Let’s travel together.

رؤيا فاطيما الأخيرة -للأخت لوسيا-

1٬324

رؤيا الثالوث الأقدس مع قلب مريم الطاهر !!

-الرؤيا الأخيرة للشاهدة لوسيا… عام 1929-

 

إحدى أهمّ الأحداث الفائقة الطّبيعة التي حدثت ضمن سلسلة ظهورات –فاطيما- للبشرية، هي تلك التي حصلت مع الأخت لوسيا (إحدى أطفال بلدة “فاطيما” في البرتغال، شهود ظهورات العذراء) في العام 1929 في اسبانيا .
تبدو هذه الرؤيا خُلاصة الرسالة كلّها ! كانت بحوزة “البابا بيوس الثاني عشر” فقط ضمن رسالة من لوسيا، لذلك بقيت مجهولة بالنسبة الى العالم، ولكنها كُشفت في السنوات الأخيرة !

كتبت لوسيا في الرسالة:

“فجأةً أُضيئت كلّ أرجاء الكنيسة بنورٍ فائق الطبيعة، وظهر صليبٌ من نور فوق المذبح يلامس السقف (صليب كبير جدًا)
في وسط نورٍ ساطعٍ في الجزء الأعلى من الصليب، يمكن مشاهدة وجه رجلٍ وجسمه حتّى وسطه (الآب)، وعلى صدره ما يشبه حمامةً من نورٍ (الروح القدس)، وعلى الصليب جسم رجلٍ آخر مسمّرًا (الإبن)
فوق خصر المصلوب تقريبًا، رأيتُ كأسًا وقطعة قربانٍ كبيرةٍ، معلّقتان في الهواء .. وفي الكأس تتساقط قطرات دمٍ من وجه يسوع المصلوب ومن جرح جنبه. كانت هذه القطرات تمرّ (تنزل) على القربان أوّلًا ثمّ تملأ الكأس ثانيةً.
كانت سيّدتنا العذراء تقف تحت الصليب من جهة اليمين، إنّها سيّدة فاطيما ! تحمل قلبها الطاهر في يدها اليسرى !
كان قلبها من دون سيفٍ أو ورودٍ .. لكن مكلّلاً بتاجٍ من شوك وألهبة نيران !
تحت ذراع الصليب اليمنى، أحرفٍ ضخمة كأنّها من الكريستال الشفاف كانت تهبط الى المذبح، تؤلّف هذه الأحرف، كلمتا :
نِعمٌ ورحمة
Graces and Mercy

فهمت أنّني شاهدت سرّ الثالوث الأقدس، وقد تلقّيت أنورًا حيال هذا السّر، لم يُسمح لي أن أكشفها !!
وقالت العذراء لي:
قد أتت الساعة، حين يطلب الله من الأب الأقدس (البابا) بالإتحاد مع أساقفة العالم، تكريس روسيا لقلبي الطاهر، واعدًا أن يخلّصها بهذه الطريقة.”

—————————–

هذه الرؤيا الأخيرة، تذكّرنا في الصلاة التي طلبها الملاك من الأطفال في بداية الظهورات في شتاء 1916 وفي أهمّيتها :

“أيّها الثالوث الأقدس- الأب والأبن والروح القدس- أنا اعبدك من اعماقي وأقدم لك جسد ودم وروح يسوع المسيح الثمين ولاهوته الحاضر في كل كؤوس القربان المقدس في العالم، للتعويض عن الإساءات وتدنيس المقدسات واللّامبالاة التي تغضبك. وبواسطة الفضائل غير المحدودة لقلبه الأقدس وقلب مريم الطاهر، أتوسّل اليك هداية الخطاة المساكين. آمين”

تابعونا على الفيسبوك:

قلب مريم المتألم الطاهر

Comments are closed.