Let’s travel together.

نبوءة القديس باييسيوس الآثوسيّ -المسيح الدجال وعلامته 666، سنُعاني الإستشهاد !

1٬711

ختم المسيح الدّجال 666 

يُحتمل أنّكم ستختبرون الكثير ممّا كتب في سفر الرؤيا. سينجلي الكثير شيئاً فشيئاً.
الوضع مريع. جنونٌ يفوق كلّ الحدود، زمن الإرتداد (فقدان الإيمان) يترصّدنا ولم يبقَ سوى “ابن الهلاك”(2تسا2: 2-3) لقد أصبح العالم مستشفًى للمجانين.

سوف يسود ارتباكٌ كبيرٌ تبدأ فيه كلّ حكومة بالتصرّف على هواها. حتى انّنا سنرى الأحداث التي لا نتوقّعها.
تلك الأحداث الأكثر جنوناً تحدث أمامنا. والأمر الوحيد الحسن أنّ كل هذه الأمور ستحدث بتتابع سريع جداً.
المسكونية والأسواق المشتركة وحكومة العالم الواحد، ودينٌ واحدٌ مفبرك، هذه كلّها من خطط الشيطان.
لقد بدأ الصّهاينة بتهيئة مسيحهم الذي بالنسبة اليهم، سوف يصبح ملكًا، ويحكم هنا على الأرض. سوف ينشبُ شقاقٌ كبيرٌ يصرّح فيه كلّ الناس مُطالبين بملكٍ ينقذهم.
إذ ذاك، سيقدّمون رَجُلَهم الذي سيقول: “أنا الإمام، انا بوذا الخامس، انا المسيح الذي ينتظره المسيحيّون، انا الذي ينتظره شهود يهوى، أنا مسيّا اليهود“.
 
تنتظرنا ايّامٌ صعبةٌ ومحاكماتٌ كبيرة، سيعاني المسيحيّون اضطهاداتٍ شديدة، وفي تلك الأيام سنرى جلياً أنّ الناس لا يفهمون أنّهم على حافة نهاية الأزمنة، (نهاية زمن الشيطان وليس نهاية العالم) وأنّ ختم “ضدّ المسيح” (اي المسيح الدجال) قد بدأ يصبح حقيقة، وكأنّ ّلا شيء يحدث. لذلك يقول الكتاب المقدس إنّه حتّى المُختارون سيُضَلّون.
 
يريد الصهاينة أن يحكموا الأرض، ولتحقيق هذه الغاية سيستخدمون السّحر الأسود وعبادة الشيطان، لأنهم يعتبرون عبادة الشيطان سبيلاً لإمتلاك قوّةٍ يحتاجون اليها لتنفيذ مخطّطاتهم. يريدون أن يحكموا الأرض مستخدمين قوّة الشيطان. لا يأخذون الله في حسبانهم. إحدى علامات اقتراب النبوءة هي دمار مسجد عُمر في اورشليم. سيدمّرونه لإعادة بناء هيكل سليمان الذي كان مبنياً في المكان نفسه. عندئذٍ سيُعلن اليهود مسيّا “ضد المسيح” في هذا الهيكل الجديد.
 
يعرف الحاخامات أنّ المسيّا الحقيقيّ قد أتى، وأنّهم صلبوه. يعلمون هذا لكنّ كبرياءهم وتعصبّهم يُعميان بصيرتهم.
 
قد كُتب في سفر الرؤيا منذ ألفي سنة، أنّ الناس سيُختمون بالعدد 666. يقول الكتاب المقدس أنّ اليهود في العهد القديم فرضوا ضريبةً على الشعوب التي احتلّوها في غزواتهم العديدة. هذه الضريبة السنوية كانت تساوي 666 وحدة من الذهب (3 مل 10: 14 و 2أخ 9: 13) ولكي يخضعوا العالم كلّهن سيعيدون اليوم طرح رقم الضريبة القديم المرتبط بماضيهم المَجيد، من هنا فالرقم 666 هو عدد الشيطان!
 
كلّ شيء يسير حسب المخطّط، فقد وضعوا هذا العدد على بطاقات الإئتمان منذ وقت طويل، ولذلك فمن لا يحمل العدد 666 لن يكون قادراً على البيع أو الشراء أو الحصول على قرضٍ أو على عمل.
 
