Let’s travel together.

أعجوبة القديس يوسف البتول، وإكرامه بـ7 أبانا وسلام + ظهوره على القديسة فوستين

3٬151

في يومٍ من الأيام، كان كاهنان من رهبنة القديس فرنسيس، مُبحِران على طول شاطئ فلاندرز Flanders ، وفيما هما في وسط البحرِ، هبّت عاصفةٌ هوجاء، أخذت تُغرِق السفينة التي كانت تُقلّ 300 مسافرٍ، فأودَت بحياتهم جميعًا.
غير أنَّ الكاهنَين استطاعا التمسّك بلوخٍ خشبيٍّ، فخَلُصا. وظلّا يتخبّطان بين الأمواج العاتية، لثلاثة أيام، وثلاث ليالٍ. وفي خضمّ هذه المِحنة، لم يتوقّفا عن التضرّع إلى القديس يوسف البتول، ويتوسّلان منه المساعدة لتخليصهم من الموت.

وفي اليوم الثالث، جاء رجلٌ متألّقٌ بالنور رائع الجمال لمساعدتهما، فراح يُقوّي إيمانَهُما. ثمّ طلب منهما أن يثبُتا على ثقتهما بالقديس يوسف، وقادهما إلى ميناءٍ آمنٍ.

وعند وصولهما إلى بَرِّ الأمان، شكَرَاه بحرارةٍ وسألاه عن هويّته، فقال: “أنا القديس يوسف البتول، الذي كُنتما تُصلّيان له طيلة هذا الوقت.” فتأثّرا كثيرًا، وتوسّلا إليه أن يُعطيهما طريقةً جديدة لإكرامه وشكره على إنقاذهما من الموت.
فطلب مِنهم أَن يُصلّيا يوميًّا 7 أبانا + سلام + مجد، متأمّلِين بأفراحه وآلامه السّبعة، ثمّ توارى عن ناظرَيهما.

ظهر القديس يوسف البتول على القديسة فوستينا رسولة الرحمة الإلهيّة وطلب منها أن تخصّه بإكرامٍ متواصل، بتلاوة هذه الصلاة التي أعطاها إياها:

“أُذكر أيها القديس يوسف، خطيب مريم البتول، الكُليّ العفاف، أنّه لم يسمع قط أن أحدًا التجأ اليك أو التمس حمايتك ولم تُفرِج عنه. فأنا بملء الثقة أقبل إليك مستجيرًا، فلا تخيِّب صلاتي يا من دُعي أب الفادي، بل اقبلها بانعطاف. آمين”

(ابانا، سلام، مجد)

(من كتاب: أمير السماء- ما لا تعرفه عن القديس يوسف البتول، الخدام الأصاغر لقلب مريم المتألم الطاهر)

تابعونا على صفحة

قلب مريم المتألم الطاهر

 

Comments are closed.