Let’s travel together.

نبوءة القديسة الفلسطينيّة مريم بواردي؛ الكنيسة تتألم

171

نبوءة قديسة عظيمة من بلادنا العربية:

***ملاحظة قبل القراءة:
ليست هذه الكلمات المُدوّنة، لإشباع الحشرية أو لإنتقاد الكنيسة. أو لمجرّد التأسّف الباطل على الفساد…
بل هي دعوة طارئة للتوبة والصلاة المكثّفة ولأفعال الإماتة من أجل عروس المسيح البريئة من العيب “الكنيسة الكاثوليكية”.

مع بدء أخطر ظهورات العذراء مريم في التاريخ (الأيقونة العجائبية ١٨٣٠- لاساليت ١٨٤٦- لورد ١٨٦٨- فاطيما ١٩١٧)… ونبؤاتها عن آلام الكنيسة:
تزامنت ظواهر القديسة مريم البواردي الفلسطينية الأب واللبنانية الأم، تحديدًا عام ١٨٦٨ … بعد أن سمح الله بأن تختبر آلامًا هائلةً، إذ سمح بأن يسكنها الشيطان لمدة أربعين يومًا، ذاقت فيها طعم جهّنم (…) انتصرت بمحبتها المتّقدة وبتواضعها العجيب، وبصبرها البطولي على جوقات الشياطين.
إلى أن كافأها الرب يسوع بأن يسكنها ملاكٌ لمدّة أربعة أيام، عاشت خلالها انخطافًا سماويًا، علّم الروح القدس بفمها كلمات العذراء نفسها في ظهوراتها:
(إليكم هذه المقتطفات من كتاب سيرة حياتها)

واستحوذ عليها إنخطاف، وشرعت تكلّم السيدة العذراء، والقديسة تريز، وشتّى القدّيسين.
ولدى رؤيتها كلاًّ منهم، كانت ترتعش فرحًا، ولكنّها لا تني تردّد قولها للعذراء: “كم أنتِ جميلة يا أمّي. أيّتها العذراء القدّيسة لا تسمحي أن يسود إبليس، بل اسحقي رأسه”.

وراحت تنقل إلى الحاضرين وصايا السماء وإرشادها، ومعظمها يدور حول الثقة المطلقة بالله، والتواضع، والطاعة، والتجرّد، ومحبّة القريب أكثر من محبّة الذات.
ومن الأقوال التي نقلتها أثناء انخطافها:
“إنّ إبليس حاقد، ويسعى، بكلّ الوسائل إلى تبديد الإيمان وهلاك النفوس، ولكن لا تخشوا: بل حتّى عندما تفقدون الشعور بالإيمان، أقيموا على التواضع والرجاء؛ عندما نفتقرُ إلى الشعور بالإيمان، ومع ذلك نمضي قدمًا رغم تأوّهاتنا ودموعنا، فإنّنا نعاني استشهادًا جزيل الثواب، على أن نظلّ أبدًا شاخصين صوب يسوع.”
“أيّها الحُملان الصغار، إحترزوا: حافظوا على البساطة والتواضع. إنّني أقول لكم إنّ إبليس ناقم، ويجهد أكثر من أيّ وقت مضى، وهو يصبّ جهوده، بخاصّة، على النفوس الرهبانيّة. الآن باتت الكبرياء بارعة، وهي تتغلغل في كلّ مكان، حتى في الدين”.

في شهر كانون الثاني 1870: “إنّ الكنيسة تتألّم، والأب الأقدس يتألّم، وقلبه مُضنى، لأنّ أساقفة المجمع المسكوني آنذاك لا يجمعهم قَدرٌ كافٍ من الاتّحاد. الكنيسة هي أمّنا، وعندما تعاني الأمّ من الألم، فجميع أبنائها يشاطرونها آلامها. الكنيسة هي أمّي، وكم أودّ أن أبذل دمي عنها. إنّني أقدّم كلّ شيء من أجلها، من أجل الوحدة، من أجل السلام، من أجل انتصار الكنيسة”.

(كتاب: قديسة من بلادنا، مريم البواردي، أديب مُصلح).

تابعونا للمزيد على صفحة

قلب مريم المتألم الطاهر

Comments are closed.