Let’s travel together.

ظهور سيّدة النّجاح الصالح، ونبوءاتها

7٬467

 رسالة العذراء ويسوع المسيح ونبوءاتهما للمكرّمة الأم ماريانا توريس ليسوع (1563-1635) 
(مؤسِّسة ورئيسة رهبنة “الحبل بلا دنس الكلاريس”)

أعطتها العذراء الكثير من النّبوءات وطلبت منها إقامة التكرّس لتمثالها العجائبيّ، وقد وافقت الكنيسة الكاثوليكيّة رسميًا منذ البداية على كل شيء.
تحقّقت الكثير من النّبوءات التي سلّمتها العذراء على يدها: كإعتراف الكنيسة بعقيدة الحبل بلا دنس، وتكريس الإكوادور-إسبانيا لقلب يسوع الأقدس، وإغتيال الرّئيس الكاثوليكيّ للإكوادور من قبل الماسونية عام 1875…
-وقد أعلنتها الكنيسة مُكرّمة– قبل مرحلة التطويب ثمّ القداسة

من هي المكرّمة ماريانا ليسوع ؟
 وكيف ماتت مرّتين وقامت من الموت لتكون ضحيّة القرن العشرين والواحد والعشرين ؟
 <<< أنقر هنا لقراءة لمحة عن حياتها >>>

نبوءات سيّدة النجاح الصالح
Our Lady of Good Success

ظهرت العذراء مع صلوجان أسقفٍ بيدها اليُمنى، حاملةً الطفل الإلهيّ باليد اليسرى قائلةً:

“آه لو عرف البشر والمكرّسون ما هي السّماء، وما هو اقتناء الله، لكم كانوا بَدّلوا سيرة حياتهم، وما كانوا فوّتوا أيّة تضحيةٍ صغيرةٍ، ليدخلوا السّماء بإستحقاقٍ أكبرٍ!
{ما قالته العذراء أيضًا في آخر رسالة سلّمتها الى الطوباوية ماريا دا غريدا الإسبانية، وفي فاطيما 1917}

غير أنَّ البعض يبقى مبهورًا بالمجد الباطل والعظمة البشريّة، والبعض الآخر مَعميًّا بمحبّة الذات، بدون أن يتنبّه بأنّ مصيره سيكون السّقوط في لجّة الجحيم، وأنّ الشرّ الهائل القائمٌ في الأماكن الدّينيّة (الأديرة، والكنائس) هو الّذي يقضي على حرارة إيمانهم، كما يقضي على تواضعهم وعلى كٌفرهم بذواتِهم وعلى مُمارستهم الدّائمة للفضيلة الرّهبانيّة، ومحبّتهم الأخويّة، وبراءة الطّفولة في نفوسهم. هذه الأخيرة التي تجعل النفوس مَحبوبةً جدًّا من ابني الإلهيّ ومنّي أنا أمّهم. 
تذكّروا كلمات النبوءة الملوكيّة: ما أعظم أعمال الرّبّ!
 { ما ردّدته العذراء في لاساليت 1846: “إن النقمة قائمة في عقر دار الكهنة” }

آمِني بهذه الحقيقة وعلّميها لبناتكِ (راهباتكِ).. إكشفي لهم مكان المجد الذي نحضّره لهم، الله وأنا، لكلّ أولئك الّذين ينتمون إلينا، الوارثين معنا.

الويل للعالم لأنّه سيفتقر الى الرهبنات والأديرة! فإنّ الناس لا يفهمون أهميّتها، لأنّهم لو فهموا لبَذلوا كلّ جَهدهم لإكثراها، لأنّه فيها يجِدون العلاج لكافّة الشّرور النفسيّة والجسديّة.
لا أحدَ على الأرض يَقِظٌ بأنّ خلاص النفوس، وارتداد أعظم الخطأة، ونهاية الكوارث العُظمى، وخصوبة الأرض، ونهاية الأوبئة والحروب، والوفاق بين الأمم… كلّ ذلك وقفٌ على الصّلوات المُتصاعدة من الرّهبنات والأديرة !

