Let’s travel together.

ظهور سيّدة النجاح الصالح

7 1٬512

 رسالة العذراء ويسوع المسيح ونبوءاتهما للمكرّمة الأم ماريانا توريس ليسوع (1563-1635) 
(مؤسِّسة ورئيسة رهبنة “الرهبانية الملوكيّة”)

أعطتها العذراء الكثير من النّبوءات وطلبت منها إقامة التكرّس لتمثالها العجائبيّ، وقد وافقت الكنيسة الكاثوليكية رسميًا منذ البداية على كل شيء.
تحقّقت الكثير من النبؤات التي سلّمتها العذراء على يدها: كإعتراف الكنيسة بعقيدة الحبل بلا دنس، وتكريس الإكوادور-إسبانيا لقلب يسوع الأقدس، وإغتيال الرّئيس الكاثوليكي للإكوادور من قبل الماسونية عام 1875…
كما تتحقّق في أيّامنا هذه وننتظر حدوث الكثير من النبوءات، خصوصًا تلك التي تتعلّق بالقرن الواحد والعشرين (2000 …)
-وقد أعلنتها الكنيسة مُكرّمة– قبل مرحلة التطويب ثمّ القداسة

 

من هي المكرّمة ماريانا ليسوع ؟
 وكيف ماتت مرّتين وقامت من الموت لتكون ضحيّة القرن العشرين والواحد والعشرين ؟
 <<< أنقر هنا لقراءة لمحة عن حياتها >>>

 

نبوءات سيّدة النجاح الصالح
Our Lady of Good Success

A005_OverAltar

ظهرت العذراء مع صلوجان (عصا) الأسقف بيدها اليُمنى، حاملةً الطفل الإلهي باليد اليسرى قائلةً:

(آه لو عرف البشر والمؤمنون ما هي السماء وما هو اقتناء الله ! لكم بَدّلوا سيرة حياتهم، مِن دون توفير أيّة تضحيةٍ ليدخلوا السماء بإستحقاقٍ تام (كامل)
{ما قالته العذراء أيضًا في آخر رسالة سلّمتها الى الطوباوية ماريا دا غريدا الإسبانية، وفي فاطيما 1917}

لكنّ البعض يتركون أنفسهم مبهورين بمجد الإنسانية الباطل وعظمته، بينما البعض الآخر مَعميٌّ بمحبّة الذات، بدون أن ينتبهوا بأنّ مصيرهم سيكون السقوط في لجّة الجحيم، وأنّ الشرّ الهائل قائمٌ في الأماكن الدينية (الأديرة، والكنائس)
 { ما ردّدته العذراء في لاساليت 1846: “إن النقمة قائمة في عقر دار الكهنة” }

هذا الشرّ يقضي على حرارة إيمانهم كما يقضي على تواضعهم وإقلاعهم وتوقّفهم عن مُمارسة الفضائل الدينيّة وخِدمة القريب والبساطة (براءة الأطفال) التي تجعل النفوس مَحبوبةً جدًا من ابني الإلهي ومنّي أنا، أمّهم 
! تذكّروا كلمات النبوءة الملوكيّة : ما أعظم أعمال الرّب

آمني بهذه الحقيقة وعلّميها لبناتكِ (راهباتكِ).. إكشفي لهم مكان المجد الذي يحضّره لهم الله وأنا، لكلّ أولائك الذين ينتمون إلينا، الموروثون أتباعنا.

الويل للعالم لأنّه سيفتقر الى الرهبانات والأديرة. فإنّ الناس لا يفهمون أهميّتها لأنّهم لو فهموا، لبَذلوا كلّ جهدهم لإكثراها، لأنّه فيها يجدون العلاج لكلّ الشرور النفسيّة والجسديّة.
لا أحدَ على الأرض حذرٌ بأنّ خلاص النفوس، وارتداد أعظم الخطأة، ونهاية الكوارث العُظمى، وخصوبة الأرض، ونهاية الأوبئة والحروب، والوفاق بين الأمم… كلّ ذلك وقفٌ على الصلوات المُتصاعدة من الرهبانات والأديرة !

