Let’s travel together.
Browsing Category

تعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة

التجديف على الروح القدس (كنيسة المسيح لا تنقسم)- القديس أغسطينوس-

إنجيل القدّيس متّى .32-22:12 حِينَئِذٍ قَدَّمُوا إِلى يَسُوعَ مَمْسُوسًا أَعْمَى وأَخْرَس، فَشَفَاه، حَتَّى تَكَلَّمَ وأَبْصَر. فَدَهِشَ الجُمُوعُ كُلُّهُم وقَالُوا: «لَعَلَّ هذَا هُوَ ٱبْنُ دَاوُد؟». وسَمِعَ الفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا: «إِنَّ هذَا الرَّجُلَ لا يُخْرِجُ الشَّيَاطِيْنَ إِلاَّ بِبَعْلَ زَبُول، رئِيسِ الشَّيَاطِين». وعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُم فَقَالَ لَهُم: «كُلُّ مَمْلَكَةٍ تَنْقَسِمُ على نَفْسِها تَخْرَب، وكُلُّ مَدِينَةٍ أَو بَيْتٍ يَنْقَسِمُ على نَفْسِهِ لا يَثْبُت. فَإِنْ كانَ الشَّيْطَانُ يُخْرِجُ…

نص افتتاح سينودس الشرق الأوسط -قداسة البابا بنيدكتوس السادس عشر

تأمُّل الأب الأقدس عند افتتاح الجمعيّة العامّة الأولى صباح الإثنين 11 تشرين الأول/أكتوبر 2010، وبعد القراءة الوَجيزة للساعة الثالثة، قدّم الأب الأقدس بندكتوس السادس عشر التأمّل التالي: أخوتي وأخواتي الأعزّاء، في 11 تشرين الأوّل/أكتوبر 1962، منذ ثمانٍ وأربعين سنةٍ خلت، افتتح البابا يوحنّا الثالث والعشرون المجمع الفاتيكانيّ الثاني. وكان يُحتفل يومها بعيد أمومة مريم الإلهيّة، وبهذه الإيماءة، وبهذا التاريخ، كان يريد البابا يوحنّا أن يعهد بالمجمع بأكمله إلى اليديّن الأموميّتين والقلب الأموميّ لسيّدتنا. نبدأ نحن أيضًا في 11…

كيف نفهم الثالوث القدوس بأبسط شرح ؟؟

"الله واحدٌ في المسيحية لا يتجزّأ وبثلاثة أقانيم ..." (ثلاثة أسئلة وثلاثة أجوبة بسيطة ورائعة) 1- ما معنى "أقنوم" ؟ هي كلمة سريانية الأصل أطلقها السريان على كل ما يتميّز عن سواه بدون استقلال أو كائن حقيقيّ له شخصيّته الخاصة به، وله إرادة ولكنّه واحدٌ في الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال الأقنوم هو الشخص مع الجوهر أو الطبيعة التى يحملها . والأقنوم يعنى التمايز فهو يعيى الكينونة المتمايزة

تقدُّم العقيدة في المسيحيّة لا تغيّرها †

 "الإرشاد الأول" للقدّيس منصور الكاهن من مدينة ليرنس (متوفٍّ عام 445) (St. Vincent de Lerins) (فصل 23: PL 50، 667- 668) ///////////////////////////////////////////////////// ألا يكونُ في كنيسةِ المسيحِ تقدُّمٌ في العقيدة؟ بلى، هناك تقدُّمٌ وتقدُّمٌ كبير. ومَن هو الإنسانُ الذي قد يكونُ عدوًّا للبشريةِ أو للهِ فيتجرَّأَ على الوقوفِ دونَ ذلك؟ ولكنْ، الأمرُ الممكنُ هو التقدُّمُ لا التَّغييرُ  في العقيدة. التقدُّمُ يَعني أنَّ الشيءَ نفسَه يتَّسعُ وينمو في نفسِه. والتَّغييرُ يَعني تبديلَ شيءٍ بشيءٍ آخَرَ.

إمتحان الكنيسة الأخير “المسيح الدجال”

جاء تحت عنوان "امــتـــحـــان الـــكـــنـــيــسة الأخـــيـــر" في فقرة "الإعتراف بالإيمان" ما يلي: 675- لا بدّ للكنيسة قبل مجيء المسيح، من أن تجتاز امتحانًا أخيرًا يزعزع إيمان كثيرٍ من المؤمنين (لو 18: 8، مت 24: 12). والإضطهاد الذي يرافق زيارته للأرض (لو 21: 12) يكشفُ "سرّ الجَور" (سرّ الظُّلم) في شكلٍ دينيٍّ يقدّم للبشر حلًا ظاهرًا لقضاياهم ثمنه جُحود الحقيقة ! والتدجيل الدينيّ الأعظم هو تدجيل المسيح الدجّال، أي تدجيل المسّيانيّة الكاذبة حيث يُمجّد الإنسان نفسه في مكان الله ومسيحه المُتجسّد. ***توضيح…

مريم والكنيسة

https://www.facebook.com/heart.of.mary.arabic تعلّم الكنيسة بكل فخرٍ وحزمٍ، أن العذراء التي هي أمّ يسوع المسيح (أمّ الله ،أمّ الفادي) هي بالتالي أمّ الكنيسة أي أمّ أعضاء جسد المسيح الذي يتكلّم عنه القديس بولس في الكتاب المقدّس: لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (اف 5: 30)