Let’s travel together.
Browsing Category

تعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة

خطايا اللّسان: الشّتم واللّعن والتّجديف

1- الشّتم واللّعن والتجديف: خطيئة جسيمة يقول الكتاب المقدّس:"فَمُ الشرّير مَملوءٌ لَعنةً وغشًا وظُلمًا. تحت لسانِه مشقّةٌ وإثمٌ" (مز 10: 7) يَستخفُّ الكثير من المسيحيّين بخطيئة "الشَّتم" باللِّسان، وما أكثر الذين يشتمون ويلعنون ويحلفون ويُجدّفون، ومن ثمّ يتقدّمون ليضعوا على لسانهم جسد الرّب ودمه في المناولة المقدّسة. وإن حذَّرناهم من هذه الخطيئة الجسيمة، نراهم يقولون: "ما الشّتيمة سوى كلامٌ يتطاير في الهواء، فالقلب هو الأهمّ." أو "أنا أمزح ولا أقصد ما أقوله"، أو "عندما أغضب لا أستطيع أن أضبط نفسي ولساني." غير أنّ الرّب…

خطيئة “شهوة العين والقلب” !

نعيشُ في زمنٍ تُسيطر فيه الشّهوةُ واللّذة والإباحيّة والفساد الأخلاقيّ، بدرجةٍ عالية لم يشهد مثيلَها التاريخ أبدًا من قبل. هو زمنٌ يقدّم لنا الخطيئة على أنواعها، على طبقٍ من فضّةٍ، وبخاصّةٍ خطيئة الدّنس بمجالاتها العديدة الّتي تكاد لا تُحصى ولا تُعدّ، ويفتح لنا مئة بابٍ وباب للوقوع بها! انطلاقاً من التّلفاز مروراً بوسائل التّواصل الإجتماعيّ وصولاً الى المواقع الإلكترونيّة الإباحيّة... كذلك الكُتب والمجلّات وحتّى إعلانات الطرقات... أضف الى ذلك قلّة الحشمة في الطّرقات والأعراس والمطاعم والحفلات، والمناسبات كافّةً، وحتّى في…

البابا بيوس العاشر القديس، يدين ويفضح “العصرنة”

   في العام 1907، نشر البابا القديس بيوس العاشر رسالته (Pascendi Dominici gregis) ضدّ لاهوت العصرنة (Modernisme) هذه الخلاصة، المؤثّرة لكل  الهرطقات، المُرتكزة على قواعد فلسفيّة حديثة خاطِئة، تُهاجم الكنيسة، ألوهيّة المسيح، عقائد المجامع المسكونيّة، النّظام، السلطة، والبابويّة !! واستخلص بيوس العاشر أن تيّار العصرنة يقود إلى الحلولية والإلحاد، وهو يُلغي قطعيًّا بناءً على ذلك، طريقة التبشير الجديدة في الكنيسة (Nouvelle Evangélisation). لم تكن الكنيسة لتَعرف هذه الدرجة مِن الجحود، لو لم تكن الأغلاط الفلسفيّة قد تسلّلت…

تشويه تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني!

تشويه تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني! (بشهادة بابوات ما بعد المجمع) "كان هنالك مجمع الآباء - المَجمع الحقيقي - لكن كان هناك أيضًا مجمع وسائل الإعلام. كان شبه مجمع قائم بذاته، والعالم إلتمس المجمع من خلاله... ممّا سبّب شرور ومآسي ومشاكل عديدة وكبيرة: إكليريكيّات وأديار تمّ إغلاقها، اللّيتورجيا تضرّرت جدًّا... ووجد المجمع الحقيقي صعوبةً في تجسيده وتحقيقه؛المجمع الإعلامي (virtuel) كان أقوى من المجمع الحقيقي". (البابا بنديكتوس XVI) بعد سبعة أشهر فقط من إنتهاء المجمع (١٩٦٧)، أصدر الكرسي الرسولي وثيقة موجّهة لرؤساء…

أقوال البابوات عن وباء العصرنة داخل الكنيسة الكاثوليكيّة (رسالة الى كل المسيحييّن)

على المُعضلات المٌتعلّقة بالإيمان أن تتصدّر بالأهميّة كلّ الأمور الأخرى، لأنّ الإيمان هو جوهر وأساس الدين المسيحي" (القدّيس البابا بيوس الخامس)                   إنّ ما يشهده العالم الكاثوليكي اليوم من فوضى تعليميّة، عقائديّة، وأخلاقيّة، دفع قداسة البابا بولس السادس إلى التصريح بما يلي: "...هناك اضطرابٌ كبيرٌ في هذا الوقت في العالم وفي الكنيسة، والمسألة المطروحة هي الإيمان. أجد نفسي الآن أردّد الجملة المُبهمة ليسوع في إنجيل القديس لوقا: "عندما يرجع إبن الإنسان، هل سيجد إيماناً على الأرض؟" (لو 18: 8)  علينا أن…

المناولة في اليد؛ تدنيس وانتهاك قدسيّات !