آه، لو فهم البشر الفانون كيف يقدّرون الوقت المُعطى إليهم، لكانوا استفادوا مِن كلّ لحظةٍ في حياتهم، ولكم كان قد اختلف العالم، ونجا عددٌ لا يُستهان به من النفوس مِن عقابها الأبديّ! لكنّ هذا الازدراء هو أساس هلاكهم !!
تأمّلوا وانظروا عظمة سرّ التوبة (الإعتراف) في إعطاءه الحياة والتجديد.
هذا السرّ المُهمَل والمُحتقَر من قِبَل البشر الخائنين، الّذين بجنونهم الأحمق، لا يدركون أنّه الوسيلة الوحيدة للخلاص، بعد أن يفقد الإنسان براءة معموديّته.

ولكن ما يُحزِنُ بالأكثر هو أنّه حتّى مُمثّلي ابني القدّوس لا يُعطونه أيّ أهميَّةٍ، كما يتوجّب عليهم.
فهُم ينظرون بفتورٍ ولا مبالاةٍ إلى هذا السرّ القيّم، والكنز الثمين الذي وُضِع بين أيديهم لتجديد النّفوس المَفديّة بدم الفادي.
إنّهم أولئك الذين يعتبرون سماعهم للإعتراف مَضيعةً للوقت، وأمرًا عديمَ الفائدة .
آه، يا للتّعاسة!  آه لو تمكّن الكهنة من أن يروا مباشرةً ما ترينه وتتأمّلين به الآن، ولو تمكّنوا من الاستنارة من النّور ينير ذهنكِ! لَأدركوا قيمة هذه الهِبة: سرّ الاعتراف.

 أعجوبة العذراء واسم “سيّدة النجاح الصالح” Our Lady of Good Success

عام 1607 أعطى البابا بولس الخامس للعذراء إسم “سيّدة النجاح الصالح” بعد أن خلّصت العذراء راهِبَين من عاصفةٍ هوجاء، عندما أضاءَ نورٌ مِن على جبلٍ في بلدة “كاتالونيا”، فتبعا مصدر النور، وكان من كهفٍ مظلمٍ حيث وجدا تمثال العذراء وشكراها …
خلال ظهورٍ للعذراء على الأمّ مريانا طلبت العذراء تسميتها باسم “سيدة النجاح الصالح” وصُنع تمثال لها مع الطّفل يسوع. كما طلبت أن يوضع هذا التّمثال على كرسيّ رئاسة الدّير، لتكون هي سيّدته حتّى نهاية الزمن.
فبعد أعجوبة انقاذها للرّاهبَين، أطلق البابا بولس الخامس لقب “سيّدة النّجاح الصالح” على عذراء الإكوادور كما طلبت، وأطلقَ هذا الإسم على رهبنة أخرى كانت في قيد التأسيس، ووضعها تحت حمايتها، ووضع التّمثال كما طلبت سيّدتنا العذراء على كُرسيّ الرّهبنة !
وتُطلب منذ ذلك الوقت شفاعة “سيّدة النّجاح الصّالح” ومعونتها في الأمور الحياتيّة، كالمرض والسّفر والزّواج والولادة …

ظهور الرّب يسوع للأمّ مريانا وكلماته .. 

قال يسوع للمكرّمة الأم مريانا:

<< احتجتُ في كلّ الأزمنة الى نفوسٍ مِقدامةٍ لتنقُذ كنيستي وتغيّر العالم.
إنّ التعبّد لآلامي وللقربان ولأمّي العذراء داخل الرهبنات، هو ما يشكّل دعمها وأساسها.

