Let’s travel together.

وكانت ريتا واقفة مع مريم تحت الصّليب !!!!

0 747

إنّ القديسة ريتا في حياتها تمثّلت بمحبّة وتضحية وشجاعة مريم ، حتّى استطاعت أن تبلغ القداسة !
1907628_630647707030196_4299195984558385819_n
https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

اليكم هذان المقطعان:

1- لقد كانت الآم السيد الـمسيح هى الـموضوع الدائم لتأملات القديسة ريتا، وكثيراً ما كانت تُرى ساجدة أمام يسوع الـمصلوب تبكي بدموع غزيرة. ويوما مـا توسلت إلى يسوع الـمصلوب أن يجعلها تشعر فى جسدها ولو بألم إحدى جراحاته، وما أن انتهت من طلبتها حتى إنفصلت بأعجوبة عن اكليل يسوع شوكة من أشواكه وإندفعت بشدة لتنغرس فى وسط جبينها…. وإستمر ذلك الألم خمسة عشرة عاما دون توقف والقديسة تتحمل فى شكر ولا تكفّ لحظة عن حمد الله على تلك النعمة الفريدة.
سـمحت العناية الإلهية أن تبقيها لأربع سنوات أخرى راقـدة على فراش الـمرض تعانى مرضاً مؤلـماً للغايـة، لم تستطع معه أن تبتلع طعاماً أيـّا كان حتى أصبح القربان الـمقدس هو غذاءها الوحيد طوال هذه الـمدة ومع هذا كان فرحهـا عظيـماً بكل هذه الآلام

2- لقد رافقت مريم يسوع في آلامه، وكانت واقفة تحت الصليب، تعاين لحظة مماته.. (هذا ما يخبرنا به الإنجيل)
كتبت الطوباوية “ماريا داغريدا” عن العذراء ما يلي (بطلبٍ وإيحاءٍ من العذراء نفسها) :
طلبت مريم من الله أن تكون الى جانب يسوع أقلّه عند أقدام الصليب … كانت تشعر هي أيضًا بالألم كما لو كانت هي المُصابة، كلّ مرّة تنهمر الضربات على جسد المخلّص، بدون إهراق دمٍ منها غير الذي سكبته مع دموعها ! .. فاقتربت أمّ الأوجاع عدّة خطوات منه، وانقادت له بكلّ شيء وحتّى بأوجاعه ! لمَ لا أستطيع، قالت له بحزنٍ، أن أحمل صليبكَ بنفسي ! وأموت عليه من أجل حبّكَ ؟!…

إن الكنيسة المقدّسة تخبرنا بأنّ مريم شاركت بنفسها أيضًا بالتضحية العظمى -الفداء- بواسطة قلبها الأمومي  تحت الصليب !!! (تعاليم الكنيسة)
فإن كانت مريم باشتراكها مع آلام ابنها كان لها دورًا في افتداءنا وخلاصنا، أليس من الطبيعي أن يكون للقديسين (منهم ريتا) أيضًا دوراً في خلاصنا بمجرّد ما اقتدوا بمريم وشاركوا المخلّص آلامه ؟؟

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

إضغط هنا لقراءة لمحة عن حياة الطوباوية كاثرين إيمريخ التي حملت آلام المسيح

Leave A Reply

Your email address will not be published.