Let’s travel together.

سيّدة بالفوازين Pellevoisin الكليّة الرحمة – فرنسا

1 1٬749

ظهور العذراء عام 1876 حتّى 1929 على Estelle Faguette في فرنسا Pellevoisin

 

994309_415859648525496_882041146_n

في 14 شباط 1876 بينما كانت استيل مريضةً جدًا، تراءى لها شيطانٌ عند أقدام سريرها، وفجأةً تراءت العذراء بقربها وانتهرت الروح النجس ففرّ هاربًا.

وقالت مريم: 
لا تخافي شيئًا إنّكِ ابنتي ! الثقة والصّبر. إنّ ابني سيتحنّن. ستتألّمين لمدّة خمسة أيّام

لمَجد جروحات ابني الخمسة. والسبت القادم ستشفين أو تموتين.

إن أعطاكِ إبني الحياة، سوف تعلنين مجدي ! 

 

Estelle Faguette

في الظهور الثاني قالت لها العذراء: 
لا تخافي. إننّي معكِ. لقد رحمكِ ابني. ستُشفين وتعلنين مجدي. تشجّعي !
إذا خلّصكِ ابني من الموت فلأنّكِ تحتاجين أن تبقي على قيد الحياة. ولأنّه لديك استسلامًا وصبرًا عظيمًا. ولكنّي لا أظنّ أنّ ابني سيترككِ من غير ألمٍ !
سوفَ تُعانين الآلام، وآلامكِ ستكون كثيرة. هذا ما يُعطي للحياة قيمةً.

 

cure

أمّا في الظهور الثالث، أعطتها العذراء رسالةً مؤثّرةً وقالت:
تشجّعي يا ابنتي، كلّ شيءٍ يمضي. إنّ استسلامكِ نقّى خطاياكِ القديمة.
إنّني كليّة الرحمة ! وأحصلُ على كلّ شيء من ابني. لقد لمَسَت كلّ أعمالكِ الصالحة وصلواتكِ الحارّة قلبي الأموميّ.
في رسالتكِ التي قد كتبتها إليّ، أثّرت فيّي الجملة التالية:
“أنظري الى آلامِ عائلتي. تذكّري كم تألّمتِ عندما رأيتِ ابنكِ ممدودَ اليَدين على الصّليب.”
لقد أريتُ هذه الرسالة لابني !!

مِن الآن وصاعدًا كوني أمينة، ولا تفوّتي النّعم التي أُعطيَت لكِ، وأعلني مجدي !

  

“استمرّ الشيطان بالظهور على “إستيل” قبل أوّل ثلاثة ظهورات للعذراء، ويهرب عند مجيء ملكة السموات! “

 الظهور الرابع كرّرت لها:
“أعلني مجدي، ابذِلي المزيد مِن الجهود !”

 

الظهور الخامس : 

“إن أردتِ خدمتي، كوني بسيطةً. على أفعالكِ أن تُطابقَ كلامكِ فتنجحين في كلّ الظروف. ستبلين حسنًا وتُعلنين مجدي. 

يُحزنني أن أرى الناس لا يحترمون ابني في القربان المقدّس وأسلوبهم بالتفكير في أمورٍ أخرى، أثناء الصلاة.
إني أقول هذا للذين يدّعون التّقوى.

إنّ ابني ربح نفوسًا أكثر كرّست نفسها له.
إنّ قلبه مليءٌ بالمحبّة نحو قلبي. لا يمكنه أن يَرفُض لي طلبًا. مِن أجلي سَيلمِس ويُليّن أقسى القلوب. لقد جئتُ بالأخصّ مِن أجل ارتداد الخطاة.
قالت مريم بحزن: لم يعد بإمكاني إيقاف عدالة ابني، فرنسا ستُعاني !
إنني أختارُ الودعاء والمُتواضعين مِن أجل مجدي !

كوني أمينةً لي، سأساعدكِ.”

