Let’s travel together.
Browsing Category

تأمّلات رائعة

حسُن لله الآب أن يسبق ويحفظ مريم بريئة من الخطيئة الأصليّة (القديس ألفونس ليغوري)

حسُن لله الآب أن يسبق ويحفظ مريم بريئة من الخطيئة الأصلية ، وإلّا كيف يعدها بسحق رأس الشيطان ومن ثمّ تولد تحت سلطانه (أي الخطيئة)؟؟ (للقديس المريمي "ألفونس دو ليغوري" معلّم الكنيسة، في كتابه "أمجاد مريم)   "إنّ الإندثار والأضرار التي سبّبتها الخطيئة الجدّية الملعونة لأبينا آدم، ولسائر الجنس البشري، هي عظيمةٌ في الغاية. لأنّ آدم حينما خسر بتعاسةٍ نعمة الله، خسر معها جُملةً كلّ الخيرات الأخرى التي تنعّم بها حين خلقه. وبذلك جلب لذاته ولذريّته بأسرها، لعنة الله جُملةً مع الشّرور كّلها. غير أنّ الله قد أراد…

هل يتمجّدُ القدّيسون، وبشكلٍ خاصٍّ مريم العذراء أمّ يسوع؟

في كلّ مرّةٍ نعرض صورًا وصلوات للعذراء مريم أو لقدّيسين، يعلّق بعض الأشخاص المنفصلين عن الكنيسة بتعاليم تبدو مملوءة من الغيرة على مجد الرّب، يتّهمون بها الكنيسة الكاثوليكيّة بالوثنيّة وعِبادة البشر مكان الله، مَبنيّةً على آيةٍ واحدة فقط من الكتاب المقدّس: «أَنَا الرَّبُّ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ." (أش 42: 8 ) مُرَدّدين: "لا تكرّموا ولا تمجّدوا البشر الذين ماتوا، فالمجدُ هو لله فقط." فاحذروا ولا تنخدعوا! ألم يعتمد هذا الأسلوب إبليس نفسه في تجربة الرّب يسوع في…

مريم شريكةُ سرّ الفداء – في تعاليم 8 باباوات عظماء، والتّعليم الكاثوليكيّ الرّسميّ†♥

1 - البابا الطوباوي بيوس التاسع: "إنّ مريم الفائقة المجد هي الَّتي كفَّرَت عن والِدَيها الأوّلين (آدم وحوّاء)، وهي مُعطية الحياة لذُرّيتها، والمُختارة قبل الدّهور. وقد هُيِّئت من قِبَلِ العليّ من أجله هو، إذ أنبأ عنها عندما قال للحيّة: "سأجعلُ عداوةً بينكِ وبين المرأة" (تك 3: 15) دليلٌ لا التباسَ فيه على أنّها سَحقت رأس الحيَّة السّام (الشيطان)" (INFALLABILLIS DEUS 8 كانون الأول 1854) 2 - البابا لاون الثالث عشر: "كانت مريم تعلمُ مُسبقًا جميع آلام المسيح. لقد علِمَتْ بها وشاهدتها، عندما أعلنت عن نفسها "أمة…

الحرّيّة المثليّة أم الحرّيّة مِن المِثليّة؟

في زمن الفساد الأخلاقي التّام، حيث يَتفلَّتُ الإنسان يومًا بعد يومٍ من وصايا الله المقدّسة، مُطالبًا باستقلاليّةٍ تامّةٍ وبحريّة ممارسة الخطيئة وكلّ نوع فلتانٍ وفحشٍ... يُقدّم العالمُ لمِثليّ الجنس حُقوقًا وشرائع جديدةً غريبةً، وتَحرُّرًا كاملًا من كلّ قيدٍ، وفوق كلّ شيء من تبكيت الضّمير، ومن القُدرة على التّمييز بين الحقّ والباطل- بين البِّر والخطيئة؛ وبالتّالي يحاول أن يَنتزعُ منه كلَّ ميلٍ للتّوبة وللعودة إلى شريعة الله. وإنّ هذه الحرّيّة الشّيطانيّة الكاذبة تكادُ تشملُ العالم بأسره. وما هذا إلّا روح الضّلال الكبير…

