الورديّة المقدّسة †♥

نبوءة البابا المكرّم بيوس 12، بعد الإضطلاع على سر فاطيما الثالث

{ كلمات البابا المكرّم (قبل مرحلة التطويب) بيوس الثاني عشر، الملقّب ببابا فاطيما -حبريته من 1939-1953- هو الذي عُيِّنَ أسقفًا يوم 13 أيار 1917- يوم ظهرت العذراء في فاطيما ! } “إنّي قلقٌ من جرّاء رسالة العذراء المباركة التي أعطتها للوسيّا دي فاطيما. هذا الإصرار من مريم حول الخطر الذي يُهَدِّد الكنيسة هو إنذار إلهي ضدّ الإنتحار الذي هو التغيير (altering) في… Read more →

السلام الملائكي (معانٍ فائقة العظمة) الط. برتولو لونعو

ماذا يحمل “السلام الملائكي” من معانٍ ذات عظمةٍ فائقة، وخفيّة ؟! ———————————————- (حسب الطوباوي برتولو لونغو Bartolo Longo “رسول الوردية في الكنيسة) -الملاك جبرائيل حيّا العذراء مريم وهو موعب احترامًا ولقبّها بلَقبَين هما في أسمى درجات الرفعة : -اللّقب الأوّل يلاحظها شخصيًّا: “السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة” أي أنّك أقدس الخلائق كلّها، أنتِ كنز النِّعم ومواهب الله. -اللّقب… Read more →

الطوباوي العِلماني “برتولو لونغو” (رسول الورديّة المقدّسة)

الطوباوي “بارتولو لونغو” Bartolo Longo من “كاهنٍ للشيطان” الى “رسول الورديّة المقدّسة” ولد في 10 شباط 1841، في لانشيانو Lanciano – جنوب إيطاليا، وترعرع في عائلةٍ فائقة الثّراء، مُلتزمة كاثوليكيًّا. توفّي أباه وهو لا يزال في العاشرة من عمره، فتزوجّت أمّه محاميًا. ثمّ درس القانون في جامعة نابلز Naples. خلال فترة الستينيّات، تعرّضت الكنيسة الكاثوليكيّة في إيطاليا لاضطهاداتٍ عنيفة. فصار… Read more →

سلاح الثالوث الذي أصلح فساد العالم †

(كتاب “سرّ الورديّة المقدّسة العجيب”، للقديس المريمي لويس-ماري غرنيون دو منفور)  عندما رأى القدّيس دومنيك أنّ جرائم البشر تقف حاجزاً أمام ارتداد الألبيجيّين، دخل الى غابة قريبة مِن مدينة تولوز الفرنسيّة، وأمضى فيها ثلاثة أيّام وليالٍ في صلاةٍ وتوبةٍ غير متوقّفَتَيْن، لم ينثني خلالهما عن التأوُّه والبكاء، وإماتة جسده وإخضاعه، لتهدئة غضب الله، لدرجةٍ سقطَ فيها على الأرض نصف مَيْت.… Read more →

الإرشاد الرسولي حول المسبحة الورديّة -البابا يوحنا بولس الثاني 2002

وجَّهه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إلى الأساقفة والإكليروس والعلمانيين   1– المسبحة الوردية التي اتّسعَ انتشارها تدريجياً خلال الألف الثاني هي صلاةٌ أحبَّها كثيرون من القديسين وشجّعت على تلاوتها السلطةُ الكنسية. لأنها تتلاءمُ مع الخطِّ الروحي الذي يسيرُ الدين المسيحي. إن هذا الدين، الذي لم يفقد شيئاً مِن نضارة أصوله خلال ألفي عامٍ، يشعر بأنَّ روح الله يدفعه إلى… Read more →

مفاعيل الورديّة وعجائبها الفائقة الطبيعة !

قالت العذراء الى الطوباوي آلان دولاوش Alain De La Roche معلّم الكنيسة: ————————————————————————- كما أنّ الله اختار السلام الملائكي لأجل تجسّد كلمته وفداء البشر، يتوجّب هكذا على الذين يَرغبون في إصلاح أخلاق الشعوب، وإحيائهم مِن جديد في يسوع المسيح، أن يُكرِّموني ويُحَيُّوني بالسّلام ذاته. وأضافت: إنّي الطريق التي مِن خلالها أتى الله الى البشر، وتوجّب عليهم بعد يسوع المسيح، أن يحصلوا… Read more →

عظمة وقوّة صلاة الورديّة !! ✞ ♥

“إنّ واحدة من “السلام عليكِ يا مريم” إذا قيلت جيدًا (بانتِباهٍ وتعبّدٍ وتوبةٍ وتواضع) فإنّها، بحسب ما قال القديسون، هي العدوّ الذي يُجبر الشيطانَ على الهربِ، وإنّها المِطرقة التي تُحطّمه، وإنّها قداسة النفس وخِصبها، وفرح الملائكة ولَحن المُخلّصين ونشيد العهد الجديد، ومَجد الثالوث الأقدس ولذّة مريم، وهي القُبلة المحبّة العفيفة التي نَطبعها على وجنتيها”.“,إذا داومت على صلاة الورديّة بأمانةٍ حتّى الموت،… Read more →

أعظم ما كشفته العذراء وأهمّ قديسٍ مريمي عن “السلام الملائكي” †♥

تأمّل رائع † ♥ *** يُنشر للمرّة الأولى *** صفحة : قلب مريم المتألم الطاهر † أقدّم لكم يا أطفالي الصّغار زرًا جميلًا من الورد؛ إنّه واحدُ من أصغر حبّات سبحتكم الذي يَظهر وكأنّه ليس ذو أهميّة ! كم هي ثمينة هذه الحبّة ! آه، كم سيتفتّح واسعًا زر الورد إذا تلوتم بِورعٍ “السلام عليكِ يا مريم” ! أَن ننصحكم… Read more →

أعجوبتان للورديّة المقدّسة -القديس ألفونس دي ليغوري، “معلّم الكنيسة الكبير”

1- كانت في مدينة “روميه” امرأةٌ دنِسة السّيرة اسمها “كاترينا الجميلة”. فهذه إذ سمِعت يوماً ما القديس “عبد الأحد” مُتكلّماً في وَعظه عَن عِبادة المَسبحة الوردية المُقدّسة، قد اكتتبت هي مُشترِكةً فيما بين أخوات هذه الشركة. وابتدأت بتلاوة الوردية، ولكن مِن دون أن تترك أفعالها الدنسة ! وفي ليلةٍ ما قد جاء إليها شابٌ ما كان يظهر عليه أنّه شريفُ… Read more →

أتصلبني من جديد ؟! -الرب يسوع يُكلّم القديس آلان دولاروش عن الورديّة-

إليكم هذه القصّة الحقيقيّة ! ******************** (تُنشر للمرّة الأولى)(…) إنّ خبث الشيطان وحسده، قد ساهما كثيرًا في إهمال صلاة الورديّة، لإيقاف مَجرى النعم الإلهيّة، الذي كان هذا التعبّد يجلُبه الى للعالم. فبالفعل، لقد أنزلت العدالة الإلهيّة سنة 1346 على جميع مَمالك أوروبا أفظع أشكال الطاعون الذي عرفته البشريّة، والذي انتشر مِن المَشرق وحتّى إيطاليا والمانيا وفرنسا وبولونيا وهنغاريا؛ وهنا، فقد… Read more →