Let’s travel together.

الأطّباء البولنديّون والأطبّاء الألمان: “المناولة باليد ليست آمن من المناولة بالفم” وحملات إعلانيّة

89

الأطبّاء البولندنيّون والأطبّاء الألمان: “البراهين العلميّة تؤكّد بأنّ المناولة باليد هي خطيرة وليست أكثر أمانًا من المناولة بالفم كما يقنعونكم.” وحملات إعلانيّة تطالب بإبقافها وفقًا لتعاليم الكنيسة وليس تمرّدًا عليها!!


Rome Italy 19-06-2003
Pope John Paul II celebrated the Corpus Domini mass in front of Saint John in Lateran Basilic .This feast commemorates Christ’s last supper and the institution of the Eucharist

إنّه بلد البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي أعلن وأكّد في رسالته الحَبريّة – 24 شباط 1980: “عشاء الرّب Domenicae Cenea” :
“يجب ألّا ننسى الوظيفة الأساسيّة للكهنة، الّذين بسيامتهم تكرّسوا ليمثّلوا المسيح الكاهن: لهذا السبب أصبحت أيديهم، تمامًا ككلماتهم وإرادتهم، أدوات المسيح المباشرة. بهذه الحقيقة، أي بصفتهم خدّام القربان المقدس، فإنّ المسؤوليّة الأساسيّة لتوزيع القرابين المكرّسة تقع على عاتقهم وحسب، لأنّها مسؤولية كاملة: يقدّمون الخبز والخمر ويكرّسونه، ثم يوزّعون القرابين على المشاركين في الجماعة الذين يرغبون في التّناول.”
—————————————————–
 
في رسالةٍ مفتوحةٍ موجَّهةً إلى الأساقفة والكهنة والإخوة والأخوات في إيمان الكنيسة الكاثوليكية في بولّندا، نُشِرت في الصّحيفة الكاثوليكية Nasz Dziennik (“Our Daily”)
(18 تشرين الأول 2020) ” وقّع عليه أكثر من 60 خبيرًا طبيًّا؛ يقولون إنّهم قلقون من الممارسة الجديدة:
“نحن قلقون من حقيقة أنّه في الأشهر الأخيرة كان هناك تشجيع من جانب الكهنة (وحتى أوامر في بعض الأبرشيات) لتلقّي القربان باليد كطريقة صحيّةٍ أكثر تزعمُ أنّها تحمي المؤمنين من فيروس كورونا… ولا نعرف على أيّ أساسٍ، لا سيّما على أيّ بحثٍ علميِّ، تمّ بناء مثل هذه الأطروحة، أو أي مراجع وتحاليل طبيّة تؤكّد ذلك. فمن الناحية الطبيّة، إنّ إعطاء القربان المقدّس مباشرة في الفم وفي وضعية الركوع هو بالتأكيد طريقة أكثر أمانًا وأنسب من تلقي المناولة في اليد وقوفًا! لأنّه يضعنا مباشرةً وجهًا لوجه أمام الكاهن.
 
وأشار الأطبّاء إلى أن الأيدي هي “نقطة الاتّصال” بين أجساد البشر ومحيطهم: “حتى لو قمنا برش المطهِّر على أيدينا قبل دخول الكنيسة، علينا أن نتذكر أنه خلال القداس نلمس أشياء أو أماكن لم نقم بتطهيرها: المقاعد، والملابس، والنظارات، والشعر، والمال…”
وأطلقوا صرخةً طارئة:

“حرصًا على صحّة المؤمنين، نودّ أن نناشد بقوّة الأسقفيّة البولنديّة، والأساقفة وجميع الكهنة، من أجل العودة السريعة إلى توزيع جسد المسيح على اللّسان وفي وضعيّة الركوع.”

كان الموقّعون الرئيسيّون للوثيقة ثلاثة أخصّائيين في علم الأمراض من جامعة بياليستوك الطبّية: الدكتور ماريك بالتازياك، والدكتورة ماريا إليبيتا سوبانيك-أوتوفسكا ، والدكتور ستانيسلو سولكوفسكي.

في أيلول- سبتمبر، قدّم 27 طبيبًا ألمانيًا نصيحة مماثلة إلى الأساقفة الألمان، معلنين أنه “لا توجد أسباب طبيّة علميّة لحظر المناولة على اللسان”.

تمامًا كالأطباء البولنديين، أشار الألمان إلى أنّه من السهل جدًا تلوّث اليدين وأنّ المناولة وجهاً لوجه أكثر خطورة من تلقي القربان على ركبتيه على مسافة من وجه الكاهن. وأشاروا أيضًا إلى أنه إذا لمس الكاهن لسان المتصل بالخطأ، فيمكنه تعقيم أصابعه بعد ذلك مباشرة!!

هذا وقام ناشطون كاثوليك بإقامة حملات إعلانيّة تطالب بإيقاف المناولة باليد عبر صورٍ ضخمة تحذّر من مخاطرها الحتميّة الجسيمة التدنيسيّة: بقاء الفُتات المقدّسة على الأيدي، والتي دفعت بالسّلطة الكنسيّة لإيقاقها نهائيًا عبر التاريخ، لو لم يُرجِعها بعض الأساقفة الماسونيّين دون علم البابا إلى الكنيسة، أوّلهم “الكاردينال بوغينيني” الذي طرده البابا بولس السادس بعدما اكتسف متأخّرًا انتماءه إلى الماسونيّة.

إستمع إلى تعاليم الأسقف شنايدر الأمين، عن مخاطر المناولة باليد، وتعاليم الكنيسة السّليمة:

   https://www.youtube.com/watch?v=mK7fy8g4QUg&t=100s

Comments are closed.