور من قبل الماسونية عام 1875… كما تتحقّق في أيّامنا هذه وننتظر حدوث الكثير من…

لمحة عن حياة الطوباوية كاثرين إيميريخ (الراهبة التي حملت جروحات المسيح وإكليل الشوك)

“آن كاترين إيميريخ” من مواليد 8 أيلول 1774 في فلامسكي-ألمانيا، وتوفيت عام 1824. هي راهبة أغوسطينيّة (رهبنة القديس اغسطينوس) حَمَلت جِراحات الرّب يسوع المسيح في جسدها، واُنعِم عليها بالإنخطاف الصّوفي.

رؤية البابا القديس بيوس العاشر النبويّة

عام 1909 شاهد “البابا القديس بيوس العاشر” رؤيةً وأخبر عنها : ما رأيته كان فظيعًا ! ألعلّه أكونُ أنا أم أحد خلفائي ؟ لكن الذي متأكّدٌ أنا منه هو أنّ أحد البابوات سيُغادر روما، وبينما يغادر الفاتيكان سيمرّ فوق جثث كهنته !!

آلام يسوع في بستان الزيتون (رؤية للطوباوية كاثرين إيميريخ)

  «بعدَما أسَّسَ يسوعُ السِرَّ الأقدَس: القُدَّاسَ، تَرَكَ العلِّيَّةَ: غرفةَ العشاءِ الأخير، مع الرُسُلِ الأحَدَ عشَرَ، روحُهُ كانَ قد أضحَى مُضطربًا وحُزنُهُ يتصاعَد. قادَ هؤلاءِ الرُسُلَ عبرَ طريقٍ قَفْرٍ إلى وادي يُوشَافاطَ، ليَصعَدُوا إلى جبلِ الزَيتون. لَمَّا وصَلُوا إلى الباب، شاهَدْتُ القمرَ الَّذي لم يبلغْ بعدُ كمَالَهُ، يرتفعُ فوق الجبل. وبينما يتجوَّل الرَبُّ معَهم في الوادي، أخبرَهُم بأنَّهُ سيعودُ إلى هذا الْمَكانِ ليَدينَ العالَم؛ ولكن ليسَ كما هي حالُهُ الآنَ فيالفَقْر والذُلّ؛ إذْ حينئذٍ…

“جراح وآلام الكنيسة” (الطوباوية كاثرين إيميريخ)

 رؤيا لطوباوية عظيمة في الكنيسة صاحبة إلهامات ونبوءات عديدة ! ملاحظة: هذه الصورة هي لَقطة حقيقيّة بعدسة الكاميرا لكاتدرائيّة القديس بطرس في الفاتيكان-روما، ليلة تنحّي البابا بنبدكتوس السادس عشر، وقد نشرتها كل وسائل الإعلام والإتّصال وضجّ العالم بها !