لمحة عن حياة القديس دومينيك وظهور العذراء له

1- لمحة عن حياته: وُلِدَ القدّيس دومينيك (عبد الأحد، باللّغة العربيّة) في 8 آب 1170 في كاليرويغا (Caleruega) - إسپانيا. وكان أبوه مِن أشراف قومه ومِن أبناء مُلوك إسپانيا وفرنسا والپرتُغال وأُمَرائها، أمّا أمّه فكانت سيّدة كريمة تقيّة فاضلة، عاشَت في القداسة، ودُفِنَت في كنيسة الآباء الدومينيكان، وكُتِبَ على قبرها: "القدّيسة حنّة أُمّ القدّيس دومينيك". وكان للقدّيس دومينيك أَخَوان أكبر منه سِنًّا، زَهدا هما أيضًا في الدُنيا، وماتا مَوت الأبرار. وعندما بَلَغ الخامسة والعشرين مِن عمره، لبِسَ الثوب الكهنوتي، وعزم على…

مصير الّذين يموتون في حالة الخطيئة المميتة- أو -في حالة النّعمة المقدّسة (مار فرنسيس الأسّيزي)

كتابات القديس فرنسيس الأسيزي من الرّسالة الثانية إلى العلمانيّين المُنتسبين إلى الرهبنة الفرنسيسيّة الثالثة 1- إلى الّذين يموتون في حالة الخطيئة المُميتة، ولم يتوبوا! "إلى كلّ أولئكَ الّذين ليسوا في التوبة ولا يتناولون جسد ربّنا يسوع المسيح ودمه؛ (أو يتناولونه من دون اعتراف) ويعملون الرّذيلة والخطيئة ويتبعون الشّهوات الشّريرة (كو 3: 5) والرّغبات الفاسِدة (غل 5:16) ؛ الّذين لا يحفظون ما وعدوا به (نذور المعموديّة) ويخدمون العالم جَسديًا بشهوات الجسد (1 بط 2: 11)، وباهتمامات هذا الدّهر وهموم هذه الحياة؛ أنتم الّذين يُقبض…

سبعة أنواع من العبّاد المزيّفين، يُهينون العذراء بإكرامٍ باطلٍ

1-العبّاد المُنتقدون هم عادةً في عِداد العُلماء المتكبّرين ! عقول قويّة ومُكتفية بذاتها. يقومون ببعض ممارسات الإكرام للعذراء القديسة، لكنّهم في الوقت نفسه، ينتقدون تلك التي يقوم بها الناس البسطاء بنيّةٍ سليمة وتقوى راسخة، للأمّ السماويّة (كالورديّة مثلًا …) بحجّةِ أنَّ هذه الممارسات لا تتواقف مع أذاوقهم وأمزجتهم !! كما أنّهم يُشكّكون بكلّ المعجزات والرِوايات التي ينقلها أناسٌ جديرون بالثقة، أو منقولة عن تواريخ الجمعيّات الرهبانيّة التي تروي الإحسانات أو تُعلِنُ للملأ عن قدرة العذراء القديسة. (كالظهورات المريميّة على…

إنتقال مريم الى السماء وتتويجها سلطانة السّموات والأرض (مدينة الله السريّة)

 “مدينة الله السريّة” أو “الحياة الإلهية لمريم العذراء الفائقة القداسة” هو كتاب للمكرّمة ماريا داغريدا، كتبته بطلب العذراء نفسها بعد أن زوّدتها بأسرارٍ ورسائلٍ ورؤًى وانخطافاتٍ كشفت فيها مريم عَن حياتها وحياة ابنها على الأرض وفي السماء. رأي الكنيسة عن كتاب ماريا داغريدا “الحياة الإلهية للعذراء مريم” : بعد دراساتٍ دقيقةٍ ومعمّقةٍ وطويلةٍ من الكنيسة لهذا الكتاب الفائق الطبيعة، وبعد تقريرات كثيرة عنه. وبعد منعها له وحظره لفترات مُعيّنة للتحقّق من الإرادة الإلهيّة … أقرّ مجمع الطقوس المقدّس بالإجماع على محتوى هذا الكتاب،…

هل كرّم يسوع أمّه ؟؟ “بل طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها” (لو 11: 28)

“وفيما هو يتكلَّم بهذا، رفعت امرأةٌ صوتَها من الجمع. وقالت له:”طوبى للبَطن الذي حَملك، والثدْيين اللّذيْن رَضعتهما. أمّا هو فقال: بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه”. إذ سمِعَت هذه المرأة حديث السيِّد المسيح وأرادت أن تعظّمه، طَوّبت مَن حملته وأرضَعته. 1- الأمثولة الأولى في هذا النصّ الإنجيليّ، هي التي نعيشها في الحياة الطبيعيّة، إن أردتُ أن أُكرم صديقًا، عظّمتُ من شأنِ أمّه، والعكس صحيح، إذا أردتُ أن أهينه أهنتُ أمّه. فكم بالحرّي يكون الإكرام أعظم – أو الإهانة، إن كنتُ أتوجّه ليسوع المسيح الإله القدوس والإنسان الكامل…