آه، لو فهم البشر الفانيون كيف يقدّرون الوقت المُعطي لهم، لكانوا استفادوا مِن كلّ لحظة في حياتهم، ولكم كان قد اختلف العالم ! ونجا عددٌ لا يُستهان به من النفوس مِن عقابهم الأبديّ ! لكن هذا العار هو أساس سقطتهم !!
تأمّلوا وانظروا عظمة سرّ التوبة (الإعتراف) في إعطاءه الحياة والتجدّد.
هذا السرّ المُهمل والمُحتقَر من قِبَل البشر الخونة، الذين بجنونهم الأحمق، لا يدركون أنّه الوسيلة الوحيدة للخلاص بعد أن يفقد الإنسان براءة معموديّته.

ناظرين ببرودةٍ وقلّة تقدير إلى هذا السرّ القيّم والكنز الثمين الذي وُضِع بين يديهم لتجديد النفوس المَفديّة بدم الفادي
  ! هم أولائك الذين يعتبرون سماعهم للإعتراف مضيعةً للوقت وأمرًا بلا فائدة . آه، يا للتعاسة ! لو تمكّن الكهنة من مشاهدة ما تتأمّلون به الآن، وقد استنرتم بالنور الذي ينيركم ، لكانوا فهموا هذه النعمة.
ولكن ما يسبّب الحزن بالأكثر هو أن ممثّل إبني الأقدس “البابا الحقيقي الأمين” لا يعطونه الأهميّة التي يستحقّها !

 

 

 أعجوبة العذراء واسم “سيّدة النجاح الصالح” Our Lady of Good Success

عام 1607 أعطى البابا بولس الخامس للعذراء إسم “سيّدة النجاح الصالح” بعد أن خلّصت العذراء راهِبَين من عاصفةٍ هوجاء، عندما أضاءَ نورٌ مِن على جبلٍ في بلدة “كاتالونيا”، فتبعا مصدر النور وكان من كهفٍ مظلمٍ حيث وجدا تمثال العذراء وشكراها …
خلال ظهورٍ للعذراء على الأم مريانا طلبت العذراء تسميتها بلقب “سيدة النجاح الصالح” وصُنع تمثال لها مع الطّفل يسوع وطلبت أن يوضع هذا التمثال على كرسي رئيسة الدير، لتكون هي سيّدته حتّى نهاية الزمن.
فبعد أعجوبة تخليص الراهبان، أطلق البابا بولس الخامس لقب “سيدة النجاح الصالح” على عذراء الإكوادور كما طلبت هي ! وسمّى رهبنة أٌسست جديدًا على اسمها ووضعها تحت حمايتها، ووضع التمثال كما طلبت سيدتنا العذراء على كُرسي الرهبنة !
وتُطلب منذ ذلك الوقت شفاعة ومساعدة “سيدة النجاح الصالح” في الأمور الحياتية ، كالمرض والسفر والزواج والولادة ...

 

ظهور الرّب يسوع للأمّ مريانا وكلماته .. 

 

sacred_heart02 - Copy

قال يسوع للمكرّمة الأم مريانا:

<< في كل الأزمنة إحتجتُ الى نفوسٍ مِقدامة (شجاعة) لتنقُذ كنيستي وتغيّر العالم.

