Let’s travel together.

– القديس أنطونيوس البدواني ومريم العذراء –

0 81

saint-antony-of-padua

هل يمكننا أن نُطلق عليه لقب “المريمي” .. ؟؟

ولد في البرتغال (البلد الذي اختارته مريم لتدعو للتكريس لقلبها الطاهر)، يوم 15 آب 1195 (عيد سيّدة الإنتقال)، عُمّد بعد 8 أيام في كنيسة
مريم البتول” قرب منزله فى مدينة لشبونـة.

 ومما يُذكر عن غرائب طفوليتـه انـه إذا بكى فأوتـي بـه فى احدى النوافذ الـمطلّة على كنيسة مريم البتول، كفّ حالاً عن البكاء ومدّ نحوهـا يديـه الصغيرتين !!
كان منذ نشأتـه محباً لأفعال البِرّ والعبادة الـمقدسة وكان يُكثر من زيارة الكنائس والأديرة ويرق قلبـه للفقراء…
غير أنّ الفضيلة التى أحبها حباً زائداً منذ صغره فهي الطهارة، زينة الفضائل وبهجتهـا، ولذلك بادر الى نذر عِفتـه على الدوام حباً بأم الطهارة مريـم البتول، والتى كان مراراً عديدة يزور هيكلهـا فى الكنيسة القريبـة من مسكنه وهو لم يكن عندها إلاّ فى الخامسـة من عـمره.

أما الشيطان فلـم يقبل أن يرى فرناند الصغيـر فى سيرة هكذا ملائكيـة فذات يوم ظهر على هيئة كلب بينما كان فردناند يصلّي فلـم يخف ومد يده ورسم بأصبعه إشارة الصليب الـمقدس على بلاطـة رخاميـة كانت بجانبـه وإستمر في الصلاة، فإنطبعت إشارة الصليب على البلاطـة الأمر الذي ألزم الشيطان أن يهرب من جواره.

دخل الرهبنة الفرنسيسكانية وهو في ال26 من عمره، وكما الرهبان الفرنسيسكانيّن الحقيقيّن سبّح ومجّد سلطانة الملائكة مريم، وعندما سُيّم كاهنًا، جعل الجموع تتذوّق حلاوة اسم “مريم” في عظاته عن العقائد المريمية السامية..

لقد تأثّر بها لدرجةٍ كبيرة، فكان يقتدي بها في كلّ شيء، جتّى أصبح صورةً لها على الأرض.. نعم لقد تلوّن بصبغةٍ مريمية ظهرت في فقره وتواضعه وبساطته .. حتّى أصبح أهلًا بأن يحمل الطفل يسوع من بين ذراعيها !!
في لحظة مماته كان يتشوّق أن تحمله مريم والدة الإله الى السماء، وبعدما طلب سر المصالحة، وسرّ القربان الأقدس وسرّ المرضى، ومع آخر نفس، بدأ نشيداً للعذراء :
“ايتها الملكة المجيدة، المتسامية فوق النجوم”
وكان القديس ينظر أمامه، وعيناه شاخصتان الى الأعالي فسأله صديقه لوقا . “أبت , ماذا ترى؟” فقال: “ارى ربي ..” ففارق الروح، واسم مريم في قلبه وعلى شفتيه، ناظرًا الى يسوع !

ارتكز تكرّسه لمريم العذراء على عقائد الكنيسة الكاثولكية (والدة الإله، البتولية الدائمة، الحبل بلا دنس، وإنتقال مريم بالنفس والجسد الى السماء) وترك إرثًا مريميًا غنيًا للكنيسة وأبناءها، من ((( أقواله عن العذراء الفائقة القداسة ))) :

– هي أملنا، طريق السماء، وباب الجنّة السماوية ! الشفيعة التي ترمّم بناء السلام بين الله والخاطئ
– طوبى للذين يمجّدون اسم “مريم” ، ستكافأهم في خضمَ التجارب، وتوفّر لهم ثمار الخلاص
– لن تصدّ العذراء أي خاطئ ! لأنهاّ تدعى أمّ الرحمة الإلهيّة، فهي تقدّم العزاء للمنكوبين والأمل إلى اليائسين..
– عند الإلتجاء الى أمّ يسوع .. نمتلئ بكل شيءٍ صالحٍ .. نحصل على كلّ شيء ونتبارك.
– من خلالك يا مريم، نزلت السماوات على الأرض …
– لا يمكن لأحدٍ من القديسين أن يقول” إني بدون خطيئة” !! إلاّ مريم العذراء بين كل المخلوقات لأنّها “المباركة بين النساء”، ذلك حتّى تستحقّ أن تحمل في أحشاءها المسيح، الذي بيده يحكم الكون
– إن الله الآب ألبس ابنه يسوع ثوبًا أبيضًا، من لحمٍ إنساني بريء من كل وصمة خطيئة، وهو مريم الطاهرة

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic

vision-of-st-anthony-of-padua-1662

Leave A Reply

Your email address will not be published.