Let’s travel together.

ظهور ملاك بلدة فاطيما-البرتغال 1916

0 1٬198

 الصّلوات التي علّمها الملاك في ظهوره للأولاد الثلاث في فاطيما -البرتغال- سنة 1916، لتحضيرهم لظهور مريم العذراء، وكان قد عرّف عن نفسه قائلاً: “لا تخافوا، أنا ملاك السلام. صلوا معي.”

(يحوي هذا الظّهور على دروس سماويّة في الإحترام والتقوى الواجبَين تجاه القربان، وكيفيّة مناولته (ركوعًا وبالفم)، وروح النّبوءة حول التدنيسات التي سيتعرّض لها، لا سيّما في زمننا هذا. ففي تلك الحقية لم يكن هناك من قلّة حشمة وتعرٍّ في الكنائس، ولا قلّة احترام، ولا مناولة في اليد، ولا مناولات في حالة الخطيئة المميتة (دون اعتراف لدى الكاهن) بقدر ما هو اليوم… بالإضافة إلى صلوات تعويضيّة كان الأطفال القدّيسين يردّدونها مرارًا وتكرارًا حتّى أن ينقطع نفسهم ويشعرون بالإغماء)

-ظهوره الأول:
“يا إلهي أنا أؤمن بك، واعبدك، وأضع رجائي فيك وأحبّك. أطلب منك الغفران لأولئك الذين لا يؤمنون بك، ولا يعبدونك، ولا رجاء لهم فيك، ولا يحبّونك”

– ظهوره الثالث: كان يحمل كأساً ذهبياً بيدٍ، والقربان المقدس باليد الأخرى. لاحظ الأطفال -وهم مندهشون- أنّ قطرات الدم كانت تسقط من القربان المقدّس الى الكأس الذهبية. وحالاً، ترك الملاك كِليهما معلّقَين في وسط الهواء، وسجد على الارض قائلاً هذه الصلاة الجميلة :

“أيها الثالوث الأقدس- الآب والابن والروح القدس، أنا اعبدك من أعماقي، وأقدّم لك جسد يسوع المسيح ودمه الثمين ونفسه ولاهوته، الحاضر في كل كؤوس القربان المقدس في العالم، للتعويض عن الإساءات وتدنيس المقدسات واللّامبالاة التي تغضبك. وبواسطة الفضائل غير المحدودة لقلبه الأقدس وبشفاعة قلب مريم الطاهر، أتوسّل اليك هداية الخطاة المساكين.”

cr04pg07

رسالته في ظهوره الثاني :
قدّموا صلوتكم وقرابينكم باستمرار للرب العليّ. حوّلوا كل أمرٍ تقومون به إلى قربانٍِ، وقدّموه كفعلٍ تعويضيٍّ، عن الخطايا التي تُغضب اللـه، لالتماس هداية الخطأة. اجلبوا السلام لبلدنا بهذه الطريقة … أنا الملاك الحارس للبرتغال. إقبلوا وتحمّلوا بخضوع كل المعاناة التي يُرسلها الرب اليكم.”

أيها الثالوث الأقدس- الآب والابن والروح القدس، أنا اعبدك من أعماقي، وأقدّم لك جسد يسوع المسيح ودمه الثمين ونفسه ولاهوته، الحاضر في كل كؤوس القربان المقدس في العالم، للتعويض عن الإساءات وتدنيس المقدسات واللّامبالاة التي تغضبك. وبواسطة الفضائل غير المحدودة لقلبه الأقدس وبشفاعة قلب مريم الطاهر، أتوسّل اليك هداية الخطاة المساكين.”


ثمّ ناول الأطفال بالفم وهم راكعين، قائلًا:

خذوا كلوا واشربوا جسد ودم يسوع المسيح ، المُهان بشكلٍ رهيب من قِبل البشر الجاحدين. قوموا بتعويضات عن جرائمهم، وعزّوا إلهكم.”

Lisbon-Fatima 2 (02.07.2012-14.07.2012) 060

† ♥

تابعونا على الفيسبوك: 
قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Leave A Reply

Your email address will not be published.