Let’s travel together.
Browsing Category

تعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة

حبّ الله اللامتناهي (المطهر والجحيم) -تعاليم القديسة فيرونيكا جولياني

الله محبّة (1 يو 4/8). إنّها الحقيقة الأكثر "حقيقة" (بمعنى الأكثر بديهيّة)، والأجمل والأكثر بعثًا على الطمأنينة. إنّها أساس البناء الروحيّ والإيمانيّ المسيحيّ بأكمله، لا بل للبشريّة بأسرها. الله محبّة! الله صالح: "لا صالح إلاّ الله" (لو 18/19) لقد خلق كلّ شيء بمحبّة، ولأجل المحبّة، "لأنّك تحبّ جميع الأكوان ولا تمقُت شيئًا ممّا صنعت" (الحكمة 11/25). إنّ نظرة حقيقيّة إلى الله، خصوصًا بعد مجيء السيّد المسيح، الكلمة المتجسّد، الإله والإنسان الحقّ، المولود طفلاً والمائت لأجلنا، غافرًا لنا ومبرّرًا إيّانا على الصليب. لا…

الإرشاد الرسولي حول المسبحة الورديّة -البابا يوحنا بولس الثاني 2002

وجَّهه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إلى الأساقفة والإكليروس والعلمانيين 1- المسبحة الوردية التي اتّسعَ انتشارها تدريجياً خلال الألف الثاني هي صلاةٌ أحبَّها كثيرون من القديسين وشجّعت على تلاوتها السلطةُ الكنسية. لأنها تتلاءمُ مع الخطِّ الروحي الذي يسيرُ الدين المسيحي. إن هذا الدين، الذي لم يفقد شيئاً مِن نضارة أصوله خلال ألفي عامٍ، يشعر بأنَّ روح الله يدفعه إلى "أن يتقدَّم في العمق" ليقول للعالم مِن جديد، بأعلى صوته: إنَّ المسيح هو الربّ والمخلّص، وأنّه الطريق والحقُّ والحياة، وأنه "غاية التاريخ البشري، والجهة التي…

عيد ملوكيّة مريم العذراء- البابا بنيدكتوس السادس عشر

القدّيسة مريم العذراء الملكة - تعليم البابا بنيدكتوس السادس عشر، 22 أغسطس (آب) 2012   إخوتي وأخواتي الأعزّاء، يصادف اليوم التذكار الليتورجيّ للقدّيسة مريم العذراء التي نبتهل إليها بلقب “الملكة”. لقد أُنشئ مؤخّرًا هذا العيد، حتّى وإن كان أصله وتعبّده قديمين، فقد أنشأه المكرّم بيوس الثاني عشر، في العام 1954، في نهاية السنة المريميّة، محدِّدًا تاريخه في31 أيار/مايو (راجع المنشور البابويّ Ad caeli Reginam بتاريخ11 تشرين الأوّل/أكتوبر 1954:AAS 46 ، 625-640). وبهذه المناسبة، قال البابا إنّ مريم ملكة أكثر من أيّ مخلوق آخر…

عجائب وآيات -تعليم الكنيسة الرسمي-

جاء تحت عنوان "علامات مجيء ملكوت الله" لفقرة "الإعتراف بالإيمان المسيحي" جاء ما يلي: 547- يسوع يُصحب أقواله كثيرًا بالعجائب والمعجزات والآيات : (أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال. يسوع الناصري رجلٌ قد تبرهن لكم من قبل الله بقواتٍ وعجائبٍ آياتٍ صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضًا تعلمون. أع 2: 22) تظهر أن الملكوت حاضرٌ فيه (...) 548- الأيات التي أتى بها يسوع تشهدُ أنّ الآب أرسله (وأما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا. لأنّ الاعمال التي أعطاني الآب لأكملها هذه الاعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب…

