Let’s travel together.

كنيسة ألمانيا- نحو الجحود الكبير!

83
كنيسة ألمانيا- نحو الجحود الكبير: بانكارٍ كاملٍ لتعاليم المسيح والإنجيل والكنيسة!
*** الشذوذ الجنسيّ ليس خطيئة بعد الآن، ولا حتّى العلاقة خارج الزواج الكنسيّ، ويجب السماح بوسائل منع الحبل، كما السّماح بالإجهاض، ويجب سيامة كهنة نساء!!! ***

نشرت صفحة وكالة الأنباء الكاثوليكيّة الرسميّة على الفيسبوك، Catholic News Agency ، والتي يتابعها أكثر من مليونَي شخص من حول العالم، مقالًا في 16 كانون الأوّل 2019، خبرًا عاديًّا ككلّ الأخبار، مَفاده أنّ: مجلس الأساقفة الألمان سوف يلتزم بـ”تحديد جديد” لتعليم الكنيسة العالميّ، حول الشّذوذ الجنسيّ والسلوكيّات الجنسيّة بشكل عام، وكذلك حول سِرَّي الكهنوت والزواج. ويأتي هذا الالتزام في بداية “عملية سينودسية” مثيرة للجدل، تمتدّ لعامين، ابتداءً من شباط /فبراير 2020.
(لقراءة المقالة على الرابط التالي: https://bit.ly/2R3VS2r )

بعد إجراء مشاورات في برلين الشهر الماضي، أعلن رئيس لجنة الزواج والأسرة لمؤتمر الأساقفة الألمان أنّ الأساقفة وافقوا على أنَّ المثليّة الجنسيّة هي “شكلٌ طبيعيٌّ” لهويّة الإنسان الجِنسيّة.
كما أكَّد رئيس الأساقفة في برلين “هاينر كوخ” في بيانٍ أصدره مؤتمر الأساقفة أنَّ الاختيار الجنسيّ للإنسان يأخذ منحاه في سنّ البلوغ، ليكون إمّا مُستقيمًا وإمّا مِثليًّا، وأنَّ كلاهما هما أشكالٌ طبيعيّة للاستعدادات الجنسيّة، التي لا يمكن ولا يجبُ تغييرها بمساعدة تنشئةٍ اجتماعيّةٍ معيّنة”.
وأضاف كوخ قائلاً أنّه: “يجب على الكنيسة النظر في أحدَث الأفكار العلميّة واللّاهوتية حول الحياة الجنسيّة للإنسان.”
ودعى كوخ مع عدّة أساقفة إلى “مناقشة قويّة تدعمها العلوم الإنسانيّة واللّاهوت” قائلين أنّ هنالك “تطوّرات” ملحوظة لكلّ من عقيدة الكنيسة وكيفيّة ممارستها، مُضيفين أنّ العلاقة الجنسيّة بين الأزواج المُطلّقين والمتزوّجين مَدنيًا، ما عادت تُعتبر في كلّ الحالات “خطيئة مُميتة”، وأنّه لم يعد هناك ما يبرّر منع هؤلاء من مناولة القربان.
قال كوخ إنّ “عمل السينودس” يجب أن ينطلقُ من مبدأ “غير متحيّزٍ” لتعاليم الكنيسة، وبدون وجهات نظر ثابتة، بل من الانفتاح على مراعاة “أحدث الأفكار العلمية”.
اتّفق جميع المشاركين، وفقًا لكوخ، على أنّ “النّشاط الجنسيّ البشريّ يهدف إلى الشهوة والإنجاب والعلاقات”، وبما أنّ التوجّه الجنسيّ لا يمكن تغييره ، فإنّ “أي شكل من أشكال التمييز ضد الأشخاص ذوي الميول الجنسية المثلية” سيتمّ رفضه…