إعلمي أيضًا بأنّ العدالة الإلهيّة ستُنزلُ عقابًا رهيبًا على جميع الأمم، ليس فقط على خطايا البشر، بل أيضًا على خطايا الكهنة والمكرّسين، الذّين أدعوهُم للمرّة الثانية، بأن يكونوا ملح الأرض ومعلّمي الحقّ ومُردعي الغضب الإلهيّ العظيم، بواسطة قداسة سيرتهم!! فإنّهم بشُرودِهم عن دعوتهم الإلهية، يَحطّونَ أنفسهم، بطريقةٍ أنّهم يُسرّعون قساوة عقابهم أمام الله. >>

كما أَعلم المسيح الأمّ مريانا بأنّه يرتضي جدًا بتلك النفوس التي أخذت على عاتقها المَهمّة العظيمة في التألّم من أجل تقديس الكهنة، من خلال الصّلاة والتضحيات والتكفيرات، واعِدًا تلك النّفوس بمجدٍ خاصٍّ لها في السّماء !

مُضيفًا: <<إنّ عدم وفاء النفوس المُكرّسة العزيزة جدًّا على قلبي وخيانتها، تُجبرني على إنزال عدالتي على الأديرة التي أحبّها، كما على المدن أيضًا، عندما ترفض هذه النفوس -القريبة جدًّا إليَّ- روحي القدّوس، تاركةً إيّاي وحيدًا في بيت القربان، متناسيةً أنّني أعيش هناك بشكلٍ خاصّ بدافع محبّتي لها، أكثر من باقي المؤمنين.
إنّ عدم احترام قدسيّة الأديرة، إضافةً إلى التّدنيسات التي تحدث في الداخل بسماحٍ من المسؤولين فيها، هي سبب انحلال الرهبنات ! في حين أنّه يمكن لرهبنات كهذه أن تُحفَظَ فقط، مقابِل تكفيراتٍ جمّة ومُمارسة أعمال التّواضع اليوميّةِ والحقيقيّة من قِبل المُكرّسين الصّالحين.

  الويل لأولئك الأعضاء الفاسدين خلال أزمنة الفساد تلك!
إبكوا من أجلهم، وتضرّعوا حتّى تقصّر أيام الألم الكبير تلك (القرنَان العشرون والواحد والعشرون)

كما نبّه يسوع من أنّ العقاب سيكون قاسيًا على المكرّسين الذين أضاعوا نعمًا جمّةً بكبريائهم ومجدهم الباطل ليؤمّنوا مناصب سلطة عاليةٍ. 
رأت الأم مريانا أنّ عذابات “قلب يسوع الأقدس” الأعظم هي:
“عدم أمانة النفوس التي اختيرت من بين الملايين لتكون عرائس ذلك القلب، ولامبالاتها. وهي تتركه وحيدًا في عزلته التامّة ! وبالرغم من أنّه يسكُن حقيقةً في سرّ القربان معها تحت سقفٍ واحد، ويصير جسدًا حيًّا على يد كهنته عند كلامهم الجوهري.”

:Follow us on Facebook
قلب مريم المتألم الطاهر 

10277440_735121376582828_2126833688179651969_n

نبوءات العذراء

! أنبأت العذراء عن تفاصيل حول جميع الأزمات العالميّة في الكنيسة والمجتمع قائلةً:

“أريد أن أكون معروفةً محبوبةً في العالم كلّه، وهذه العبادة لن تُنشر إلّا في القرن العشرين، حينما تُحارَب الكنيسة وتتألّم، لحدِّ أنّ القوّة الإلهيّة المُعطاة للعذراء ومَحبّتها وشفاعتها وحدها سَتحفظُ المُؤمِن من الزّلل.
إعلمي يا ابنتي أنّه عندما سيُذاع اسمكِ خلال القرن العشرين، سيبقى كثيرٌ من الناس غير مصدّقين، زاعمين بأنّ هذه العبادة ليست من الله.
أمّا الإيمان المتواضع بحقيقة ظهوري لكِ، فسيُحفَظ للنفوس الحارّة والمتواضِعة أمام إلهامات النّعمة، لأنّ الآب السماوي يكشُف أسراره للمتواضعي القلوب، وليس للقلوب المُنتفخة بالكبرياء، التي تتدّعي معرفة ما لا تعرفه، أو تلك المُكتفية بالمعرفة الفارغة!”
——————————————-

أنبَأت سيّدتنا العذراء عن نهاية القرن التاسع عشر (1890) وخصوصًا في القرن العشرين (1900) بأنّ الشيطان سيحكم كُلّيًّا من خلال القطاعات الماسونيّة. وأخبرت الملكة السماوية الأمّ مريانا بأنّ الحرب ضدّ الكنيسة هذه، ستصل الى ذروتها بسبب العديد من النفوس المكرّسة غير الأمينة.