  

الظهور السادس:
“ستُعاينين الضيق. ولكن لا تقلقي ! كوني بسلام. تشجّعي ! سأعود مجدّدًا.
لقد أتيتُ مِن أجل ارتداد الخطأة.”

  

في الظهور الحادي عشر:

“سأتذكّر جهودكِ في سَعيكِ الى عيش السّلام.
إنّي لا أطلبُ هذا لكِ فقط. بل مِن أجل الكنيسة ومِن أجل فرنسا.

ليس في الكنيسة السلام الذي أرغبه ! على الجميع أن يصلّوا وأن يثقوا بي.
وفرنسا !! ما الذي لم أفعله مِن أجلها ؟! كم أعطيتها مِن التحذيرات ؟! ولا تزال رافضةً أن تسمع. لم يعُد بإمكاني إيقاف ابني. فرنسا ستعاني ! ثقة وشجاعة.
سيكون ذلك سيّئًا جدًا على الذين لا يؤمنون. وسترون لاحقًا حقيقة كلماتي هذه !”

 

كانت قد طلبت العذراء منها وِشاحًا عليه صورةً لقلب يسوع الأقدس وصورةً لها كما تراءت (النّعم تهطُل مِن يديها)
وطَلبت التعبّد لهذا الثوب ونشره.

pellevoisinscapular

 

SONY DSC
قلب مريم المتألم الطاهر

 

في ظهورها الرابع عشر والأخير، في 8 كانون الأول (عيد الحبل بلا دنس) :

“يا ابنتي، تذكّري كلماتي، وكرّريها دائمًا ! فتطوّقُكِ بالراحة وقت التجربة.
لن ترينني بعد الآن ولكن سأكون بجانبكِ بطريقةٍ غير منظورة.

وقالت لها:
إذهبي بنفسكِ الى الأسقف. وقدّمي له هذا الثوب الذي صنَعتِه. قولي له بأن يساعدكِ بكلّ سلطته. ولا شيء سيكون مقبولًا لديّ كرؤيتي هذا الوشاح على كلٍّ مِن أولادي، وأنّهم يسعون للتعويض عن الإنتهاكات المُلحقة بابني الإلهي في سرّ محبّته “سرّ القربان”.
كانت يدا العذراء تمطُر نعمًا عندما كانت تتكلّم، كلّ نقطةٍ كانت تنزل مِن يديها كُتبت عليها كلمة من هذه الكلمات: الصحة، الثّقة، الإحترام، المحبّة، القداسة…
كل النّعم التي تخطر على بال الإنسان. ثمّ قالت:

“أنظري الى هذه النعم والتي أغدقها على الذين يرتدون ثوبي بثقةٍ، والذين يسعون الى نشره. هذه النّعم من ابني، لقد أخذتها من قلبِه إنّه لا يرفض لي طلبًا !”
لا تخافي شيئًا. أنا سأساعدكِ ! “

 

بعد التحقيق الكنسي بالظهورات والرسائل لعامين (1877, 1878) اختارت لجنتا التحقيق تكريم مريم تحت “سيّدة بالفوازين الكليّة الرحمة”.
أعلن البابا لاون الثالث عشر عام 1892، بركته البابويّة وموافقته على كل الذي حدث.
 وأكّدت الكنيسة رسميًّا هذه الظهورات عام 1894.
وخلال عام 1900 ثبّت البابا وبارك ثوب العذراء “سيّدة بالفوازين الكليّة الرحمة”.

   

shrine

الغرفة حيث ظهرت مريم، وقد حُوّلت الى كنيسة صغيرة :

chapelle Pellevoisin-chapel (1)

 

تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر final

 


 

 

1 Comment
  1. منال تياش says

    صلي انا يا أمنا الحنون
    أولا أشكر الرب يسوع على جميع النعم التي وهبني إياها
    واطلب ان يزيل في طريق حياتي كل عثرة وضيق و يمنحني الفرح بعد الصبر

Leave A Reply

Your email address will not be published.