بحث قصير حول الجوهر الإلهيَّ مقدّمة المناولة المقدّسة على اللّسان سجوداً بالمقارنة مع المناولة المقدسة باليد وقوفاً. - البابا يوحنا بولس الثاني : " لكنّي أقول بأنّه لا يمكنني أن أحبّذ المناولة باليد ولا أستطيع أيضاً أن أشجّع على مُمارستها " " يتمتّع الكاهن ، كخادم للقربان المقدّس ولسائر أشكال الأمور المقدّسة بالمسؤولية الأولى لأنّها كاملة بالنّسبة إليه " + عزيزي المؤمن الكاثوليكيَ !   ليس هذا المُلحق إلاَ عبارة عن محاولة متواضعة لتسليط بصيصٍ من النور حول موضوعٍ دقيقٍ جدّاً وضبابيٍ ومُربك ومؤلم أيضاً للكثيرين. إنّ…

النفس في حال النعمة وحالة الخطيئة المميتة (القديسة تريزيا الأفيلية، معلّمة الكنيسة)

1 - أرغبّ أن تتصوّرن منظر هذا القصر البرّاق الرائع الجمال، (النفس البشرية) هذه  اللؤلؤة الشرقيّة، شجرة الحياة هذه المغروسة وسط مياه الحياة الحيّة نفسِها، التي هي الله، عندما تسقط النفس في خطأ مميت. فلا ظلامٍ أشدّ سوادًا، ولا شيءَ مغرقًا في الدَّجنةِ والظلام إلاّ وتفوقها كثيرًا دجنةً وظلامًا. فاعرفنَّ فقط، أنّ الشمس ذاتها (الله) التي كانت تعطيها هَذين الألق والجمال، على كونها ما تزال في وسط هذه النفس (بالرغم من حالة الخطيئة)، كأنّها غائبةٌ عنها فلا تشاطرُ جلاله الحضور، رغم طاقتها (قدرتها) العظيمة للإستمتاع بجلاله، كطاقة…

تدخّلات السماء، بعد الكتاب المقدّس † -تعليم كاثوليكي سليم-

في الصورة تدخّلات السماء لزمننا/ مثبّتة كنسيًّا: (من اليمين الى اليسار، من الأعلى الى الأسفل) -المكرّمة ماريا داغريدا - ظهور العذراء في فاطيما- ظهور القلب الأقدس (القديسة مارغريت ماري ألاكوك) المكرّمة بينينيا كونسولاتا- ظهور العذراء في لورد- الطوباوية كاثرين إيميريخ ظهور الرحمة الإلهيّة (القديسة فوستينا)- ظهور العذراء لاساليت-  القديسة فيرونيكا جولياني إنّنا لا نستطيع بكل تأكيد أن نمنع الله من أن يكلّم زمننا هذا .. حتّى من خلال أناسٍ بسطاء وظهورات خارقة الطبيعة تجعلنا نضحي محدوديّة ثقافة كثقافتنا التي أصبحت…

مسيحنا لا يشيخ ولا يصير رجعيًا

الشرط الأول للخلاص هو الحفاظ على مبدأ الإيمان الصحيح ! -البابا أدريان الثاني-#يسوع_واحد #تعليم_واحد #كلام_لا_يموت#كنيسة_واحدة #حقيقة_واحدة #بشارة_واحدة فقد قال الرّب يسوع: فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. (مت 5: 18)يتعرّض اليوم إيماننا الموروث الى الكثير من الهرطقات بشكلٍ فاضحٍ ووقحٍ تحت عنوان "التجديد" أو "تطوّر العقائد" ! من داخل الكنيسة كما من الخارج ... فكم من المرّات نسمع البعض…

الحقيقة المرعبة لجهنّم والملائكة المتمرّدين- القديسة فيرونيكا جولياني

إنّ المجتمع العقلانيّ في عالم اليوم يميل إلى عدم الاعتقاد، حتّى الساعة، بالعديد مِن الحقائق الإيمانيّة غير المنظورة، لكي لا نقول بها كلّها؛ خصوصًا حقيقة وجود جهنّم والشياطين ككائنات مخلوقة. ودعاة العقلانيّة هؤلاء يؤمنون مُرغمين بوجود الشرّ.  حتّى بعض "المؤمنين" نجد لديهم ميلاً للتهرّب مِن التبصّر بهذه الحقائق، فهم يجزّئونها مُحاولين نفيها، وصولاً على عدم الاعتراف بوجود جهنّم أبديّة، معتبرين أنّها مكان خاوٍ، لا نار فيه، لا عذابات ولا آلام حقيقيّة. ومردّ اعتقادهم هذا مبنيّ على مفهوم خاطئٍ لإله رحوم لا يستطيع…