<< خلال القرن العشرين (1900 الى 2000)، سيُفقَد الإيمان المسيحيّ في بلادٍ كثيرة ! كما في هذه البلاد (إسبانيا) ! سيُهمل سرّ مسحة المرضى – إمّا بسبب عدم اكتراث عائلاتهم، أو بسبب روحانيّتهم الخاطئة. فسيحاولون التخفيف المريض، بعدم إخباره بسوء حالته الصحيّة، أو بسبب تمرّدهم على روح الكنيسة الكاثوليكيّة بدافعٍ الشيطان وتحريضاته! وهكذا سيموت العديد من النّاس من دون التزوّد بهذا السرّ. عونٌ كهذا يحتاجون إليه أثناء انتقالهم من الزّمن إلى الأبديّة !
كذلك بالنسبة إلى سرّ الزواج المقدّس الذي يرمز لاتّحاد المسيح بكنيسته، سيكون مُضطهدًا ومُهانًا بكلّ ما للكلمة من معنى !!
الماسونيّة، التي ستكون قويةً في ذلك الوقت (أيّامنا)، سترسمُ قوانينًا جاحدةً تهدف لإقامة الزّواج خارج الكنيسة، مُفسحةً المجال أمام كلّ إنسانٍ للعيش في الخطيئة (الزّنى)، ومُشجّعةً على ولادة الأولاد غير الشرعيّين وتكاثرهم، من دون بركة الكنيسة ! (الزواج المدنيّ والمِثليّ…)
ستخفُتُ روح المسيحية بسرعةٍ ! وينطفئ نور الإيمان الثّمين، لدرجةٍ يُصبح فيها فساد الملابس عامًّا (في العالم كلّه) وكاملًا .. أمّا نتائج التعليم المدنيّ (المنفصل عن تعاليم الكنيسة) فستتفاقم، لتكون إحدى أسباب نقص الدّعوات الكهنوتيّة والرّهبانيّة.

سيكون القربان الأقدس في الرهبنيّات المقدّسة مٌهانًا ومُضطهَدًا ومُحتقَرًا. سيعمل الشّيطان بكلّ طريقةٍ مُمكنة على إفساد الإكليروس (رجال الدين) وبطريقةٍ وحشيّةٍ وبذكاءٍ ماكرٍ، ليحوّلهم عن دعوتهم المقدّسة، مُفسِدًا العديد منهم. فهؤلاء الكهنة المُنحرفين الذين سيكونون السبب في فساد الشّعب المسيحيّ، سيحرّضون المسيحيّين الأشرار كما وأعداء الكنيسة الرومانية الكاثوليكيّة الرسوليّة، ليضطَهِدوا جـمــيـــع الكهنة !
سيَجلبُ هذا الإنتصار الظّاهِر لإبليس، مُعاناةً هائلةً للرّعاة الصّالحين في الكنيسة !
بالإضافة الى هذا كلّه، في تلك الأوقات العصيبة، سوف يكون هناك تَرَفٌ ورفاهيّةٌ جامحةٌ، تعملُ على اصطياد البقيّة من النّفوس لإسقاطها في فخّ الخطيئة، الّتي ستغزو عَدداً لا يُحصى مِن النّفوس الضّعيفة التي سوف تُضَّلُّ كُليًّا. ستُفْقَد البراءة عند الأطفال، كما التّواضع عند النساء، وفي أوقات الحاجة الماسّة الى الكنيسة، الذين يجدُر بهم أن يتكلّموا، سيلتزمون الصّمت. (البابا والأساقفة والكهنة) .