إعلمي أيضًا أن العدالة الإلهية ستُنزلُ عقابًا رهيبًا على جميع الأمم، ليس فقط على خطايا البشر، بل أيضًا على خطايا الكهنة والمكرّسين. فإنّهم مدعوّون للمرّة الثانية، بواسطة قداسة سيرتهم، بأن يكونوا ملح الأرض ومعلّمي الحقّ ومُردعي الغضب الإلهي العظيم !!  لأنّهم بتشتيتهم لدعوتهم الإلهية، يُدمّرون أنفسهم بطريقةٍ أنّهم يُسرّعون قساوة عقابهم أمام الله. >>

كما أَعلم المسيح الأم مريانا بأنّه يرتضي جدًا بتلك النفوس التي تأخذ على عاتقها عظمة مسؤولية التألّم من أجل قداسة الكهنة بواسطة صلاتهم وتضحياتهم وتكفيراتهم، واعِدًا هذه النفوس بمجدٍ خاصٍ لها في السماء !

مُضيفًا: <<إن عدم وفاء وخيانة الأنفس المُكرّسة، الغالية جدًا على قلبي، تُجبرني على إنزال عدالتي على الأديرة التي أحبّها، كما على المدن، عندما ترفض هذه النفوس -القريبة جدًا منّي- روحي القدّوس..تاركةً إيّاي وحيدًا في بيت القربان، ناسيةً أنّني أعيش هناك خاصّةً بدافع محبّتي لها -التي هي أكبر نحوها تجاه الأنفس الأمينة الأخرى
إنّ عدم احترام حرمة الدير كما بالإضافة إلى الإساءات (التدنيسات) التي تحدث في الداخل بسماحٍ من المسؤولين فيها، هي سبب انحلال (سقوط) الرهبنات ! يمكن لهكذا رهبنات أن تُحفظ –تستمرّ- فقط بثمن تكفيراتٍ جمّة ومُمارسة أعمال التواضع يوميًّا وبصلابةٍ من قِبل المُكرّسين الصالحين.

  الويل لأولئك الأعضاء الفاسدين خلال أزمنة الفساد تلك
إبكوا من أجلهم، وتضرّعوا حتّى تقصّر أيام الألم الكبير تلك >> (القرنَي العشرون والواحد والعشرون)

 ! كما نبّه يسوع من أنّ العقاب سيكون قاسيًا على المكرّسين الذين أضاعوا نعمًا جمّةً بكبريائهم ومجدهم الباطل ليؤمّنوا مناصب سلطة عاليةٍ 
:رأت الأم مريانا أنّ عذابات “قلب يسوع الأقدس” الأعظم وهي
أنّ عدم أمانة وعدم إكتراث النفوس التي اختيرت من بين الملايين لتكون عرائس ذلك القلب (أي الأنفس المُكرّسة)، تتركه وحيدًا في عزلته التامّة ! وبالرغم من أنّه يسكُن حقيقةً في سر القربان معها تحت سقفٍ واحد (في كنائس الدير) ويصير جسدًا حيًا على يد كهنته عند كلامهم الجوهري بعد تكرّسهم المقدّس.

 

:Follow us on Facebook
قلب مريم المتألم الطاهر 

10277440_735121376582828_2126833688179651969_n

نبوءات العذراء

! تنبّأت العذراء عن تفاصيلٍ حول جميع الأزمات العالميّة في الكنيسة والمجتمع قائلةً:

<< أريد أن أكون معروفةً محبوبةً في العالم كلّه، وهذه العبادة لن تُنشر إلّا في القرن العشرين (وهذا ما حَدَث فِعلًا) عندما تتصارع الكنيسة وتتألّم لدرجةٍ أنّه فقط القوّة السماوية المُعطاة للعذراء ومَحبّتها وشفاعتها ستحفظُ المؤمن -كما قالت في فاطمة عن التكرّس لقلبها الطاهر-
إعلمي يا ابنتي أنّه عندما سيُذاع اسمكِ خلال القرن العشرين، سيبقى الكثير من الناس غير مصدّقين، زاعمين بأنّ هذه
! العبادة ليست من الله >>

تنبّأت سيّدتنا العذراء عن نهاية القرن التاسع عشر (1890) وخصوصًا في القرن العشرين (1900) بأنّ الشيطان سيحكم كليًا من خلال قطاعات الماسونية. وأخبرت الملكة السماوية الأم مريانا أنّ هذه المعركة ستصل الى أشدّ درجاتها بسبب العديد من النفوس المكرّسة الغير أمينة.