تًخبرني العناية الإلهية أنّ “ضدّ المسيح” يريد اخضاع العالم مُستخدماً هذا النظام، الذي سيُفرض على الناس بمساعدة الوسائل التي تسيطر على الإقتصاد العالمي، لأنّ الذين يحملون هذه العلامة، صورة مع العدد 666، سيستطيعون وحدهم الإنخراط في الحياة الإقتصاديّة.
ستكون العلامة صورة تُوضع في البداية على جميع المُنتجات. بعد ذلك سيُرغم الناس على حملها على أيديهم أو جباههم. بعد تقديم البطاقات الشخصيّة التي تحمل الرقم 666، وبعد إيجاد ملفٍ شخصيٍّ، سيستخدمون الخداع شيئاً فشيئاً لطرح العلامة.
 
لقد تمّ بناء قصر كامل في بروكسل يحمل العدد 666 ليحوي كمبيوترا مركزياً، يستطيع هذا الكمبيوتر متابعة مليارات الأشخاص. نحن الأرثوذكس نرفض ذلك لأننا نرفض المُسمّى “ضد المسيح” ونرفض الدكتاتورية أيضاً. (كذلك الكاثوليك الأمناء ولو قلائل)
 
أكثر ما يمكن ان نعانيه هو الإستشهاد
 
ستمرّ 3 سنوات ونصف عصيبة، والذي لا يوافق هذا النظام سيعاني كثيراً. سيُسجنُ المسيحيّين مستخدمين أيّ عذر مختلقٍ يخطر ببالهم. لن يُعذبّوا احداً، ولكن من دون العلامة سيكون بكلّ بساطة مستحيلاً على أي شخص أن يعيش. سيقولون لكم:
“إنّكم تعانون من دون العلامة، لو قبلتموها فقط لما كنتم تكابدون أيًّا من المصاعب”.
 
بإمكانكم اجتياز هذه السنوات، بأن تتدرّبوا على عيش حياة بسيطة ومعتدلة منذ الآن. يستطيع المسيحيّون إعالة عائلاتهم عبر الحصول على قطعة أرضٍ وزراعة شيء من القمح والبطاطا وبعض اشجار الزيتون، مع تربية حيوانات كالماعز والدجاج. لن ينفع تخزين الأطعمة كثيراً لأنّ الطعام لن يلبث طويلاً قبل ان يفسد.
 
لن تطول هذه الإضطهادات كثيراً: ستكون لثلاث سنوات أو ثلاث سنوات ونيّف. سوف تُقصّر تلك الأيام من أجل المختارين،
ولن يترك الله احداً من غير عون.
غداً سيضرب الرّعد وتأتي دكتاتورية الشيطان “ضدّ المسيح” ثم يتدخّل المسيح ليزعزع نظام “ضدّ المسيح” بجُملته.
سوف يدوس الشرّ ويحوّل كل شيء الى منفعة في نهاية المطاف.
 
بعض الكهنة المعاصرين، للأسف يعاملون أبناء رعاياهم كأطفال، لئلّا يزعجوهم، إذ يقولون لهم:
“لا تجزعوا. ما يجري اليوم ليس مهمًّا. تحتاجون فقط الى أن تؤمنوا في قلوبكم” أو يوبّخونهم قائلين:
“لا تتكلموا على هذا الموضوع، أي البطاقات الشخصية، أو علامة الوحش، لأنّ الكلام لن يؤدّي إلاّ الى ازعاج الناس”
فلو قالوا بدلاً من ذلك: “فلنحاول أن نحيا بشكل أكثر روحانيّة، وان نكون اقرب الى المسيح، ولا نخفْ من اي شيء، لأن اكثر ما يمكن ان نعانيه هو الإستشهاد”. لقاموا على الأقلّ بإعداد قطيعهم لمواجهة الإضطرابات الآتية.
عندما يعرف المرء الحقيقة، سيعيد النظر في الأمور، وينهض من نومه، وتبدأ الأمور الحاصلة حوله بايلامه، فيبدأ بالصّلاة والإحتراس لئلا يقع في هذا الفخّ…
إنّي لأعجبُ من هذا الأمر: ألا يقلقهم ما يجري حولنا ولو حتّى قليلًا؟ ولماذا لا يضيفون علامة استفهام على التفاسير التي يأتون بها على الأقلّ؟ وإذا ساعدوا “المسيح الدجّال” وعلامتهن أفلا يقودون أرواحاً أخرى الى الهلاك؟
كلّا! تقبع وراء النظام المتكامل لـ”بطاقات الإئتمان” والأمن المبرمج دكتاتوريّة عالميّة ويختبئ فيها نير “ضدّ المسيح”…

** إعرف المزيد حول المسيح الدجال وعلامته الشيطانية (مُشابه): **
رسالة العذراء عن علامة المسيح الدجال 666 -الماسونيّة- 

 

**الجزء الأوّل من نبوءة القديس باييسيوس الآثوسيّ **نهاية الأزمنة وصمتٌ مُخيف !

تابعونا على الفيسبوك: 
قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Comments are closed.