Let’s travel together.

لماذا نُهاجم الهراطقة ؟!

0 775

لماذا نُهاجم الهراطقة باستمرار، أولائك الذين يعملون ويبشّرون ضدّ المسيح وكنيسته ؟ وهل يحقّ لنا ؟!

               *** ثلاثة نقاط توضيحيّة الى كل مؤمنٍ حقيقي بالكنيسة الجامعة المقدّسة ***

 

أوّلًا؛
يجب أن نفهم أنّ “معركتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع وُلاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويّات” (أفسس 6 :12)

فالشيطان “إبليس” يشنّ هجومه الأعنف على الكنيسة من خلال مُمثلّيه قبل انتصار قلب مريم الطاهر “عَالِمًا أَنَّ لَهُ زَمَانًا قَلِيلاً” (رؤيا 12:12)

لذلك لا أحد يمكن أن ينكرُ، كم من البدع تنتشر وتتزايد وتتقوّى وتخطف نفوسًا (شهود يهوى- تعاليم بروتستانتنيّة- بدعة كلمة الإيمان- تيّارات فكريّة وفَلسفيّة مُلحدة …) حتّى لاهوتيّين وإكليريكيين وكهنة ورهبان وأساقفة وكرادلة تعمل وتبشّر ضدّ الكنيسة والإنجيل علنًا !!

***لذلك:
“كل شخص مكرّس؛ كاهن، راهب أو راهبة… يُبشّر أو يُعلّم ضدّ الكنيسة، لا يحقّ له التلفّظ باسم رهبانيّة أو كنيسة (…) ” (البطريريك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي 2004)

 


-ثانيًا؛
ليس الهدف هو مهاجمة الشخص ! بل تعاليمه … فلا يحقّ لنا إدانته بل يجب الصلاة والتضحية مِن أجله لخلاص نفسه وارتداده، وهذا لا يعني أن التحذير منه أصبح فِعل إدانة !! أو أن الصّمت حول أعماله وتعاليمه الشيطانيّة هو فعل محبّة، بل بالعكس. لا يجب أن نصمت أبدًا حول التعليم الخاطئ طالما نعلمُ الحقيقة !
فالساكتُ عن الحقّ خوفًا أو هربًا أو لامبالاةً وهو عالِمُ به هو شيطانٌ أخرس !

***لذلك:
“أعداء الله وأعداء كنيسته المُعلَنون، الهَراطقة والمُنشقّون، يجب أن يُنتقدوا إلى أقصى حدٍّ مُمكن، طالما الحقيقية لا تزال مَنفيّة. بل هو عمل محبّة أن نصرخ: “الذئبُ هنا” !! عندما يدخل الى القطيع أو الى أي مكانٍ آخر ” (القديس فرنسيس دو سال – St Francis of Sale )

ثالثًا؛ وأهمّه
عندما يتعلّق الأمر بخلاص النفوس ومجد المسيح والكنيسة… ممنوعٌ على الإنسان أن يصمت عن الخطأ ! حتّى لو تطلّب الأمر التنبيه أو فضح كاهن أو راهب أو راهبة أو أسقف أو كردينال ! (فالكنيسة شهدت على مرّ العصور عدّة رعاة غير أُمناء للتعليم المَوروث ومُهرطقين، سبّبوا عارًا للكنيسة، حتّى أنّ الذين هاجَموهم كانوا قدّيسين عظماء ومعلّمي عقيدة وقد تعرّضوا للحرمان والإضطهاد من هؤلاء البابوات الغير أمناء، واليوم نَستعين بِتعاليهم ونصلّي لهم وتكرّمهم الكنيسة الى الأبد)


***مار بولس في الإنجيل نبّه قائلاً:
وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ محرومًا ! (غلاطية 1: 8)

لأَنَّ مِثْلَ هؤُلاَءِ هُمْ رُسُلٌ كَذَبَةٌ، فَعَلَةٌ مَاكِرُونَ، مُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ إِلَى شِبْهِ رُسُلِ الْمَسِيحِ. وَلاَ عَجَبَ لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ (2 كور: 11: 13-14)

 

أخيرًا يوصينا المسيح بقول الحقيقة والشهادة لها :
————————–————————–—–
فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.
اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ (متى 6: 26-27)

تابعونا على الفيسبوك:

قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.