<< خلال القرن العشرين (1900 الى 2000)، ستُفقد الروح المسيحية في بلادٍ كثيرة ! كما في هذه البلاد (إسبانيا) ! سيُهمل سرّ مسحة المرضى – إمّا بسبب عدم اكتراث عائلاتهم أو بسبب روحانيتهم الخاطئة فيحاولون التخفيف عن المريض فلا يخبرونه عن سوء حالته الصحية، أو بسبب تمرّدهم على روح الكنيسة الكاثوليكية بدافعٍ الشيطان وتحريضاته ! وهكذا سيموت العديد من الناس دون التزوّد به، عونٌ كهذا يحتاجون إليه خلال انتقلاهم من الزمن إلى الأبدية !
كذلك بالنسبة لسرّ الزواج المقدّس الذي يرمز لاتّحاد المسيح بكنيسته، سيكون مُضطهدًا ومُهانًا بكل ما للكلمة من معنى !!
الماسونيّة، التي ستكون قويةً في ذلك الوقت (أيّامنا)، سترسمُ قوانينًا جاحدةً تهدف لإقامة الزواج خارج الكنيسة، مُفسحةً المجال أمام كلّ إنسانٍ للعيش في الخطيئة (الزنى)، مشجّعةً ولادة وتكاثر الأولاد غير الشرعيين ، من دون بركة الكنيسة !
ستخفُتُ روح المسيحية بسرعةٍ ! طافئةً نور الإيمان الثمين، لدرجةٍ يُصبح فيها فساد الملابس عامًّا (في العالم كلّه) وكاملًا (سيُسيطر كليًا) .. أمّا نتائج التعليم المُلحِد ستتفاقم، لتكون إحدى أسباب نقص الدعوات الكهنوتية والرهبانية.

سيكون السرّ المقدّس (النذورات) في الرهبانيات المقدسة مَحطّ سُخرية، مُضطهَدًا ومُحتقَرًا. سيعمل الشيطان بكلّ طريقةٍ مُمكنة على إفساد الإكليروس (رجال الدين) وبطريقةٍ وحشيّةٍ وبذكاءٍ ماكرٍ لتحويلهم عن دعوتهم المقدّسة، مُفسدًا العديد منهم.  فهؤلاء الكهنة المُنحرفين الذين سيسبّبون العار للشعب المسيحي، سيحرّضون المسيحيين الأشرار وأعداء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الرسوليّة، ليُهاجموا جـمــيـــع الكهنة !
سيجلبُ هذا الإنتصار المَكشوف لإبليس مُعاناةً هائلةً على الرّعاة الصالحين في الكنيسة !
بالإضافة الى هذا كلّه، في تلك الأوقات العصيبة، سوف يكون هناك تَرَفٌ ورفاهية جامحة، تعملُ على اصطياد البقيّة لإسقاطها في فخّ الخطيئة، وسوف تغزو عَدداً لا يُحصى مِن النفوس الضّعيفة التي سوف تَتيهُ كليًا. ستُفقَد البراءة عند الأطفال، كما الحِشمة عند النساء، وفي أوقات الحاجة الماسّة الى الكنيسة، الذين يجدُر بهم أن يتكلّموا سيلتزمون الصمت. (الكهنة والمبشّرون) .