 ستطفحُ الآلام، وسيكون هناك فسادٌ كلّيٌ للمَلابس، لأنَّ إبليس سيحكُم بواسطة المنظّمات الماسونيّة. سيُركّزون اهتمامَهم على الأطفال، من أجل تحقيق فسادٍ عامٍ. الويل لأطفال تلك الأزمنة! لأنّه سيكون من الصّعب عليهم أن يتقبّلوا سرّ المعموديّة المقدّسة وبالتّالي سرّ التثبيت !
سيحاول الشيطان، وبشكلٍ تصاعُديًّ، القضاء على سرّ الإعتراف، كما تدنيس سرّ القربان المقدّس، وانتهاك قدسيّته (مثلًا: عدم السجود للقربان، عدم الإيمان بأنّه جسد ودم المسيح، قلّة إحترامه في الكنائس وعدم الإكتراث به، وقلّة الحشمة، الإقتراب من المناولة المقدسّة في حالة الخطيئة المُميتة، المناولة في اليد، سرقة القربان من الكنائس لإقامة قداديس لخدمة الشيطان … )

أمّا النفوس التي ستتمكّن مِن الفهم والتي ستكون مُلهمةً، هي تلك التي ستبقى أمينةً في تلك الأزمنة الصّعبة الّتي تحتاجُ إلى قوّة إرادةٍ عظيمةٍ، ومثابَرةٍ، وشجاعةٍ، وثقةٍ بالله !

خلال ذلك الوقت، سيَهمُل الإكليروس الكثير من واجباته، لأنّ الكهنة لَن يعيرون اهتمامًا لواجبتهم المقدّسة! ومع الافتقار للمشورة الإلهيّة، سيَشرُدون عن الطريق التي رسمها الله لدعوتهم الكهنوتية، ويتعلّقون بالثّروات والأموال، التي سيَبذلون كلّ جهدهم لِتحصيلها.
كم ستُعاني الكنيسة خلال ذلك اللّيل المُظلم !

وبسبب غيابِ أسقفٍ وأبٍ ليرشدهم بمحبةِ أبويّةٍ وقوّةٍ وحكمةٍ ودهاء، سيخسر الكثير من الكهنة نفوسهم، ويعرّضون حياتهم لخطرٍ عظيمٍ. وهذا ما سيحدّد وصول ساعتي !!!
لذلك صلّوا باستمرار، وابكوا دموعًا مريرةً في عُزلة قلوبكم، وتوسلّوا بلا كللٍ الى الآب السّماويّ حتّى يُشفِقَ على مُمثّليه، بحقّ محبّته لقلب ابني الفادي ولدمه الكريم، الذي أُهرق بسخاءٍ، ولمرارته العميقة وآلامه وعذاباته وموته القاسي ! ويضع حدًّا في أقرب وقتٍ مُمكنٍ لهذه الأزمنة المشؤومة، مُرسلًا للكنيسة “البابا” الذي يُجدّد روح الكهنة. >>

(نبوءة القديس دون بوسكو: بعد قتل البابا، بابا آخر سينقذ الكنيسة ويجدّدها)

الوعد بالإنتصار :
—————-

<< في الوقت الذي ستبدو كلّ الأمور ضائعةً وفي حال شللٍ تامّ، تَجيئُ البداية السعيدة للتّجديد الـكــــــــامــــــل! إنّي أعِدُكم: ستأتي ساعتي، عندما، بقوّةٍ مذهلةٍ، أُسقط كبرياء إبليس المُتكبّر اللّعين، وأسحقه تحت قدمِي، وأكبّله في اللّجّة السّفليّة، تاركًا الكنيسة والأرضَ خاليَتيَن مِن إغتصابه الوَقِح! >>

 وقد عادت العذراء لتكرّر هذا الوعد الإلهي الذي تسلّمته من الله، في “فاطيما-البرتغال” عام 1917:
“في النهاية قلبي الطاهر سينتصر”

 <<< أنقر هنا لقراءة لمحة عن حياة المكرّمة مريانا توريس "ضحيّة القرنين ال20 وال21" >>>
 تُرجمت الى العربية للمرّة الأولى – إعداد صفحة
 قلب مريم المتألم الطاهر


تابعونا يوميًا على الفيسبوك:
final

Comments are closed.