Let’s travel together.

الشّرارة التي أَطلقها الرّب يسوع “يوحنا بولس الثاني”

0 121

DSC08443

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

:بينما كانتِ الأخت القديسة فوستين مرّةً تُصلِّي لِبَلَدِها بولونيا، سَِمعَت ما يلي

«أكُنُّ محبَّةً خاصَّةً لبولونيا. إذا كانت مُطيعةً لإرادتي، فسأرفعُها بالمقدرةِ والقداسة، وستنطلقُ من إرادتِها الشَرارةُ الَّتي ستُحضِّرُ العالم لِمَجيئي الأخير»

قالت مريم العذراء عن البابا يوحنا بولس الثاني، أنّه هديّة قلبها الطاهر الخاصة للكنيسة ! فكيف ذلك ؟ هنا لا بدّ من قِراءة سريعة لأهمّ أحداث حياته:

هوالبابا البولوني من تربّى على محبّة مريم، خاصةً عندما قرأ وفهم كتاب القديس لويس-ماري غرينيون دو منفور “الإكرام الحقيقي للعذراء مريم” وقال أنّه شكّل نقطة تحوّل في حياته !
فمنذ لحظة انتخابه بابا كرّس حبريّته للعذراء مُطلقًا شعار هذا القديس نفسه لمريم: كُلّي لكِ !

cr16pg08

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

هو مَن كرّس العالم والكنيسة وروسيا خاصةً لقلب مريم الطاهر 1984، وبفضل هذا التكريس (أعلنت الشيوعيّة المُضطهدة للكنيسة انحلالها وسقوطها في عيد الحبل بلا دنس 1991 وخُلّصت الأرض بشفاعة العذراء وتدخّل رحمة الله من حرب عالميّة كانت ستلغي الحياة على الأرض – حسب قول العذراء للشاهدة لوسيا)
ثمّ خَصّص سنة الوردية المقدسة (2002) ! وتكلّم عَن أهمّية تلاوتها وأنّها صلاته المُفضّلة وأعظم صلاة في التاريخ…
هو من خلّصت العذراء حياته ثلاث مرّاتٍ من الموت، لتحمي الكنيسة وكان أقوى تدخّل لها في 13 أيار 1981 (عيد سيّدة فاطمة)
هو الذي أعلن الأخت فوستين قديسةً و”رسولة الرحمة الإلهية” وحدّد عيد الرحمة الإلهية (كل أحد جديد، بعد القيامة من كلّ سنة) حسب طلب الرب يسوع نفسه !
حتّى موته كان يوم عيد الرحمة الإلهيّة ! (2 نسيان 2005) … وهذا ما حصل : ” بعدَ تلاوةِ الإنجيلِ الْمُقدَّسِ في رُتبةِ دفنِه، هبَّتِ الريحُ وأَغلَقَت بلُطفٍ كتابَ الإنجيلِ المقدَّسِ ” !
 ولا بدّ من الإشارة هنا أن وفاة الراهبة الشاهدة على ظهورات فاطمة- لوسيَّا- كان قبل شهرين أي 13 شباط 2005 ( رسولةِ ٱنتصارِ قلبِ
(مريَم الطاهرِ وأسرارِها الثلاثة

Pope John Paul with Jesus and Faustina

*** نبّه الرّب يسوع القديسة فوستين عن كل هذه العلامات (متى 24) قائلًا:
فلتتعرَّفِ البشريَّةُ كلُّها إلى رحمتي الَّتي لا تُسبَر، فهي علامةُ
نِهايةِ الأزمنة (زمن الشيطان على الأرض لا نهاية العالم)، ثَُّم يأتي يومُ العدالة (الغضب الإلهي المقدّس) !
أستبقُ يوم العدالة بيوم رحمة، قبلَ أن أعودَ قاضيًا،
أفتَحُ أوَّلاً بابَ رحمتي. وينبغي على مَن يرفُضُ أن يَُمرَّ عبرَ بابِ رحمتي، أن يَُمرَّ عبرَ بابِ عدالَتي ! ***

ونحن مذ ذلك الوقت نرى بكل وضوح الحرب الداخلية على الكنيسة(تعاليم مُناقِضة لها مِن الداخل والتمرّد على سلطتها السماويّة “الماسونية الكنسيّة”) والخارجية (لا
سيّما الحرب ضد المسيحيين في الشرق والعالم)

 

تابعونا على الفسيبوك:
https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.