وفقًا لبيان صحفي صادر عن الأساقفة ، كان هناك أيضًا نقاش حول ما إذا كان حظر الأفعال الجنسيّة المثليّة من قِبل الكنسية “لا يزال قائمًا حتّى السّاعة” – وحول ما إذا كان لا يزال ينبغي على الكنيسة مَنع وسائل الحمل الاصطناعيّة لكلٍّ من الأشخاص المتزوّجين وغير المتزوّجين.
هذه الدعوة إلى إعادة النّظر في الزواج المِثليّ، ستطال أيضًا سيامة نساء كهنة، كما السّماح بالإجهاض أقلّه في حالةٍ واحدة فقط وهي “عندما تقرر الأمّ الإجهاض، أو كلا الزّوجّين.”
في مقابلة نشرها الموقع الإلكتروني الرسميّ المُموَّل من قِبَل أساقفة الألمان، طالبت “أغنيس ووكيلت”، نائبة رئيس جمعية المرأة الكاثوليكية الألمانية (KFD) بالسيامة الكهنوتيّة النسائيّة، مؤكّدةً أنَ “سيامة شمامسة نساء” ستكون أوّل خطوةٍ لذلك!
————————–————————–————————–—–
تعليق:
قال الرّب الهكَ: لا تَزنِ (خروج 20: 14)، وأيضًا: “وَلاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ.” (لاويين 18: 22)

“لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.” (1 كو 6: 9- 10)

ما قرأناه أعلاه هو أكبر هرطقة رسميّة أُعلِن عنها صراحةً حتّى السّاعة، في تاريخ الكنيسة! تشريع الخطيئة والتخلّي عن وصايا الله! والأمر الغريب هو صمت العالم وجهله، وصمت الكنيسة وتجاهلها، كأنّ شيئًا لا يحدث! وبهذا يبدأ الجحود الكبير الذي يحذّر منه الرّب يسوع في الإنجيل وتعليم الكنيسة والبابوات والعذراء مريم والكثير من القديسين.
وهذا انكارٌ وخيانة لتعليم الكنيسة الثابت واللّامتغاير الذي يُعلّم:
“هناك عددٌ لا يُستهان به من الرجال والنساء، الذين عندهم مُيولٌ لواطيّةٌ عميقة. هذه النزعة، المنحرفة موضوعيًّا، هي بالنسبة إلى معظمهم محنة. فيجب تقبُّلهم باحترام وشفقة ولطف. ويجب تحاشي كُلّ علامة من علامات التمييز الظالم بالنسبة إليهم. هؤلاء الأشخاص مدعُوّون إلى تحقيق مشيئة الله في حياتهم، وإذا كانوا مسيحيّين، أن يضمّوا إلى ذبيحة صليب الربّ المصاعب التي قد يُلاقونها بسبب وضعهم.” (2358 #)
-الأشخاص اللّواطيّون مدعُوّون إلى الطهارة. وهم قادرون على التقرُّب تدريجيًّا وبعزم إلى الكمال المسيحيّ، ومُلزَمون بذلك، مُستَعِنين بفضائل السيطرة على الذات التي تُربّي على الحرّيّة الداخليّة، وأحيانًا بمساعدة صداقةٍ نزيهة، وبالصلاة والنعمة الأسراريّة. (2359 #)

“الكثير من النفوس تسقط في جهنّم كلّ يوم، بسبب خطايا الجسد أكثر من أي سببٍ آخر!
الكثير من الزيجات ليست من الله ولا تسرّ ربّنا. إنّ حرب الشيطان الأخيرة ستكون ضدّ العائلة”
(العذراء مريم –ظهور فاطيما، البرتغال 1917)

هذا ويتّهمنا البعض بأنّنا ضدّ الكنيسة، ولكنّ الحقّ نقول لأولئك الناس:
“نحن أبناء الكنيسة الكاثوليكيّة الحقيقيّة ولا ننقاد لكل ريح تعليمٍ جديدة، وإن كانت هذه هي تعاليم الكنيسة الجديدة المزيّفة التي تريدونها، والتّي تدافعون عنها، والتّي ننتقد نحن أخطاءها إذًا : نعم ! إنّنا ضدّ هذه الهرطقة التي هي أيُّ شيءٍ ما عدا “كنيسة”. وهذا لشرفٌ وفخرٌ لنا؛ أن نكون شاهدين للمسيح يسوع وتعاليمه الإلهيّة الثابتة!!”

Comments are closed.