 ستطفح الآلام وسيكون هناك فسادٌ كلّيٌ للمَلابس، لأنّ إبليس سيحكم بواسطة المَجموعات الماسونيّة. سيُركّزون اهتمامَهم على الأطفال ! من أجل تحقيق فسادٍ عامٍ.  الويل لأطفال تلك الأزمنة !  لأنّه سيكون من الصعب عليهم أن يتقبّلوا سرّ المعموديّة المقدّسة وبالتالي سرّ التثبيت !
سيحاول الشيطان تصاعُديًا أن يُدمّر سرّ الإعتراف كما تدنيس سرّ القربان المقدّس وانتهاك قدسيّته (مثلًا: عدم السجود للقربان، عدم الإيمان بأنّه جسد ودم المسيح، قلّة إحترامه في الكنائس وعدم الإكتراث به، الإقتراب من المناولة المقدسّة في حالة الخطيئة المُميتة، المناولة في اليد، سرقة القربان من الكنائس لإقامة قداديس لخدمة الشيطان … )

أمّا الإيمان المتواضع بالحقّ، فسيُحفَظ للنفوس الحارة والوديعة أمام إيحاءات الله، لأنّ الآب السماوي يكشُف سِرّه لمتواضعي القلوب، وليس للقلوب المُنتفخة بالكبرياء، التي تتدّعي معرفة ما لا تعرفه، أو تلك المُكتفية (الرّاضية) بجهلها !
أمّا النفوس التي ستتمكّن مِن الفهم والتي ستكون مُلهمةً، هي تلك التي ستبقى أمينةً في تلك الأزمنة الصّعبة الّتي تحتاجُ إلى قوّة إرادةٍ عظيمةٍ، ومثابَرةٍ، وشجاعةٍ، وثقةٍ بالله !
خلال ذلك الوقت، سيَهمُل الإكليروس ما هو مطلوب، لأنّ الكهنة لَن يعيروا اهتمامًا لواجبتهم المقدّسة !

مع الإفتقار للمشورة الإلهية، سيضيعون عن الطريق التي رسمها الله لدعوتهم الكهنوتية، وسيصيرون متعلّقين بالثّروات والأموال، التي سيَبذلون كلّ جهدهم لِتحصيلها.
كم ستُعاني الكنيسة خلال ذلك اللّيل المُظلم !

مع غياب أسقفٍ وأبٍ ليرشدهم بمحبةِ أبويّةٍ، وقوّةٍ، وحكمةٍ ودهاء، سيفقد الكثير من الكهنة نفوسهم، مُسلّمين حياتهم (أرواحهم) لخطرٍ عظيمٍ. وهذا سيحدّد وصول ساعتي !!!
لذلك صلّوا باستمرار، وابكوا دموعًا مريرةً في عُزلة قلوبكم، وتوسلّوا بلا كللٍ الى الآب السماوي حتّى يَشفق على مُمثّليه بحقّ محبّته لقلب ابني الفادي ولدمه الكريم الذي أُهرق بسخاءٍ، ولمرارته العميقة وآلامه وعذاباته وموته القاسي ! ويضع حدًا في أقرب وقتٍ مُمكنٍ لهذه الأزمنة المشؤومة، مُرسلًا للكنيسة “البابا” الذي يُجدّد روح الكهنة. >>

 

الوعد بالإنتصار :
—————-

<< ستأتي أوقاتٌ يبدو فيها كأنّ كلّ شيءٍ قد ضاع وانشلّ، وعندها ستكون اللّحظة، إنّي أّعدُ، تجئُ البداية السعيدة للتجديد الـكــــــــامــــــل ! ستأتي ساعتي، عندما بقوّةٍ مذهلةٍ أُسقط (أدمّر) فخر إبليس، ساحقةً إيّاه تحت قدمِي، رابطةً إيّاه في اللجّة السفليّة (الجحيم)، تاركًا الكنيسة والأرضَ خاليتيَن مِن إغتصابه الوَقِح ! >>

 

! وقد عادت العذراء لتكرّر هذا الوعد الإلهي الذي تسلّمته من ابنها، في “فاطيما-البرتغال” عام 1917:

