Let’s travel together.

أعظم ما كشفته العذراء وأهمّ قديسٍ مريمي عن “السلام الملائكي” †♥

110
تأمّل رائع †
*** يُنشر للمرّة الأولى ***
صفحة : قلب مريم المتألم الطاهر


أقدّم لكم يا أطفالي الصّغار زرًا جميلًا من الورد؛ إنّه واحدُ من أصغر حبّات سبحتكم الذي يَظهر وكأنّه ليس ذو أهميّة ! كم هي ثمينة هذه الحبّة ! آه، كم سيتفتّح واسعًا زر الورد إذا تلوتم بِورعٍ “السلام عليكِ يا مريم” !
أَن ننصحكم بتلاوة الورديّة كل يوم، فذلك يعني أنَنا نطلب منكم الكثير. أتلوا على الأقلّ سبحتكم كلّ يومٍ بورعٍ كليٍّ، التي هي قبّعة صغيرة من الورد تضعونها على رأسي يسوع ومريم.

11230665_847325688695729_265343550866770900_n

أرادت القديسة ماتيلدا (التي تمتّعت بِمشاهدة أمّ الله كثيرًا في حياتها) أن تَعلَم بأيّة وسيلةٍ يُمكنها أن تُظهر بشكلٍ أفضل حَنان تعبّدها لوالِدة الإله؛ فاختُطِفت بالروح، وتراءَت لها السّيدة العذراء لأجل ذلك، وهي حاملةٌ على صدرها “السلام الملائكي”
مكتوبًا بأحرفٍ مِن ذهب وقالت لها:
« إعلمي يا ابنتي، أنّ لا أحد بإمكانه أن يُكرّمني بسلامٍ أجمل مِن السّلام الذي قدّمه لي الثالوث الأقدس الفائق العِبادة، والذي بواسطته رَفعني الى كَرامة والدة الإله. فبِكلمة “السلام” الذي هو اسم حوّاء Eva، قد علمتُ أنّ الله بعَظمَته الفائِقة قد حَفظني مِن كلّ خطيئة، ومِن البؤس الذي تعرَّضَتْ له المَرأة الأولى.
اسم “مريم” الذي مَعناه “سيّدة الأنوار” يُشير الى أن الله قد مَلأني حِكمةً ونورًا مِثل نجمٍ لامعٍ، ليُنير السماء والأرض. هذه الكلمات “المَملوءة نعمًا” تُبَيّنُني أنّ الروح القدس قد غمرني بِنعمِهِ الوفيرة، لكي أستطيع أن أُشرِك بوفرةٍ الذين يطلوبنها بواسطة شفاعتي.
وفي قولكم “الرّب معكِ”، فأنتم تُجدّدون لي الفرح الذي لا يُوصف، الذي أحسَسته عندما تجسّد الكلمة الأزلي في أحشائي.
وعندما تقولون لي” مباركةٌ أنتِ في النساء”، فإنّي أُسَبِّح الرحمة الإلهيّة التي رفعتني الى هذه الدرجة من السعادة .
وعند كلِمات :“مُباركٌ ثمرة بطنكِ يسوع المسيح”؛ فإنّ السماء بأسرها تغتبطُ (تفرحُ) معي لرؤيتها ابني مَعبودًا ومُمجّدًا، لكونه قد خلّص البشر ! »


10898190_841617989266499_6711453231265050358_n
كتب الطوباوي آلان دو لا روش Alain De La Roche (الذي سلّمته العذراء صلاة الورديّة):
“إنّ كلّ الوُعّاظ قد جَعلوا المؤمنين المسيحيين يتلون السّلام الملائكيّ قبل البدء بالعِظة للحصول على النعمة الإلهيّة”

إنّ سبب ذلك يعود لما كشفته السيّدة العذراء في أحد الأيام للقديس دومينيك (عبد الأحد) قائلةً:
” لا تتعجّب يا بنيّ إن كنتم لا تنجحون في عِظاتكم؛ فلأنّكم تفلَحون أرضًا لم يَسقِها المطر ! إعلموا أنّه عندما أراد الله تجديد العالم، فقد أرسل أوّلاً مَطر السلام الملائكي، وهكذا قد تمّ تجديد العالم. حُثّوا إذًا الناس في عِظاتكم على تلاوة ورديّتي، وستَجنُونَ ثمارًا كبيرةً للنفوس”

– – – – – – – –
وهذا ما فعله القديس دومينيك بثبات مِمّا أفاض على عِظاته نَجاحًا مرموقًا (…) وكان الوَرَع والتّقوى يزدهران في الرّهبانيّات الدينيّة التي كانت تُمارِس هذا التعبّد، وكذلك في العالم المسيحي؛ ولكن عندما تمّ إهمال هذه العطيّة الآتية من السماء، فلم نعد نرى سوى الخطايا والفَوضى في كلّ مكان !!
(كتاب “سرّ الورديّة المقدّسة العجيب”، للقديس المريمي لويس-ماري غرنيون دو منفور)

إضغط هنا لتلاوة وتنزيل :
صلاة الورديّة المقدّسة pdf.

† ♥

تابعونا على الفيسبوك: 
قلب مريم المتألم الطاهر
10509613_656184954476471_197786145256822204_n

Comments are closed.