Let’s travel together.

قانون الإيمان المريمي “القديس غابريال لسيّدة الأوجاع”

38

“إنّي أؤمن يا مريم بأنك أمّ البشر أجمعين. أؤمن بأنّكِ حياتنا، وبعد الله ملجأ الخطأة الوحيد.
أؤمن بأنّك قوّة المسيحييّن ونجدتهم خاصّةً عند ساعة الموت. وأنّه باتّباعكِ لا أضيع، وبالصلاة لكِ لا أُهمل، وبالوقوف معكِ لا أسقطُ. 
أؤمِنُ أنّكِ حاضرةٌ لمُساعدة الذين يدعونكِ، وأنّكِ خلاص الذين يستحضرونكِ، وانّكِ ترغبين أن تصنعي لنا خيرًا أكثر ممّا نرغب، وحتّى عندما لا نطلبُ فإنّكِ تُسرعين الى معونتنا.
أؤمن أنّ في اسمكِ نجِدُ حلاوةً كالتي اختبرها القديس برناردوس باسم يسوع- الذي هو غبطةٌ للقلب، شهدٌ للفم، ونغمٌ للأذن، وأنّه بعد اسم يسوع، ليس هنالك أيّ اسمٍ آخر ينالُ به المؤمن نعمًا جمّةً، رجاءً وفيرًا، وتعزيةً مُفرطةً. 
أؤمن بأنّكِ شريكة الفداء لخلاصنا، وأنّ كلّ النعم التي يوزّعها الله تمرّ عبر يديكِ، وأنّه لن يدخُل أحدٌ السماء إلّا من خلالكِ أنتِ التي بالحقّ تُدعين “باب السماء”
أؤمن بأنّ التعبّد الحقيقي لكِ هو العلامةُ الأكثرُ يقينًا على الخلاص الأبدي.
أؤمن بأنّك أرفعُ مِن جميع القديسين والملائكة، وأنّ الله (الثالوث) وحده يعلوكِ.
أؤمِن بأنّ الله قد أعطاكِ أرقى درجةٍ مُمكِنةٍ وأعطاكِ النّعم كافّةً، التي يمكن أن يُميّز مخلوقاته بها، كما أعطاكِ الإمتياز والسيادة.
أؤمن بأنّ جمالكِ وفضائلكِ تتخطّى تلكَ التي هي للملائكة وللبشر.
أؤمن أنّكِ وحدكِ تممّتي بكمالٍ وصيّة: «أحبب الرّب إلهك»، وأنّ كلّ سيرافيمٍ في السماء يتعلّم مِن قلبكِ الطريقة التي يجب بها أن يُحبّ الله.
أؤِمن بأنّه لو اتّحد كلّ حبّ الأمّهات لأولادهنّ، والأزواج لبعضهما، مع كلّ حبّ الملائكة والقديسين نحو المتعبّدين لهم، في حبٍ واحدٍ، لن يُساويَ أبدًا الحبّ الذي تكنّينه لنفسٍ واحدة ! آمين”

تابعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر
(أنجح صفحة مريميّة عربيّة على الفيسبوك)

Comments are closed.