في النهاية قلبي الطاهر سينتصر

 <<< أنقر هنا لقراءة لمحة عن حياة المكرّمة ماريانا توريس "ضحيّة القرنين ال20 وال21" >>>
 تُرجمت الى العربية للمرّة الأولى – إعداد صفحة
 قلب مريم المتألم الطاهر


تابعونا يوميًا على الفيسبوك:
final

 

 

7 Comments
  1. ميلاد بو خليل says

    اللهم ساعدنا كي نكون قدوة حسنة للآخرين واعطنا مشورة روحك القدوس لأن وقت الضلال موجود الآن في كل العالم. ونشكرك ربي على كل شيء ومن أجل كل شيء. وسامحنا ربي على كل ما اقترفت أيدينا القذرة من أفعال.
    جدد فينا روحك القدوس وخلصنا يا رب يا من قام من بين الأموات. آمين.

  2. انطون بريقع says

    نحن بانتظار عودتك المظفرة يا رب لقد حان الوقت الا تشق السماء وتنزل
    ماران آتا ماران آتى تعال ايها الرب يسوع امين

  3. Joseph lebbos says

    Amen

  4. Joseph lebbos says

    Amenhallelui

  5. شربل جهيم says

    الويل لمن يعارض ضميره الذي هو صوت يسوع الرحوم العادل برحمته هو الاله الانسان، الحنون والديان الذي لا يحابي الوجوه الذي يكسر ويجبر لتاءديب النفوس الذي ابتعدت عنه بجهلها او عدم محبتها لمعرفة الحقيقة المطلقة التي اسمها يسوع، و تهنئة النفوس الثابة بالايمان بيسوع وبنعمة يسوع رغم كل العواصف الهوجاء التي يثيرها الشيطان ضد ابناء الله ليبعدهم عنه بالاضاليل والكذب والهرطقات من خلال الموءتمنين على اسرار الله المقدسة للاءسف، ولكن لا تضعف عزيمتنا لاءن يسوع اعطانا ذاته في القربان مدى الأزمان قوتا وقوة روحية على طرد الأرواح النجسة التي فينا اولا لنتنقى من الدخلاء بداخلنا اي الحواس الذي يثيرها الشيطان ضدنا لكي ينجسها بنجاسته فينا من خلال الافكار الوقحة والتمرد على الله ووصاباه التي زرعها فينا عند نفخه من روحه بداخلنا اي نسمة الحياة لكي نحيا له وحده لأننا نحن منه ويجب علينا بأن نعود له وحده عندما يأمر رب الحياة بتركنا هذه الأرض الفانية والذي أعطانا المثل الكبير بذلك من خلال حياته وحياة أمه أم الحياة والويل لمن لا يتعظ ويعيش بمخافة الله والبر والتقوى من خلال هذه الحياة الفانية، وبطلب منكن يا إخوتي انكن تصلولي لعيش كل شي حكيتو ياللي هي وصايا يسوع الخالق علشان ما يكون حكي وبس وكون خسرت يسوع للأبد الو كل المجد وسلام المسيح بقلبكن يا إخوتي القديسين والاحياء الحقيقين ابناء خالق الحياة للذين يريدون بأن يحيوا الابدية بفرح ابدي.

  6. شربل جهيم says

    احبك ربي يسوع وليس لي سواك،علمني ربي كيف ارشد العالم لأن يحبوك أنت المحبة الوحيدة الغير محبوبة من الأنفس المعمية عنك بالخطيئة والرزائل للأسف والتي شربت من سم الأفعى الجهنمية وأصبحت سكرى بكبرياءها والتي تنحسد من أمك العذراء مريم وابناءك القديسين.

  7. Ydnas 11 says

    هيدا كل شي قالتو العدرا للأم ماريانا؟ أو في نبوءات و حكي تاني قالتو كمان؟ حكت شي عن لفترة إلي صار فيها الظهور (قصدي عن هيداك العصر بهديك لفترة) أو بس حكت عن أشيا خصا بلقرنين 20 و 21 ؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.