Let’s travel together.

كيف نميّز أفكار اللّاهوت المعاصر؟ وكيف تناقض تعاليم الكنيسة؟

140

في 7 نقاط مختصرة !!!

«يجب أن نكسر الصّمت منذ الآن، لكي نُظهرَ أمام الكنيسة كلّها، اللّون الحقيقي لهؤلاء النّاس الذين تنكّروا بهذا اللّباس السيّء. وكنائبٍ للمسيح على الأرض، يتوجّب على الحبر الأعظم أن يُنذِرَ بأنّ فلسفة العصرنة هي خلاصة كلّ الأغلاط لهذه الأنظمة الفلسفية الحديثة، في ما يختصّ بالله، ويسوع المسيح، والكتاب المقدس، والتقليد، وآباءُ الكنيسة، والأسرار، والعقائد، والبابوية، والسُّلطة الكنسية، والهرّمية.»
(البابا القديس بيوس العاشر، رسالة (Pascendi Dominici gregis) ضدّ لاهوت العصرنة Modernism)

-كيف نميّز أفكار اللّاهوت المعاصر؟ وكيف تناقض تعاليم الكنيسة، بكونها أقرب إلى العقلنة والجحود وبعيدة عن الإيمان الكاثوليكي؟ وكيف نردّ عليها من كتاب تعاليم الكنيسة؟
(Tradition Vs. Modernis ) لاهوت معاصر ≠ تعليم كنسيّ

1- ل.م : “الكتاب المقدّس هو لغة بشريّة، لأناسٍ عاشوا في عصرٍ معيّنٍ”

-ت.ك: “الكتاب المقدّس هو*** كلام الله***، وقد عبَّرَتْ عنه ألسنةٌ بشريّة، فصار شبيهًا بكلام البشر” (بند 101) -“هو كلمة الله، لأنّها مدوّنة بإلهام الروح القدس” (بند 81)
– “لا تتلقّى الكنيسة في الكتاب المقدّس كلمة بشريّة فحسب، بل تتلقّى كلمة الله في حقيقته؛ (يسوع المسيح)” (بند 104)

2- ل.م: “إنّ الذين كتبوا الكتب المقدّس دوّنوه بحسب معرفتهم وثقافتهم وحضارتهم، وبحسب وحي الله”

-ت.ك: (لمَ ذِكر وحي الله آخرًا وليس أوّلًا؟ أضحى الكتاب المقدّس عملًا كأيّ كتاب آخر، إنّما ببعض المساعدة من الرّوح القدس، وذلك ليقولوا: “يحتوي على بعض الأخطاء”)
“كلمة الله الواحدة هي نفسها تنتشر في جميع الكتابات المقدّسة، وإنّ كلمة الله الواحد (يسوع) يُدَوّي على ألسنة جميع كُتّاب الوحي.” (بند 102)
-المعرفة والحضارة والثقافة ليست إلّا: “طرقًا جدّ مختلفة، تُعرَضُ بها الحقيقة، ويُعبَّر عنها في نصوص تختلفُ تاريخيًّا.” (بند 110)

3- ل.م : “علماء اللّاهوت الحديث هم الذين يفسّرون الكتاب المقدّس وحدهم، ولا تستطيع الكنيسة تفسيره من تلقاء ذاتها، بل تستعين بعلومٍ كثيرة.”

ت.ك: “مَهمّة تفسير كلمة الله، المكتوبة (الأناجيل) والمنقولة (التقليد)، تفسيرًا أصيلًا عُهِدَ بها إلى سلطة الكنيسة التّعليميّة الحيّة وحدها، تلك التي تُمارسُ سلطانها باسم يسوع المسيح.” (بند 85)
“اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ.” (متى 18: 18)
“وهذه السّلطة ليست فوقها، بل في خدمتها، فلا تُعلّم إلّا ما نُقِل(…) وتُصغي إليها وتُحافِظ عليها بتقديس، وتعرضها بأمانةٍ.” (بند 86)

4- ل.م : “اللّاهوت هو أمرٌ بالغٌ في الصُّعوبة والتّعقيد، وهو ليس لجميع النّاس إنّما فقط للّاهوتيّين”

ت.ك: “أشكرك يا أبتي لأنَّك حجبتها عن الحكماء والفهماء وكشفتها للصّغار” (متى 11: 25)
“لجميع المؤمنين نصيبٌ في فهم الحقيقة المُوحى بها” (بند 91) “من غير المُمكن أن يُضَلّوا” (بند 92) / “إنّنا نفهم سرّ الله بالتّأمّل والتّبحر والبحث اللّاهوتي، والإدراك الدّاخليّ، وسماع كرازة الكنيسة ورعاتها وسلطتها”” (بند 94)

5- ل.م: “الإنجيليّون أدخلوا بعضًا من أفكارهم الخاصّة في كتابَتهم للإنجيل، وهناك بعض التفاصيل ليست مهمّة وقد تكون غير صحيحة!”

ت.ك: “الله هو واضع الكتاب المقدّس: أسفاره هي بإلهام الرّوح القدس” (بند 105)
“الله ألهَمَ الإنجيليّين ليكتبوا فقط ما يُوافِق رغبته هو فقط دون سواها!” (106)
أي أنّ الله استعان بقدراتهم وقواهم، وثقافتهم ومعرفتهم وحضارتهم (راجع نقطة 2)، وكانت بيده أدوات ليعلن عن الحقيقة.

6- ل.م: “اللّاهوت يتغيّر، والتعليم يتجدّد، والكنيسة تُعيد النّظر بمفاهيمها”

ت.ك: “إنّ كُتب الوَحي (أسفار الكتاب المقدّس) تعلّم الحقيقة تعليمًا ثابتًا وأمينًا ومعصومًا من الخطأ.” (بند 107) / “بفضل حسّ الذي يوقظه ويدعمه روح الحقّ، وبإرشاد السّلطة التعليميّة (…) يتمسّك شعب الله تمسّكًا ثابتًا بالإيمان المنقول إلى القدّيسين (المؤمنين) نقلًا نهائيًا.” (بند 93)
“الكنيسة تكرز بالحقيقة (…) على وجهٍ ثابتٍ” (بند 94)

7- ل.م : “ليس من الضّروي أن تكون كلّ أقوال يسوع المسيح في الإنجيل هي حقًا أقواله، وأن يكون قد قالها كما وَردتْ بحرفيّتها. ربّما غيّر بها الإنجيليّون أو أضافوا عليها”

ت.ك: “يحمِلُ التّقليد المقدّس (المنقول شفهيًّا، وكتابيًا “الإنجيل”) كلمة الله الّتي ألقى بها السّيد المسيح والرّوح القدس إلى الرّسل، وينقُلها بحذافيرها إلى خلفائهم، حتّى إذا كرزوا بها، وهم في غمرة أنوار روح الحقّ، يُحافظون عليها ويعرضونها وينشرونها بأمانة.” (بند 81)

تابعوا المزيد على صفحة قلب مريم المتألم الطاهر

Comments are closed.