Let’s travel together.
Browsing Category

ظهورات وعجائب ونبوءات مُثبّتة

نداءات العذراء في فاطيما ؟! أين الكنيسة مِنها ؟!!

إن رسالة العذراء في فاطيما 1917 هي مُهمّة وطارئة اليوم أكثر من ممّا هي في وقت ظهورها ! وتفرضُ على الكنيسة جوابًا !! (القديس البابا يوحنا بولس الثاني)   أهمّ نداءات العذراء العشر، أين الكنيسة الكاثوليكيّة منها اليوم ؟ ----------------------------------------------------------- 1- هلاك النفوس: -------------------- "لأنّه واسعٌ الباب ورَحبٌ الطّريق الذي يؤدّي الى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه" (متى 7: 13) *قالت مريم: صلّوا، صلّوا كثيراً ... من أجل الخطاة : لأنّ أرواح كثيرة تذهب إلى الجحيم (بسبب…

ظهور العذراء في بورينغ Beauraing-بلجيكا

ظَهرت مريم العذراء في بلدة Beauraing (بلجيكا) على خمسة أطفال (تترواح أعمارهم بين 9 و15 سنة)، 30 مرّة بين عامي 1932 و1933. كانت تقف على غمامةٍ صغيرةٍ، ترتدي الأبيض وتمسك مسبحةً في يدها اليمنى. كان قلبُها ظاهِرًا ولونُه ذهبيًّا تحيطُه أشعَّة نورٍ ذهبية. كانت مريم في بدء الظهورات صامِتة، ولم يصدّق أحداً الأولاد ما كانوا يخبرون عنه. فأُخضعوا لفحوصاتٍ طبّية أثناء الظهورات بَرهنت أنّهم كانوا يَدخلون في انخطافٍ كُلّي يَفقدون خلاله الشعور بِجسدهم وبما يدور حولهم. تكلّمت العذراء للمرّة الأولى في 21 ك1 1932 وعرّفت عن نفسها…

رؤية العذراء تبكي وجهًا لوجه !

قالت ميلاني: كانت العذراء، كليّة القداسة، ممشوقة القِوام، مُتناسقة الأعضاء، ومع ذلكَ كانت تبدو مِن الرقّة بحيثُ كأنّ نسمةً تقوى على تحريكها ! غير أنّها كانت ثابتةً راسخةً. كانت ملامُحها جليلةً مهيبةً، ولكنّها لا توحي بالرّهبة التي توحي بها مَلامح سادة الأرض. كانت جذّابةً، ونَظرتها عذبةً ونفّاذة (تدخل الى العُمق). عيناها بدتا وكأنّهما تُحاوِران عينيّ، فيعتريني شعورُ حبٍّ عميقٍ وحادٍ لهذا الجمال الأخّاذ الذي يُذيب كياني ! عذوبة نظرتها، ومَنظرُ طِيبتها الذي يفوق الفَهم، كانا يَشيعان إدراكًا وشعورًا بأنّها تجتذبُ وأنّها…

عبرة وعبارة (شهادة حقيقيّة للقديس بيو)

هذا الزائر الدائم تخطّى كل حدوده هذه المرّة، وتجاسر فدخل الى كرسي الإعتراف ! فمن الذي زار الأب بيو ذلك اليوم ؟؟ شهد القديس بيو الكبوشي Padre Pio قائلًا: -------------------------------------------------- ذات يوم، وفيما كنت أستمع إلى الإعترافات، أقبَل رجلٌ الى كرسي الإعتراف حيث كنتُ. كان طويل القامة، بهيّ الشكل، أنيقًا، لطيفًا ومهذّبًا ! بدأ الإعتراف بخطاياه، وكانت من كلّ الأنواع: ضدّ الله، ضدّ الإنسانيّة، وضدّ الأخلاق. لقد كانت مقيتةً جدًا ! تلك الخطايا شوَّشتني، لكنّي كنتُ أُجِيبه بكلام الله، ومثال الكنيسة…

رسائل العذراء في أكيتا- اليابان، وبكاؤها دمًا 101 مرّة

سنة 1969 وبينما كانت الراهبة (Agnes ) الأخت ساسا جاوا، تصلّي المَسبحة في (Sasagawa) الكنيسة الصغيرة في أكيتا باليابان ظهر لها ملاكٌ وطلب منها أن تصلي من أجل الخطاة وعلّمها الصلاة التالية: "يا يسوع إغفر لنا خطايانا ؛ نجّنا من نار الجحيم ؛ وقُد كل النفوس إلى السماء؛ وخاصّة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إلى رحمتكَ" (الصلاة نفسها التي طلبتها العذراء في فاطمة-1917 للأطفال الثلاثة بعد أن أرتهم الجحيم)

ظهور العذراء في غوادالوبي -المكسيك، والأيقونة العجائيبة

الظّهور الأول في صباح يوم السبت الموافق التاسع من ديسمبر من عام 1531 كان خوان دييغو، (وثنيٌّ مرتدٌّ الى كنيسة المسيح)، في طريقه لحضور قدّاس في تلاتيلولكو -المكسيك-، حيث كان مركزاً أزتكيّاً وموقعاً وقعت فيه معركة قُبيل عشر سنوات. وفيما هو على الطريق سمع خوان فجأةً موسيقى رائعة، وصوت امرأةٍ يناديه من فوق تلة تيبيياك (غوادالوبي) الصّحراوية. فشاهد فوق التلّة امرأةً جميلةً تشعّ وهجًا، فقالت له: "إعلم يا بُنيّ أنّي البتول العذراء مريم الدائمة البتوليّة والبريئة والكاملة الأوصاف، والدة الإله الحقّ؛ باعث الحياة في الخلائق…

لمحة عن حياة الطوباوية كاثرين إيميريخ (الراهبة التي حملت جروحات المسيح وإكليل الشوك)

“آن كاترين إيميريخ” من مواليد 8 أيلول 1774 في فلامسكي-ألمانيا، وتوفيت عام 1824. هي راهبة أغوسطينيّة (رهبنة القديس اغسطينوس) حَمَلت جِراحات الرّب يسوع المسيح في جسدها، واُنعِم عليها بالإنخطاف الصّوفي.