التجديف على الروح القدس (كنيسة المسيح لا تنقسم)- القديس أغسطينوس-

إنجيل القدّيس متّى .32-22:12 حِينَئِذٍ قَدَّمُوا إِلى يَسُوعَ مَمْسُوسًا أَعْمَى وأَخْرَس، فَشَفَاه، حَتَّى تَكَلَّمَ وأَبْصَر. فَدَهِشَ الجُمُوعُ كُلُّهُم وقَالُوا: «لَعَلَّ هذَا هُوَ ٱبْنُ دَاوُد؟». وسَمِعَ الفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا: «إِنَّ هذَا الرَّجُلَ لا يُخْرِجُ الشَّيَاطِيْنَ إِلاَّ بِبَعْلَ زَبُول، رئِيسِ الشَّيَاطِين». وعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُم فَقَالَ لَهُم: «كُلُّ مَمْلَكَةٍ تَنْقَسِمُ على نَفْسِها تَخْرَب، وكُلُّ مَدِينَةٍ أَو بَيْتٍ يَنْقَسِمُ على نَفْسِهِ لا يَثْبُت. فَإِنْ كانَ الشَّيْطَانُ يُخْرِجُ…

كيف نفهم الثالوث القدوس بأبسط شرح ؟؟

"الله واحدٌ في المسيحية لا يتجزّأ وبثلاثة أقانيم ..." (ثلاثة أسئلة وثلاثة أجوبة بسيطة ورائعة) 1- ما معنى "أقنوم" ؟ هي كلمة سريانية الأصل أطلقها السريان على كل ما يتميّز عن سواه بدون استقلال أو كائن حقيقيّ له شخصيّته الخاصة به، وله إرادة ولكنّه واحدٌ في الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال الأقنوم هو الشخص مع الجوهر أو الطبيعة التى يحملها . والأقنوم يعنى التمايز فهو يعيى الكينونة المتمايزة

تقدُّم العقيدة في المسيحيّة لا تغيّرها †

 "الإرشاد الأول" للقدّيس منصور الكاهن من مدينة ليرنس (متوفٍّ عام 445) (St. Vincent de Lerins) (فصل 23: PL 50، 667- 668) ///////////////////////////////////////////////////// ألا يكونُ في كنيسةِ المسيحِ تقدُّمٌ في العقيدة؟ بلى، هناك تقدُّمٌ وتقدُّمٌ كبير. ومَن هو الإنسانُ الذي قد يكونُ عدوًّا للبشريةِ أو للهِ فيتجرَّأَ على الوقوفِ دونَ ذلك؟ ولكنْ، الأمرُ الممكنُ هو التقدُّمُ لا التَّغييرُ  في العقيدة. التقدُّمُ يَعني أنَّ الشيءَ نفسَه يتَّسعُ وينمو في نفسِه. والتَّغييرُ يَعني تبديلَ شيءٍ بشيءٍ آخَرَ.

إمتحان الكنيسة الأخير “المسيح الدجال”

جاء تحت عنوان "امــتـــحـــان الـــكـــنـــيــسة الأخـــيـــر" في فقرة "الإعتراف بالإيمان" ما يلي: 675- لا بدّ للكنيسة قبل مجيء المسيح، من أن تجتاز امتحانًا أخيرًا يزعزع إيمان كثيرٍ من المؤمنين (لو 18: 8، مت 24: 12). والإضطهاد الذي يرافق زيارته للأرض (لو 21: 12) يكشفُ "سرّ الجَور" (سرّ الظُّلم) في شكلٍ دينيٍّ يقدّم للبشر حلًا ظاهرًا لقضاياهم ثمنه جُحود الحقيقة ! والتدجيل الدينيّ الأعظم هو تدجيل المسيح الدجّال، أي تدجيل المسّيانيّة الكاذبة حيث يُمجّد الإنسان نفسه في مكان الله ومسيحه المُتجسّد. ***توضيح :…

مريم والكنيسة

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic تعلّم الكنيسة بكل فخرٍ وحزمٍ، أن العذراء التي هي أمّ يسوع المسيح (أمّ الله ،أمّ الفادي) هي بالتالي أمّ الكنيسة أي أمّ أعضاء جسد المسيح الذي يتكلّم عنه القديس بولس في الكتاب المقدّس: لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (اف 5: 30)